25 September,2018

هل يعتزم فضل شاكر تسليم نفسه قريباً؟

image

أثيرت تساؤلات حول حقيقة نية الفنان فضل شاكر تسليم نفسه للسلطات، بعد تصريحات لموكلته في جلسة مثلته فيها أمام المحكمة العسكرية، قالت فيها رداً على سؤال النيابة العامة، إنه ينوي تسليم نفسه، إلا أن أمورا قد حصلت، وفق قولها…
ولم يمثل شاكر أمام المحكمة العسكرية بشخصه، ولكن عبر وكيلته المحامية مي الخنسا، في محاكمة غيابية، بحثت ملفا ملاحَق فيه، يتصل بمقابلة صحفية أجراها في مخيم عين الحلوة عام 2014، نشرتها جريدة القدس العربي، أدلى فيها بأقوال تهدف إلى تعكير صلات لبنان بدولة عربية، وإثارة النعرات والمسّ بالمؤسسة العسكرية، وفق لائحة الاتهام.
وفي بداية الجلسة، بادر ممثل النيابة العامة العسكرية، القاضي هاني حلمي الحجار وكيلته الخنسا القول: “هل ناوي يسلم نفسه أم ينتظر مضي موجة الحر؟”.
وهو ما دفع موكلته الخنسا إلى الإجابة بالقول: “إن شاء الله قريبا. هو كان ينوي تسليم نفسه في أذار الماضي، إلا أن أمورا قد حصلت”.
وحاولت الخنسا إبراز مذكرة بدفوع شكلية بعدم صلاحية المحكمة العسكرية النظر في هذا الملف، معتبرة أنه من صلاحية محكمة المطبوعات.
وأوضحت أمام المحكمة أن موكلها نشر تكذيباً لما نشر عن لسانه. فأجابها رئيس المحكمة بالقول: “ثمة دعوى أخرى يحاكم فيها أمام المحكمة (ملف أحداث عبرا التي سيحاكم فيه الشيخ أحمد الأسير في الجلسة المقررة في 15 سبتمبر الجاري). والدعوى الراهنة هي جزء منها. ويجب أن يبلغ لصقا أولا”.
وفسّرت أوساط مراقبة حضور الخنسا في غياب شاكر الذي لا يزال في منزله في محلة تعمير عين الحلوة، عملية جس نبض قد تكون تمهيدية لتسليم شاكر نفسه، التي لا تبدو قريبة جدا.
وطالبت الخنسا في خلاصة مذكرتها استرداد مذكرتي إلقاء القبض والتوقيف الصادرتين عن القضاء العسكري في حق موكلها.
وظهر الفنان المعتزل مؤخراً في وسائل إعلام لبنانية، ليؤكد براءته مما نسب إليه من تهم في المشاركة في قتال الجيش اللبناني إلى جانب الأسير في 2013. وكان يفكر في تسليم نفسه إلا أن المحاكمات الشعبية عرقلت ذلك إلى جانب الحملة الإعلامية التي تعرض لها، بحسب محاميته.
وتوارى كل من فضل شاكر وأحمد الأسير عن الأنظار بعد “معركة عبرا” التي راح ضحيتها عدد من أفراد الجيش اللبناني، ليتضح بعدها أنهما كانا مختبئين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، لينفصل بعدها شاكر عن الأسير ويقطع علاقته به، ووقع الأسير في قبضة الأمن أثناء محاولته الفرار من لبنان عبر مطار بيروت.