22 September,2018

"واشنطن تايمز": "أوباما" كتب نهاية "القرن الأمريكي"!

image

قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية إن الرئيس “باراك أوباما” دمّر خلال 6 سنوات تقريباً مصداقية الولايات المتحدة كضامن للعالم الحر، وهو دور تم ترسيخه والمحافظة عليه بعناية شديدة خلال ستة عقود من قبل 11 رئيساً أمريكياً سابقاً.
وأوضحت الصحيفة في مقال بعنوان “نهاية القرن الأمريكي” للمختص بالأمن القومي الأمريكي “بيتر فينسنت براي”، أن مصطلح القرن الأمريكي ابتدعه رئيس تحرير صحيفة “لايف” الأمريكية “هنري لوس” عام 1941 لإبراز رؤيته لأمريكا بأن تصبح قوة عظمى خيّرة تستخدم نفوذها لإقامة نظام عالمي جديد على أساس الحرية الاقتصادية والسياسية.
وأضافت أن المؤرخين وعلماء السياسة تبنوا أحياناً المصطلح لوصف فترة أمريكا المعاصرة التي تبدأ من نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945.
وزعم الكاتب أن القرن الأمريكي كان كما تمنّى “لوس” فترة من السلام والثراء غير المسبوقين، وتم خلاله تفادي حرب عالمية ثالثة، وأصبحت فيه الحرية وحقوق الإنسان أعرافاً عالمية، وذلك في الغالب بسبب القوة العسكرية والاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة.
وقال الكاتب إن أوج القرن الأمريكي كان عندما انتهت الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفييتي -أحد أكبر المجتمعات الشمولية القمعية في التاريخ- عام 1991، مشيراً إلى أن كتاب الأمريكي “فرانسيس فوكوياما” “نهاية التاريخ” نُشر في العام التالي (أي 1992) ليعلن أن الحرب التي استمرت قروناً بين الحرية والاستبداد وضعت أوزارها أخيراً بانتصار الحرية.
وأضاف الكاتب أن كثيرا من الناس في “العالم الحر” تمنوا أن لو كان ذلك حقيقة.