23 September,2018

وديع الخازن خلال تكريم  مديري مستشفى الجعيتاوي: هنيئاً لنا بهذا المعلم من معالم لبنان الكبرى المعطاءة في خدمة الانسان!

 

1 أقام رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن غداء تكريمياً لمناسبة منح وسام المجلس المذهب لمديري مستشفى جعيتاوي الاخت هاديا ابي شبل والبروفيسور بيار يارد، في مطعم <لو مايون> في الاشرفية يوم الاحد الماضي ، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً براعي ابرشية بيروت المارونية المطران بولس مطر، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الطاقة سيزار ابي خليل، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب نعمة الله ابي نصر، ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني، الوزراء: اواديس كيدانيان، غطاس خوري، نقولا تويني، ميشال فرعون وجان اوغاسبيان، السفير الباباوي <غبريال كاتشيا> والقائم بأعمال السفارة <ايفان سنتوس>، النواب: غسان مخيبر، فريد الخازن، سيرج طور سركسيان، سامي الجميل وفؤاد السعد، ممثل رئيس <حزب القوات اللبنانية> سمير جعجع الوزير السابق جو سركيس، الوزراء السابقون: زياد بارود، سجعان قزي وادمون رزق،وشخصيات سياسية وعسكرية واجتماعية .

وفيما القت ابي شبل كلمة قالت فيها: <بالاتكال على الرب والعمل الدؤوب على تطوير المستشفى نجحت المهمة بوجود البروفيسور يارد وما يتحلى به من صفات قيادية وانسانية ومهنية، ومنحنا وسام المجلس المذهب وسام تقديري على صدر المؤسسة التي ندير، أكد يارد في كلمته أن <نجاح المستشفى اللبناني الجعيتاوي ما كان ليتحقق لولا دعم البطريرك والمطارنة>، وقال: <الطموحات كبيرة ومستقبل المؤسسة واعد وأشكر راعي الاحتفال البطريرك الراعي ممثلاً بالمطران مطر، وأخص بالشكر الوزير الخازن الذي بادر الى تكريمي مع الأخت هادية، فهذا التكريم ينبع من حسه الوطني الاجتماعي ونبل أخلاقه>.

أما الخازن، فاستهل كلمته بالترحيب بالحضور وشكرهم <على تلبيتهم هذه الدعوة، التي يجسد حفلها إطاراً وطنياً من نوع خاص، بعد تشكيلهم، كلاً متماهياً، في تأمين المخارج على قاعدة المصلحة العليا في البلاد التي يعول عليها كثيراً، كل من فخامة الرئيس عون ودولة الرئيسين بري والحريري، في إعادة لبنان إلى دوره الطليعي في المنطقة>، وقال: <في زمن الحروب الدولية والإقليمية التي عصفت ببلدان المنطقة، وحركت مشاعر مذهبية قديمة لإحكام الإقتتال في ما بين شعوبها، وتدمير قدراتها وثرواتها، بقي لبنان بعيداً عن شظاياها المباشرة بعدما خبر معنى أن يكون ملعباً لمثل هذه الصراعات في حروب الآخرين على أرضه، والتي وصفها خير توصيف الراحل الكبير غسان تويني، ودفع لبنان الثمن الباهظ من أرواح أبنائه ومن إزدهاره الإقتصادي الذي نعم به لسنوات عديدة. في هذا الزمن، حافظت القوى السياسية الفاعلة على عدم الإنزلاق إلى مهاوي الفتنة، بعدما دك جيشنا الباسل حصون التطرف على حدوده الشرقية وتمكن من إبعاد شبح شروره في إتجاه الداخل إلى غير رجعة>، محيياً الوثبات التكنولوجية المتواصلة، التي يحققها مستشفى الجعيتاوي الجامعي، مع تأهيل جناح إضافي في مجمع مباني المستشفى، معبراً عن التقدير الكبير لهذه المنجزات المتقدمة، والتي نفتخر بها ونعتز.

ثم، قلد الخازن ومطر وحاصباني وأبي خليل وسام المجلس المذهب لأبي شبل ويارد تقديراً لإنجازاتهما مع الفريق الطبي والإداري.

2 4 5 6 7