16 November,2018

نصر الله اتخذ اجراءات قاسية بحق مطلقي النار عشوائياً تصل الى حد الطرد  

السيد حسنعلى خلفية ظاهرة اطلاق النار في المناسبات السعيدة والحزينة على حد سواء، وفي مناسبات الفوز في الانتخابات والامتحانات والأعراس الخ… والتي أوقعت وتوقع أبرياء وآمنين وتروع الأطفال والعجزة والشيوخ، قرر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وضع حد لها في الأماكن التي ينتشر فيها أنصار حزب الله والمقاومة. فقد أصدر السيد نصر الله قرراً تنظيمياً باتخاذ اجراءات قاسية بحق مطلقي النار في الهواء، ستصل الى حد طرد محازبين أو حلّ شعبة حزبية بالكامل ومعاقبة المسؤولين عنها.

موقف السيد نصر الله جاء بعد سلسلة نداءات وجهها الى المناصرين والمؤيدين بعدم اطلاق النار في كل اطلالة اعلامية له، لكن هذه النداءات لم تصمد فعادت <حليمة الى عادتها القديمة> ما استوجب التشدد في معالجة مشكلة قال عنها السيد نصر الله انها <مُذلّة ومهينة وعار>. وأشار السيد نصر الله أمام وفد من كشافة الإمام المهدي انه لن يسمح بعد اليوم بأي تجاوز واطلاق نار مهما كانت الأسباب، وانه سبق له أن اتخذ قراراً، قبل انتخابه أميناً عاماً لحزب الله، حلّ فيه إحدى الشعب الحزبية في بيروت لعدم التزام الأعضاء فيها بعدم اطلاق النار، وهو سيكرر هذه الاجراءات إذا ما استمرت المخالفات.

وكان السيد نصر الله عبر عن حزنه الشديد لسقوط قتلى وجرحى في اطلاق نار عشوائي يرافق عادة اطلالاته الاعلامية في الضاحية الجنوبية.