23 February,2018

هكذا انتخب السياسيون والمشاهير

الدكتور-بطرس-غالي

حرص المصريون خاصة السياسيين والمشاهير، منذ اندلاع ثورة 25 يناير على الإقبال على اللجان الانتخابية بشكل غير مسبوق سواء خلال الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية.

وفيما أدلى المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية بصوته في الانتخابات الرئاسية داخل مقر اللجنة الانتخابية في مدرسة مصر الجديدة الثانوية، أدلى المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، بصوته في الانتخابات في لجنة الخلفاء الإعدادية بنين في مصر الجديدة، والتي تقع عند شارع الخليفة المأمون في مصر الجديدة، أمام لجنة رقم 19 وترتيبه في كشوف الناخبين رقم 4195. وأدلى حمدين صباحي المرشح الرئاسي بصوته في الساعة التاسعة من صباح يوم الاثنين، في لجنته الانتخابية باللجنة الفرعية رقم 26 في مدرسة السيدة خديجة 7

الرءيس-عدلي-منصور

شارع الفرات متفرع من شارع العراق في حي المهندسين ويحمل رقم 1237 في الكشف الانتخابي.

 

وشدد محلب، الذي وقف بطابور الناخبين، على التزام الحكومة التام بالحيادية ومنتهى الشفافية والنزاهة بشأن العملية الإجرائية للانتخابات الرئاسية.وأدلى رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، بصوته في الانتخابات الرئاسية بلجنة معهد الفتيات بالمعادي.

وقال رئيس الوزراء: <إن <العالم كله يشاهدنا الآن ومشهد الانتخابات الرئاسية في ساعاته الأولى من تواصل عمليات التصويت يعكس مدى الفرحة والبهجة والافتخار بأداء المصريين واجبهم الوطني تجاه بلدهم>. وأضاف محلب: نحن في مرحلة مهمة ونحرص على إتمامها وبلدنا ستظل مضرباً للمثل بأبنائها وشبابها.

الهام-شاهين

غالي والإقبال العالمي

 وأدلى الدكتور بطرس بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة والرئيس الشرفي للمجلس القومي لحقوق الإنسان بصوته في انتخابات رئاسة الجمهورية في مدرسة صلاح الدين الابتدائية في ميدان الجيزة. وقال غالي إن الإقبال العام الذي شهده في هذه اللجنة كان إقبالاً عالمياً، وهي ظاهرة صحية وإيجابية تعكس حرص المواطن المصري على الممارسة والمشاركة الديموقراطية لانتخاب رئيس جديد للبلاد.

 وأدلى النجم نور الشريف بصوته في الانتخابات الرئاسية داخل مدرسة <الأورمان> في منطقة العجوزة، بينما توجهت الفنانة بوسي وأبنتاها وشقيقتها الفنانة المعتزلة نورا إلى صناديق

لبلبة

 الاقتراع في مدينة منطقة الشيخ زايد، حيث أدلين بأصواتهن ثم توجهن إلى أحد مطاعم <مول أركان> في الشيخ زايد وأنضم إليهن الفنان الكبير لتناول وجبة الإفطار.

نور قال: <حرصت على الإدلاء بصوتي من منطلق الواجب القومي واستكمالاً لخارطة الطريق لإنقاذ البلد التي وصلت إلى شفير الهاوية وكلي أمل أن تعود مصر كما كانت عليه <أم الدنيا>.يهن الفنان الكبير لتناول وجبة الإفطار.وتوجهت السيدة جيهان السادات إلى لجنة وزارة الزراعة في منطقة الدقي مع أبنائها لبنى وجمال وحفيدتها ياسمين لإدلاء بأصواتهم، ورددت فور دخولها إلى لجنة الانتخابات <تحيا مصر> ورددتها وراءها السيدات، ثم علت الزغاريد في اللجنة.

كما حرص الفنان محمود عبد العزيز الذي كان يستكمل تصوير مسلسله الرمضاني في الأقصر على العودة في صباح يوم الانتخاب إلى القاهرة ليتوجه مباشرة إلى مدرسة <رياض الأطفال> في شارع التحرير عند حي الدقي ليدلي بصوته، بينما جلست زوجته الإعلامية بوسي شلبي تراقب العملية الانتخابية على التلفزيون وتتابع أخبار الفنانين الانتخابية على <الفيس بوك> حتى الساعة السابعة مساء حيث توجهت إلى لجنتها في منطقة الشيخ زايد وأدلت بصوتها هناك.

عادل-إمام

 

عادل إمام وابتسامة الناس

الفنان عادل إمام قال: <أدليت بصوتي في لجنة مدرسة <الأورمان> عند حي الدقي وسط مشاركة جماهيرية كبيرة، وأنا مثل أي مواطن استخدمت حقي في اختيار من يحكمنا، وارفض دعوات المقاطعة التي أطلقتها القلة من أنصار الإخوان لأنها بمنزلة صدى صوت في أعماق المحيط. شخصياً لم أر هذه المشاركة الضخمة من الناخبين في كل الاستحقاقات الانتخابية التي شاركت بها منذ 2011، ومن أكثر الظواهر التي شاهدتها اليوم هي الابتسامة على وجوه الناس في الشوارع>.

وقالت الفنانة يسرا التي أدت التحية العسكرية للمشير السيسي أثناء وجودها في اللجنة الانتخابية بمدرسة التربية الرياضية بالزمالك للإدلاء بصوتها: <المشير السيسي هو بإذن الله الرئيس القادم وأمامه تحديات كبيرة ويجب علينا جميعاً كمصريين أن نقف معه يداً واحدة من أجل البناء والتنمية ورفع اسم مصر عالياً>.

 أما إلهام شاهين فكانت حديث لجنتها داخل مدرسة <الرشيد القومية> في شارع علي إسماعيل بمصر الجديدة عندما حضرت مرتدية ثوب مصمم على هيئة علم مصر ووضعت فوقه دبوساً عليه صورة المشير عبد الفتاح السيسي وقالت الهام:

ليلى-علوي

<انتخبت الأصلح لبلدي ومنحت صوتي لمن وقف في صف الشعب وحقق مطلباً مهماً له، وأتمنى أن يوفق الله المصريين لانتخاب الأصلح لنا>.

وأضافت: نساء مصر يبهرن العالم بما يقدمنه وتوافدهن على الانتخابات كما فعلن من قبل في الاستفتاء على الدستور يؤكد أن المرأة المصرية لها دور كبير في الحياة السياسية وفي تحديد مستقبل الوطن.

 وقالت الفنانة ليلى علوي عقب إدلائها بصوتها في مدرسة يوسف السباعي بمصر الجديدة، إنها تشعر بالفخر بالصورة الحضارية التي شهدتها خلال الإدلاء بصوتها.وأدلت الفنانة ماجدة الصباحي بصوتها في لجنتها الانتخابية القريبة من منزلها بصحبة ابنتها غادة نافع، والتي قوبلت هناك بحفاوة بالغة وحب شديد وهتافات من الناخبين الذين التقطوا معها بعض الصور التذكارية وقالت: <حرصت على الإمساك بالعلم المصري وأنا ذاهبة لصندوق الاقتراع، وفوجئت بعدد هائل من السيدات والرجال خرجوا للادلاء بأصواتهم منذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت وهم سعداء، وأطلقت النساء الزغاريد، والتصويت واجب على المواطن تجاه بلدنا الحبيبة مصر، وربنا يوفق السيسي في قيادة البلاد>.

نور-الشريف-و-العائلة

 

وأكدت علوي اعتزازها بالمرأة المصرية، التي قامت بدور عظيم في الثورة وتستكمل نشاطها المهم وتأثيره خلال الانتخابات الرئاسية.

وأدلت الفنـــــانة معالي زايد بصوتها في الانتخابات في لجنة مدرسة طلعت حرب الثانوية الصناعية بدائرة قصر النيل، في الساعة الأولى من فتح اللجان أمام الناخبين.

وقالت معالي إنها <متفائلة بالمرحلة المقبلة> وأصرت على التأكيد بأنها صوتت للمرشح عبد الفتاح السيسي، وأضافت أنه القائد والزعيم الذي سيبني مصر الحديثة. وحول رؤيتها للفن في المرحلة المقبلة، قالت زايد إنه سيشهد تقدماً كبيراً لوجود السيسي وسيقوم بدوره في المرحلة الديموقراطية المقبلة.

وأدلت الفنانة لقاء سويدان بصوتها في لجنة <القرية السياحية> في أكتوبر وكانت ترافقها أبنتها جومانا رغم عدم استطاعتها التصويت، وأكدت أنها أدلت بصوتها لصالح المشير السيسي وناشدت نساء مصر جميعاً النزول والمشاركة في الانتخاب. وقد حرص عدد كبير من الناخبات على التقاط الصور التذكارية معها.

يسرا

 وأدلت الفنانة لبلبة بصوتها في الانتخاب في لجنة وزارة الزراعة بالدقي وقالت مصر بلدي التي تربيت فيها وعشت على ترابها ولحم أكتافي من خيرها وافتخر في كل مكان بأني مصرية، لذلك نزلت منذ الساعات الأولى لأدلي بصوتي من اجل استقرار مصر وعودتها إلى مكانتها الطبيعية وسط الدول، وكانت سعادتي كبيرة عندما وجدت عدداً كبيراً من السيدات، فقمت بالغناء معهن، كما أطلقت عدة سيدات الزغاريد وأنا معهن أيضاً، انه عرس انتخابي جميل، ربنا يحمى مصرنا.

الفنان حكيم الذي عاد من بيروت أدلى بصوته في الانتخابات الرئاسية في مدرسة <نجيب محفوظ> في روض الفرج عند منطقة شبرا وبعدما خرج حكيم من اللجنة التقط معه الناخبون صوراً تذكارية، كما طالبوا بغناء أغنية <تسلم الأيادي>، وبناء على طلبهم، قام حكيم بإنشاد الأغنية وشاركه فيها الناخبون الذين التفوا حوله، وقاموا بالتصفيق له.

كان الناخبون أصروا على دخول حكيم اللجنة فور وصوله، على الرغم من طلب حكيم أن يقف في الطابور إلا أنهم أصروا على دخوله قبلهم.