18 June,2019

نقص التمويل الصحي قد يؤدي إلى 1700 عملية بتر أعضاء في غزة!

كشف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة <جيمي مكجولدريك> في تصريح في الاسبوع الماضي ان نقص التمويل للقطاع الصحي في قطاع غزة يعني أنه ربما يتعين إجراء عمليات بتر أعضاء خلال العامين القادمين لنحو 1700 شخص ممن أصيبوا برصاص قوات الأمن الإسرائيلية، وقال ان 29 ألف فلسطيني أصيبوا في احتجاجات في العام الماضي، منهم 7000 بأسلحة نارية معظم إصاباتهم في الجزء الأسفل من الساق وان هناك 1700 شخص بحاجة إلى جراحات عاجلة ومعقدة حتى يتمكنوا من المشي مجدداً، موضحاً ان هؤلاء أناس أصيبوا بالرصاص خلال التظاهرات ويحتاجون إلى إعادة تأهيل، وجراحة خطيرة للغاية ومعقدة لإعادة بناء العظام على مدى عامين قبل أن يبدأوا في إعادة تأهيل أنفسهم، مشيراً الى أنه بدون تلك الإجراءات يواجه هؤلاء الناس خطر الاحتياج إلى عمليات بتر، كاشفاً ان 120 حالة بتر أعضاء جرت بالفعل في العام الماضي منها 20 لأطفال.

وتسعى الأمم المتحدة إلى جمع 20 مليون دولار لسد الفجوة في الإنفاق على قطاع الصحة، في وقت يتسبب نقص التمويل لبرنامج الأغذية العالمي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في تعطل إمدادات الغذاء لمليون شخص، واذا توقف ذلك، فلا يوجد بديل أمام الناس للحصول على الطعام من أي مصدر آخر، لأنه ليست لديهم قوة شرائية كما قال <مكجولدريك>.