16 October,2018

نجمة ”50 ألف“ تنافس على اللقب وتساند ”مركز الشمال للتوحد“ في ”ديو المشاهير“دالـيــــــدا خـلـيـــــــل: أفــجــــــر طاقاتـــــي عـلــى الـمـســرح لأن الاستـعــــراض حـلـمـــــــي الـكـبـيـــــــر!

بقلم عبير انطون

26305812_173570850069471_4225043832556748800_n

<محبوبة الشاشة> اللقب الذي يطلق على داليدا خليل لم يأت من خلفية الجمال العالية التي تتمتع بها بنت زغرتا الشمالية وحسب، بل من الشغف الذي يسكنها في عالم الفن المتعدد الاجنحة الذي اختارته. ما تعيشه في الدور تمثيلاً، غناءً، او رقصاً او في جمعها للثلاثة معاً، تسعى الى ايصاله الى المشاهد، فيشاركها فرحة الاحساس العالي الذي تعيشه ويتفاعل معها الى أعلى درجة. هذا التفاعل يجذب نسبة تصويت عالية لها في برنامج <ديو المشاهير> الذي تشترك فيه حالياً لمساندة <مركز الشمال للتوحد> بالمبلغ الذي تجمعه ويجذب ايضا أهل المهنة ومحترفيها، اذ تنتزع منهم <الآه> على ادائها واللوحات الاستعراضية التي تشارك بها، واسم المخرج الكبير سيمون أسمر في اول اللائحة.

 فما هو سر داليدا وما هو طموحها اليوم؟  ما الدور الجديد الذي تطل علينا به في مسلسل <سكت الورق>؟ وبماذا تجيب منتقدي مسلسل <50 ألف> الذي يعرض لها حاليا؟ هل ستحرز اللقب الاول في <ديو المشاهير> والى اين ستتوجه بعد اسدال ستارته؟

مع داليدا المجتهدة في تمريناتها كان لقاء <الافكار>، وسألناها اولاً:

ــ ما سر هذا التميز والجميع يشيد بداليدا خليل وادائها العالي المستوى في برنامج <ديو المشاهير> وذلك بشهادة الهواة واهل المهنة؟

 – من <برايم> الى آخر، اكسر حاجز الخوف الذي يتملكني على الخشبة، اذ مهما بلغ الفنان من خبرة تبقى لديه رهبة المسرح. انا سعيدة بأنني اجرّب أموراً جديدة تجعلني أخرج من نفسي. احب الاستعراض جداً. في البرنامج السابق <الرقص مع النجوم> الذي شاركت به استطعت الرقص، والآن في برنامج <ديو المشاهير> ها أنا ارقص وأغني واجمع بينهما في لوحات متنوعة.

ــ هل سنراك بعد <ديو المشاهير> في استعراض في <كازينو لبنان> مثلا، بعد أن دعا المخرج سيمون اسمر المنتجين الى استثمار مواهبك؟

– انه حلم. اتمنى ان يكون لي استعراض او <ميوزيكال> جميل افجر فيه طاقاتي.

ــ اية نصيحة وجهها لك <صانع النجوم> واخذتها بالاعتبار؟

– تمنى الاستاذ سيمون علينا جميعا ان نستمع الى الاغنية بنسختها الاصلية للفنان وان نعمل وفقها من دون ان نؤديها بطريقة معاصرة كيفما اتفق، بل ان نكون خلاقين في ادائها بإحساسنا وشخصيتنا.

ــ هل اتصلت بك اية جهة منتجة لأي استعراض؟

– ما من طلب رسمي حتى الآن، وما من نص جاهز.

ــ أين انت من إحراز اللقب والخروج بالمرتبة الاولى؟

– اتكل على التصويت. في <الرقص مع النجوم>  كنت الثانية واعتبرت نفسي رابحة. ومع وصولي الى النهائيات في <ديو المشاهير> اليوم اعتبر أنني كسبت الكثير.

ــ ما هي الصعوبات في برنامج اسبوعي مماثل؟

– ابرز الصعوبات تكمن في الضغط الذي نتعرض له من اسبوع الى آخر، فضلا عن التمرينات على الاغاني وتحضيرات اللباس والاكسسوارات الى الماكياج والشعر الذي يتناسب مع نوعية الاغنية وجوها فنتجدد في كل مرة في الاطلالة والمضمون حتى لا نقع في اي روتين، خاصة ان عين المشاهد متطلبة وتنتظر الكثير من برنامج ناجح يحقق نسب مشاهدة عالية جداً.

ــ هل من طرفة تخبريننا اياها ولم يعرف بها المشاهدون اثناء التمرينات، او امر فاجأك مثلاً؟

– كل ما أعرفه انني سعيدة في الكواليس وعلى المسرح ومعرفتي بالمشاركين هي ربح لي. ما من مفاجآت خاصة، بل بعض الهفوات البسيطة التي تطري التمرينات ولا أشعر بها. الجو رائع والمشاركون باتوا اصدقاء. همي محصور في ان اتحدى نفسي وابرهن على قدراتي.

ــ في اي <ديو>، مع اي من النجوم، ارتحت في الغناء؟

– مع نادر الأتات. كانت اطلالة رائعة ليس فقط على صعيد الغناء انما العرض كله.

ــ الى اي مدى سهّل لك الرقص في البرنامج السابق مهمتك لـ<ديو المشاهير>؟

– سهّل جدا، علما انني لم اقم باي تمرينات ما بين البرنامجين اذ صورت العديد من المسلسلات. بالطبع سهّل البرنامج السابق المهمة من حيث الليونة، كما تصبح ردة الفعل والحركة الراقصة اكثر سهولة.

عاصفة…!

ــ نصل الى مسلسل <50 ألف> الذي يعرض حاليا على شاشة <ام تي في>. من اولى حلقاته تم انتقاده على انه مقتبس عن مسلسل <حب للايجار> وما هدأت العاصفة بعد، لماذا؟

– التعليقات لم تطل الاداء ولا الاخراج. اما عن الاقتباس، فمعروف انه مقتبس عن قصة كورية من نوع <الرومانتيك كوميدي>  وما من احد يخفي الامر. المسلسل من كتابة آية طيبة، إخراج دافيد أوريان، و إنتاج «أونلاين بروداكشن» وتشارك فيه باقة جميلة من الممثلين.

 ــ والبعض ايضا علق عن بعض المشاهد التي <تستخف بعقول المشاهدين>؟

– لم أسمع بذلك، نحن كممثلين نسير بحسب <سكريبت> الموضوع، والمسلسل غير مقتبس مئة بالمئة انما فيه افكار تعرض ما في مجتمعنا. لا ندعي حل المشاكل السياسية والاجتماعية المعقدة في البلد، انما نقدم مسلسلا خفيف الظل ومريحاً لمن يتابعه بعد عناء نهار متعب، وردود الفعل المرصودة من خلال مواقع التواصل مشجعة جداً.

ــ لنذكّر بموضوعه لمن لم يتابعه بعد خاصة وان حلقاته تمتد الى خمسين حلقة…

 – هو مسلسل كوميدي – رومانسي كما ذكرت تدور احداثه حول شخصية <ميا> التي العبها وهي شابة جميلة تعيل والدتها وشقيقها <مازن> إلا ان حياتها البسيطة تأخذ منحىً معقداً عندما يصاب شقيقها <مازن> بمرضٍ يصيب الكلى، فتجد نفسها في سباقٍ مع الوقت لتأمين مبلغ قدره خمسون ألف دولار أميركي كي تنقذه من الموت، لأنه بحاجة الى زراعة كلى في غضون أيام. تتوالى الاحداث الى حين يقع <عماد> (طوني عيسى) في غرامها، وهو مصمّم أزياء معروف ومدير عام إحدى أكبر دور الأزياء في المنطقة العربية منغلق على ذاته ومدمن على العمل، وذلك بعد ان يراها في المتجر الذي تعمل فيه، فيما تحاول <نورما> (ميرنا مكرزل)، عمّة <عماد>، ايقاعه في شباك أي فتاة مناسبة وزواجه منها في غضون ستة أشهر لإرضاء والدها (فؤاد شرف الدين) الذي يهدّد بحرمانها من الميراث هي وزوجها العاطل عن العمل (مجدي مشموشي).

ــ تراهنين جدا على المسلسل ونجاحه…

26182432_707876252756368_3324402002472992768_n – نعم لأننا جميعنا عملنا بحب كبير.

نعمة… الزمن

ــ نراك سعيدة في هذه الفترة. هل هو انعكاس للتألق الذي تعيشينه ام هناك اسباب اخرى قد تكون عاطفية مثلاً؟

– بالفعل أنا سعيدة، واعتبر كل ما اعيشه في هذه الفترة نعمة كبيرة علي.

ــ هل بدأت موجة السعادة مع نجاح مسلسل <أمير الليل> للكاتبة منى طايع مع نجم <البوب> رامي عياش؟

 – لا انكر طبعاً النجاح الذي عرفه <أمير الليل> والاصداء الجميلة الي نالها، وكانت المرة الأولى التي أشارك فيها بمسلسل تاريخي يعتبر مرجعاً للحقبة التي تناولها، وهو شكل نقلة نوعية لي في حياتي المهنية، والاصداء حوله كانت وما زالت رائعة، لكنني قدمت قبله ما كان لافتا ايضا في مسلسل <حلوة وكذابة> وفيلم <حبيب ميرا> وسلسلة طويلة من الاعمال الناجحة تفوق العشرين.

ــ الفيلم والمسلسل كانا مع الفنان زياد برجي، والذي غنيت بمشاركته أيضا في <ديو المشاهير> بإحساس عال.

– صحيح. قدّمنا لوحة غنائية على أغنية من ألحانه <عم بتعلق فيك> للنجمة نانسي عجرم في تناغم جميل بيننا، والجمهور اعتاد على الاطلالة الفنية سويا من خلال التمثيل سابقاً.

ــ صرحت بأن <أمير الليل> كرّسك نجمة دراما صف أول، لماذا؟

 – لأنه كان فرصة مهمة في حياتي المهنية وحمّلني مسؤولية الاختيار الجيد في كل الاعمال من بعده.

ــ هناك اختلاف كلي بين ما تقدمينه في مسلسلي <50 ألف> و<أمير الليل> ايهما يجذبك اكثر، الدراما او الكوميديا؟

– في مسلسل <50 ألف> عدت الى اجواء <حلوة وكذابة>، الى الادوار الكوميدية التي احبتني بها الناس والى الشخصية المرحة المحتالة… في <أمير الليل> التراجيديا كانت طاغية كما كان النص عميقاً وخطوطه العامة مختلفة تماماً.

ــ هل يؤثر نجاحك في <ديو المشاهير> في متابعة الجمهور لك في المسلسل وكلاهما على الشاشة عينها، وهل هي استراتيجية منها لإبراز نجمك فتزرع هنا وتحصد هناك؟

 – ليس ذلك مقياسا على الاطلاق. لقد صورنا <50 ألف> وكان من المفروض ان يعرض في شهر رمضان الماضي ولكن بسبب التأخير في التصوير وبعض المشاكل في الانتاج لم يتم ذلك. لا علاقة لنجاحي بالبرنامج بالمسلسل <كل واحد شي>.

ــ وبعد تسليم الشيك المصرفي الى جمعية <North Autism Center> للأطفال المصابين بالتوحد بالمبلغ الذي جمعته في <ديو المشاهير> الى اين سيكون اتجاهك فنياً؟

– الى السكينة والهدوء. اريد ان آخذ فترة راحة استحقها، وبذلك اتزود بالطاقة لاي مشروع جديد مقبل.

ــ تتمنينه مشروعاً مسرحياً؟

– <صبتيني مية بالمية>…  تماماً. أتمنى ان يكون في المسرح وانا بانتظار فرصة مقنعة.

ــ هل عينك على مصر، والنجمات اللبنانيات يطلبن الى ادوار بطولة فيها؟

– عينـــي على كل ما هو جميل. لقد اكتسبت نضجاً فنياً كبيراً، واختبرت نفسي في الدراما وفي الكوميديا وبـــــات علـــي التموضـــع في المكـــان الـــذي بـــات لازمـــا ان اكون فيه.

ــ هل من الاصدقاء الفنانين من يدعمك في التصويت لحيازة المرتبة الاولى والخروج بثلاثين ألف دولار للجمعية؟

– لا، ولا الوم احدا في ذلك، وأدرك ان لكل شخص انشغالاته واجتماعياته ولا اعتب على اي اسم.

ــ لنختم بمسلسل <سكت الورق> من انتاج نديم مهنا وتلعبين فيه دوراً محورياً وعرفنا انه صور بتقنيات عالية مع النجم السوري خالد القيش ونخبة من الممثلين اللبنانيين. ماذا عن دورك؟

 – بغير المسلسل هناك ايضا فيلم من انتاج نديم مهنا قد نتحدث عنه في لقاء مقبل وربما يعرض في شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس المقبلين. بالنسبة لـ<سكت الورق>، فإنه مسلسل مميز وهو معاصر تمتد أحداثه إلى ثلاثة عقود، يوم طردت عائلة لبنانية من قرية لتلجأ إلى أقارب لها في سوريا. المسلسل من كتابة مروان نجار واخراج نديم مهنا وانتاجه، ومن عناوينه العريضة الحب والانتقام والكثير من التشويق. ألعب دور صبية قوية في الظاهر لكنها ضعيفة من الداخل، تواجه أقاويل واشاعات تتهمها بأنها ساحرة كما كانت والدتها من قبلها وتنقسم الآراء والمواقف بين من يساندها وينصرها وبين من يحاربها، وعليكم متابعته حين عرضه لتكتشفوا بقية الاحداث وتكتبوا رأيكم فيها.