10 December,2018

وثيقـة لقــاء الربــوة خارطــة طريــق لإنـقــاذ الـشــــرق الأوســــط  

1    أطلقت مساء الخميس الماضي وثيقة لقاء الربوة التاريخية، التي تضمنت خارطة طريق، لإنقاذ التفكك الخطير الذي يلوح في أفق لبنان ويهدد بنيته ومؤسساته ويحول الحوار البنّاء الى أفكار متطرفة ومدمرة في منطقة الشرق الأوسط، والتي وقعها رؤساء الطوائف الاسلامية والمسيحية في 8 تشرين الثاني المنصرم.

   حضر الحفل وزير الدفاع سمير مقبل ممثلاً رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الوزير السابق ناظم الخوري ممثلاً الرئيس ميشال سليمان، وزير العمل سجعان قزي ممثلاً الرئيس أمين الجميّل، الرئيس حسين الحسيني، وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، الوزير السابق نقولا صحناوي ممثلاً رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، النائب طوني أبو خاطر ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، محمود قماطي ممثلاً الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام لتلفزيون لبنان طلال مقدسي، ممثلون عن رؤساء الطوائف المسيحية والاسلامية وعن القوى الأمنية، رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للروم الكاثوليك وشخصيات رسمية وسياسية وحزبية ودينية واعلامية.

   وبعدما افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، وإعلان الأمين العام في البطريركية للعلاقات العامة والإعلام الارشمندريت شربل الحكيم أهم ما ورد في وثيقة لقاء الربوة، تناوب على المنبر كل من الدكتور ايلي حليحل، السفير البابوي <غبريال كاتشا>، نائب رئيس المجلس الأعلى للروم الكاثوليك الوزير ميشال فرعون، وزير الداخلية نهاد المشنوق وغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام الذي أطلق صرخة انسجمت مع نداءات البابا <فرانسيس> في الفاتيكان: فقال: <الحوار الأساسي بين الله والبشر هو أن الله أكرم الانسان بصورته الإلهية فخلقه على صورته ومثاله. والحوار الأساسي بين البشر في ما بينهم هو هذا الأصل الإلهي الواحد المشترك بينهم. هذه الحقيقة تجعل الانسان يتخطى فروقات الجنس واللون والدين والمعتقد والاثنية والقبلية والدولة والقارة، لكي يلتقي بأخيه الانسان، ويعيش معه شراكة انسانية حياتية كاملة>.

2 3 4-(32) 5 6 7 8