25 September,2018

نهب وسلب وتخريب في عدن على أيدي عبد الملك الحوثي وعلي عبد الله صالح  

عبد-الملك-الحوثي    مدينة عدن، عروس الجنوب اليمني، هي الآن في حضن الشرعية المتمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، ولكن ما أحدثته ميليشيات الحوثيين وفلول الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ولاسيما في <كريتر> أو عدن القديمة من خراب وعبث يتطلب فترة زمنية طويلة للاصلاح والترميم.

   وما حصل من تخريب وتدمير في عدن على أيدي ميليشيات عبد الملك الحوثي وعلي عبد الله صالح، يشبه ما فعلته قوات <داعش> في تدمر وحلب، وتناول التخريب والتدمير قصوراً وفنادق وجامعات ومستشفيات، ومؤسسات ومدارس ومساجد صلاة ومعالم تاريخية ومنشآت وجسور، وغيرها من المعالم الوطنية الأثرية.

   وفي بيان لها قالت مؤسسة <عدن أجين> الثقافية ان مدينة عدن اشتهرت بالمحبة والسلام والثقافة والتحضر، وان سكان المدينة لم يكونوا يوماً من دعاة الحروب، وانما كانت المدينة دائماً وعلى مدى التاريخ عرضة للأطماع والغزو والعدوان.

علي-عبد-الله-صالح   وأشار التقرير الى عمليات نهب وسلب قامت بها ميليشيات عبد الملك الحوثي وعلي عبد الله صالح، ومن ذلك محتويات المتحف الحربي في المدينة القديمة، مثل بعض القطع الأثرية النفيسة والمهمة، بعدما حولوها الى ثكنة عسكرية. وشملت عملية السطو والنهب والسرقة بعض السيوف والأسلحة القديمة. كما شملت عمليات السرقة والنهب <مكتبة الفقيد باذيب الوطنية> نسبة الى المفكر والسياسي والإعلامي الفقيد عبد الله باذيب، وتقع في شارع المتحف.

   كما تعرض مسجد الحسيني المعروف بمسجد <خوجة>، وهو من المساجد الأثرية، للنهب والسرقة والتخريب بعدما استخدمته الميليشيات الحوثية كثكنة عسكرية، قبل أن تجبرها القوات الشرعية على الانكفاء والفرار.