20 September,2018

وداعاً للسفير المصري في مأدبـــة غـــداء للســـيدة ليلى الصلح حمادة

1

  عروبة الزعيم الخالد رياض الصلح التي كانت تفرش ظلالها على طول المنطقة العربية تجلت ظهر الاثنين الماضي في مأدبة الغداء الرحيبة التي أقامتها كريمته السيدة ليلى الصلح حمادة في مطعم <تاليران> كتكريم وداعي للسفير المصري أشرف حمدي وعقيلته إيمان، لمناسبة انتهاء خدمته الديبلوماسية في لبنان، وانتقاله الى وزارة الخارجية، ومجيء سفير مصري جديد مكانه هو الدكتور محمد بدر الدين زايد المساعد الأول لوزير الخارجية، وسيصل الى بيروت يوم 15 أيلول (سبتمبر).

   حضر المأدبة الوارفة الظلال من أهل الحكومة الوزيران رشيد درباس وعقيلته هبة (الشؤون الاجتماعية) وسجعان القزي (وزارة العمل)، وزيرة المهجرين أليس شبطيني، السفير البابوي <غبريال كاتشيا>، النواب سمير الجسر وعقيلته سلام، روبير غانم وعقيلته فيفيان، عاطف مجدلاني، جان أوغاسبيان، ياسين جابر، ناجي غاريوس، اميل رحمة، الوزير السابق فريج صابونجيان وعقيلته سلمى، عميد الصناعيين جاك صراف وعقيلته نيكول، رئيس أركان الجيش اللواء ناجي المصري وعقيلته وفاء، السفير الكويتي عبد العال القناعي وعقيلته رشا، سفير المغرب الدكتور علي أومليل وعقيلته نزهة، الوزير السابق طلال المرعبي وعقيلته وداد، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، القاضي العسكري رياض أبو غيدا، رئيس تحرير <الأفكار> وليد عوض وعقيلته نهى، رئيس تحرير <الديار> شارل أيوب، الإعلامية المتميزة ماغي فرح وزوجها رجل الأعمال جوزيف شامي، نقيب المحررين الياس عون، الصحافي اللامع سركيس نعوم وعقيلته، الإعلامي جورج صليبي وفؤاد فواز وعقيلته دولت.

   وكانت هناك كلمتان موجزتان: واحدة للسيدة ليلى الصلح حمادة أشادت فيها بالسفير المغادر، ودور مصر العربي، وثانية للسفير حمدي الذي قال إن لبنان سيبقى في قلبه، فيما قال له أكثر من صديق: خليك هنا وبلاش تفارق.

324567910111213

8