23 September,2018

هل تساعد التطورات في حلب على كشف مصير المطرانين يازجي وابراهيم؟!

 

المطرانانأعربت مصادر كنسية أرثوذكسية عن أملها في أن تساعد التطورات الميدانية التي استجدت في حلب الأسبوع الماضي في معرفة المزيد حول مصير مطراني المدينة المخطوفين بولس يازجي (الروم الارثوذكس)
ويوحنا ابراهيم (السريان الأرثوذكس) بعد أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام على خطفهما خلال وجودهما في حلب على يد مسلحي التنظيمات الارهابية.

وأشارت المصادر نفسها الى ان الغموض الذي أحاط بمصير المطرانين كانت التطورات الميدانية تزيد من حدته على رغم الوساطات التي أجريت مع المسلحين لإعطاء أي معلومات تساعد على كشف الحقيقة، خصوصاً انه لم يعلن أي تنظيم مسلح من التنظيمات التي كانت في حلب مسؤوليته عن خطف المطرانين.

وكانت الكنيسة الارثوذكسية وسّطت الأمم المتحدة لمساعدتها في كشف مصير المطرانين، وسعى كبير مستشاري المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا نيقولا ميشال الى جمع معلومات تساعد في تحديد مصير المطرانين، إلا انه خلال لقاء جمعه مع البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، وبطريرك السريان الارثوذكس افرام الثاني، لم يستطع أن يقدم أي معلومات جديدة تنهي حالة القلق التي يعيشها أفراد عائلتي المطرانين.