19 November,2018

نقابة الصحافة فوق كل اعتبار!  

بقلم وليد عوض

عوني-الكعكي

مقدمو البرامج ومذيعو الأخبار والمستجدات هم فن اعلامي متميز ومضرب أمثال على ألسنة الناس.

فمن حق بلد متقدم، واسع الثقافة كلبنان أن يكون في واجهته الإعلامية فريق من مقدمي ومقدمات البرامج تجعل الخبر وجبة شهية، وتأسر المشاهد بطريقة تقديمه وكشف خباياه.

ومذيعة التلفزيون جزء من الحضور اليومي للمواطن اللبناني. من خلال وجوه مقدمات أو مقدمي البرامج تُرسم الآمال، ومن خلال ابتسامة المذيعة أو مقدمة البرامج مثل ربيكا أبو ناضر مع اطلالة موعد الغداء، يحلم المتفرج بيوم سعيد وحلم ذهبي.

والأسماء لا تعد ولا تحصى. فالبرنامج الأسبوعي الذي يقدمه القطب التلفزيوني جورج صليبي <الأسبوع في ساعة> يكفي لتعبئة المتفرجين بالشجون والحلول المطلوبة، وكذلك برنامج المذيع وليد عبود <بموضوعية> الذي يذهب الى السياسيين في مكاتبهم وبيوتهم، والمذيعة منى صليبا التي سألت وزير المال علي حسن خليل بعد ابطال المجلس الدستوري لقانون الضرائب الذي طعن فيه عشرة نواب بموجب المادة الدستورية 46، عما يكون عليه وضع الموظف الحكومي وهل يكون مؤسساً على سلسلة الرتب والرواتب، أو القانون القديم؟ فأخبرها بأن الجواب صعب ويحتاج الى تفكير.

وبطبيعة الحال لا يمكن التشكيك في حضور المذيعين والمذيعات في محطات <أم تي في> و<أو تي في> و<أن تي في> مثل نوال بري، وجيسيكا عازار، فكل منهما أخضعت نفسها لدراسة وتجارب لغوية، حتى امتلكت ناصية الكلمة والاطلالة على المتفرجين.

وقد مر على الشاشات التلفزيونية فريق من مقدمي البرامج مثل رامز القاضي وكميل منسى وجورج قرداحي وآلين برمانا ورنا بيطار وشادي خليفة وكارولينا نصار ومي منسى ومي شدياق وكاترين حنا. وكان لكل منهم جمهوره ومؤيدوه. وبقيت أسماء كل هؤلاء قيد التداول.

وما حصل في نقابة الصحافة ظهر الجمعة الماضي غير مقبول، لأن أصوات موظفي <سعودي أوجيه> علت على أصوات المسؤولين في النقابة.

ونحن نثق في نقيب الصحافة عوني الكعكي الذي لا بد أن يرد الموضوع الى مراجعه، ويحفظ للنقابة دورها الإعلامي وحماستها لهذا الدور. ونحن على ثقة بأن نقيب الصحافة قادر على وضع الأمور في مجراها والانتصار للحق على كل المستويات.

نقيب الصحافة قيمة لها وزنها ومقامها، ولذلك فالعودة إليه هي الحل حتى إشعار آخر.