12 December,2017

ندوة في متحف سرسق عن كتاب فيليب سالم ”رسالة لبنان ومعناه“

1 عقدت ندوة في الاسبوع الماضي في متحف سرسق في بيروت، عن كتاب البروفيسور فيليب سالم <رسالة لبنان ومعناه> الصادر عن دار <هاشيت -أنطوان – نوفل>، تحدث فيها كل من رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني، نائب رئيس تحرير صحيفة النهار نبيل بومنصف والدكتور فارس ساسين والمؤلف، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رفيق شلالا وسفراء ودبلوماسيين وممثل متروبوليت بيروت للروم الأرثوذوكس المطران الياس عودة وكتاب وصحافيين.

استهل الرئيس الحسيني كلمته بمقولة البابا <يوحنا بولس الثاني>: <لبنان أكثر من وطن لبنان وطن رسالة> التي تصب في عمق الكتاب المحتفى بصدوره، ثم قرأ مذكرة رفعها في العام 1985 بصفته رئيس مجلس النواب الى البابا <يوحنا بولس الثاني>، من الوفد النيابي اللبناني، حيث كان لبنان <يتعرض منذ أكثر من 10 سنوات لمحنة مريرة تستهدف العيش التاريخي المشترك بين أبنائه، دون التمكن من زعزعة قناعات الغالبية من اللبنانيين بضرورة الحفاظ على رصيدهم التاريخي باعتباره مرجعاً لأي مشروع سياسي يترجم عيشهم المشترك ويعتبر ثروة حضارية عالمية تتعدى بمضمونها الحوارات المسيحية ــ الاسلامية العادية لتصل الى حدود اللقاء المسيحي ــ الاسلامي المعاش يومياً في بوتقة شعب واحد>.

وتحدث بومنصف عن مزايا الكتاب <القيم جداً الذي نراه نحن، أهل <النهار>، من عين نطمع لأن تكون خاصة قليلاً وحسبنا أن الدكتور سالم هو <نهاري> حتى العظام أيضاً>.

أما ساسين الذي أدار الندوة وقدم لها، فاعتبر أن <الراحل غسان تويني حاضر معنا وبيننا وحولنا خصوصاً في مبنى متحف سرسق الذي بذل جهوداً جبارة لإعطائه رونقه المتجدد الحديث، وموجود في إهداء كتاب البروفيسور سالم إليه بعد أن كان في قلب كتابة مقالاته ونشرها على صفحة النهار الأولى وجمعها لتحفظ وتدوم>، ورأى ان مقالات سالم <معلم عاطفي، فيها كل تعلقه بلبنان وفيها الافصاح عما يريده له وعما يسعى الى إيصاله>. وقال: <أعترف أنني ما خرجت يوماً من قراءة إحداها إلا بفائدة تنويرية أو أخلاقية حمدت عليها الكاتب دون أن أعرفه>.

وفي نهاية الندوة، شكر سالم المتحدثين في الندوة وعائلة <النهار> باعتبارها <امتداداً لعائلتي>، وقال: <النهار كانت ولا تزال النافذة التي أطل منها على أهلي في لبنان>. وشكر رئيسة تحرير النهار نايلة تويني، مشيراً الى ان جدها <الحبيب غسان الحي أبداً والمتمرد دائماً الذي لولاه لما كنت هنا اليوم، فهو الذي جعل مني كاتباً إذ قال لي مرة <الكلمة التي لا تتعمد بالحبر تموت>>. هديت كتابي <رسالة لبنان ومعناه> لروحه التي تنير دروبي ولا تغادرني>.

كما شكر دار <هاشيت ــ أنطوان/ نوفل> لطباعة الكتاب ونشره و<قيامها بعمل مميز ومتقن يجعلنا نفتخر بها جميعاً>، كما شكر زوجته وداد سالم، خاتماً بالقول: <هذا الكتاب يجسد التصاقي بالأرض وولائي المطلق لها. إنه يجسد الدفاع عن القضية اللبنانية، قضية الحرية والديمقراطية والتعددية الحضارية في هذا الشرق>.

وتلا الندوة توقيع الكتاب في مكتبة المتحف.

2 3 4 5 6 7