18 November,2018

”هيـــلاري“ تستعين بفضــائح ”تــرامب“ الجنسية لتحرق آماله في البيت الأبيض!

 

 

ترامب-و-كاينتون----6كان ظهور المرشح الجمهوري الأميركي <دونالد ترامب> في المناظرة التلفزيونية الأخيرة أمام المرشحة الرئاسية الديموقراطية <هيلاري كلينتون> في <لاس فيغاس> (ولاية نيفادا) يوم الأربعاء الماضي أشبه بالنزع الأخير للمريض، برغم استخدامه كل الأسلحة السياسية والشائعات ضد منافسته <هيلاري> وصولاً الى استحضار شاهدة اسمها <باتريسيا سميث> والدة أحد الديبلوماسيين ضحايا الاعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي عندما كانت <كلينتون> وزيرة للخارجية، إضافة الى استحضار أخطاء <هيلاري> كوزيرة للخارجية.

ولم يكن <ترامب> الوحيد المدافع عن نفسه بعد تفوق مسز <كلينتون> عليه في استطلاعات الرأي بمعدل 12 نقطة، كما كشف استطلاع <موغون> بل جعل زوجته <ميلانيا> تخرج عن صمتها، في مقابلة مع شبكة <سي أن أن>، ودافعت عن زوجها ضد الشائعات المغرضة بحق <ترامب> ومنها اتهامات له من عشر نساء بالتحرش الجنسي مع شريط صوتي يستخدم فيه لهجة سوقية في الحديث عن المرأة، مما أدى الى تراجعه 18 نقطة أمام <هيلاري كلينتون>. ولم تصدق <ميلانيا> وهي الزوجة الثالثة للمرشح الجمهوري ما يقال عن زوجها وتصفه بالصبي المراهق ولكن ليس الى حد الخيانة الزوجية.

وأطرف ما طلع به <ترامب> قبل المناظرة الثالثة والأخيرة مع <هيلاري> انه يريد فحصاً طبياً له ولـ<هيلاري كلينتون>، لأنه يعتقد انها تتناول مخدراً أو منشطاً للبقاء واقفة على قدميها ساعة أو ساعتين.

لكن فريق <كلينتون> يستخرج من الماضي اتهامات نسائية للمرشح الملياردير <ترامب>، مثل ادعاء <جيسيكا ليونر> بأن <ترامب> حاول التحرش بها على متن طائرة من الدرجة الأولى أوائل الثمانينات في نيويورك وكان عمرها يومئذ 38 سنة، وقالت إن <ترامب> بعد 45 دقيقة من اقلاع الطائرة رفع مسند الكرسي واقترب منها وراح يلامسها بشكل غير لائق دون موافقتها.

وسقوط <ترامب> في معركة الرئاسة، إذا حصل، يطفئ كل أمل للحزب الجمهوري في أن يلعب دوراً رئيسياً في حياة الأميركيين، أي ان فضائحه الجنسية ارتدت على الحزب نفسه، وهي حالة مختلفة عن تحرش الرئيس <بيل كلينتون> بمساعدته في البيت الأبيض <مونيكا لوينسكي> واستغلال <ترامب> لهذه الحادثة ضد <هيلاري>.

والى يوم 8 تشرين الثاني (نوفمبر) موعد اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية حيث سيقول الناس: مبروك لـ<هيلاري>!