23 September,2018

هذا هو الرجل الذي تسبب في أزمة بين الرباط وباريس!  

Asmaa100017

    في شباط (فبراير) 2014، اقتربت الشرطة الفرنسية من منطقة <نويي> قرب باريس ودخلت دارة سكن السفير الجزائري الذي كان يستضيف رئيس الاستخبارات المغربية عبد اللطيف حموشي، وطلبت تسليمها الحموشي بتهمة ان هناك ثلاث شكاوى مقدمة ضده الى الشرطة الفرنسية بارتكاب عمليات تعذيب في بلاده. وكان هذا التصرف يبدو وكأنه استدعاء لمدير المخابرات الأميركية المركزية <أف بي آي>، مما أثار أزمة بين الرباط وباريس.

     ولأن هذا التصرف كان خارج اللياقات، فقد توجه وزير الداخلية الفرنسية <برنار كازونوف> الى الرباط، وأعلن اعتذاره عما حدث، وكان قرار الحكومة الفرنسية بمنح الحموشي وسام الدولة الفرنسية من رتبة ضابط، وسيقام احتفال لهذه المناسبة في باريس خلال عيد 14 تموز (يوليو) المقبل، ويا دار ما دخلك شر. وكان مجيء ملك المغرب محمد السادس الى باريس مؤخراً تأكيداً لاطفائه الأزمة بين الرباط وباريس.

    وحموشي يبلغ من العمر 48 عاماً وأب لعائلة وجلاد عمل، بحيث يغوص دائماً في الملفات الأمنية لحماية أمن المغرب، وهو موصوف بفضيلة الكتمان وحفظ السر، ويعيش حياة هادئة بلا تكلف.