25 April,2019

هل تحزم الجامعة العربية أمرها وتتصدى لجعل القدس عاصمة لاسرائيل؟

احمد ابو الغيطالصدام بين الفلسطينيين والاسرائيليين في أراضي السلطة الفلسطينية ينتقل من المواجهة بالرصاص الى المواجهة بالكلمات والبيانات. ويوم الأربعاء الماضي كان موعد تحضير وزراء الخارجية العرب في القاهرة لجدول أعمال القمة العربية في العاصمة الأردنية عمّان برئاسة وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي والجامعة العربية الوزير الجزائري عبد القادر مساهل. وتنعقد القمة العربية على ساحل البحر الميت بين 23 آذار (مارس) و29 آذار الجاري.

وأهم ما يشغل القمة العربية في الأردن موضوع نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى مدينة القدس، وهو قرار أميركي يمكن أن يعكس ظلاله على القضية الفلسطينية وتنجح اسرائيل في اعتماد مدينة القدس عاصمة لها. والى جانب السفارة الأميركية التي تقرر نقلها الى القدس، هناك التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للبلدان العربية واحتلال إيران للجزر الإماراتية طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وضرورة الوصول الى حل لهذا الموضوع المتوارث من العام 1971، إضافة الى العلاقات العربية مع التجمعات الاقليمية، وملف تطوير الجامعة العربية واصلاحها، منذ أن هدد وزير خارجية لبنان هنري فرعون عام 1945 بانسحاب لبنان من الجامعة إذا ظل التصويت على القرارات بالاجماع، ومسارعة وزراء خارجية عرب مثل نوري السعيد الى الحؤول دون انسحاب هنري فرعون من تلك الجلسة وإدانة الاستيطان الاسرائيلي في مجلس الأمن.

ويعتقد أحمد بن حلي مساعد الأمين العام للجامعة العربية ان قرارات الجامعة بعد قمة البحر الميت لن تكون مثل قرارات ما قبل هذه القمة.