19 September,2018

نجمة الدراما التونسية درة: مـسلـسـل ”الشــــارع اللـــــي ورانـــــــا“ أولــــى بـطـولاتــــي المطـلـقــــة وهــو ينتمـــي إلــى نوعـيــــة الـسيـكودرامــــا!

DSC-(2)بعد أن حققت نجومية في السينما، تتجه النجمة التونسيــة درة للدرامـــا بقـــوة حيث تنشغــل حاليا بتصوير عملين دفعة واحدة، وتعيش حالة من حصاد النجاح المتراكم بعدد من التكريمات من مصر وخارجهــــا عــن مشاركاتهـــــا الجديدة، وكان لنا معها هذا اللقاء.

سألناها بداية:

ــ ما سبب اتجاهك حاليا بتركيز للدراما بعد أن صنعت نجاحا في السينما؟

– لا يمكن مقارنة النجاح في السينما بنظيره في الدراما لأن لكل منهما متعته وأسلوبه، فكما تؤرخ السينما للفنان، كذلك الدراما مهمة جدا وتدخل كل بيت وتجعل الفنان أقرب للمشاهد وأنا أحرص على المشاركة بالقدر نفسه سواء في السينما أو في الدراما، وبالطبع الأهم من المشاركة هو العمل الجيد الذي يضيف لرصيدي عند الجمهور.

ــ كيف تجدين التنافس بين فيلمين لكِ هما <مولانا> و<شيـــخ جــاكسون> على جوائــز مهرجــان جمعية الفيلم؟

– كل فيلم له حالة سينمائية فريدة جدا ومهم جدا في تاريخي الفني، فيلم <مولانا> بتوقيع المخرج الكبير مجدي أحمد علي صاحب الأفلام المهمة جدا في تاريخ السينما مثل <يا دنيا يا غرامي> والذي تشرفت بالعمل معه، وفيلم <شيخ جاكسون> الذي يناقش قضية في غاية الأهمية وهي الهوية وبتوقيع مخرج له رؤيته الخاصة وأسلوبه المميز وهو عمرو سلامة.

التكريم في دبي

ــ  تكريماتك هذه الفترة كثيرة… احكي لنا عن التكريم من <مهرجان ضيافة> بمدينة دبي، وبعدها كيف استقبلتِ تكريمك الأخير كأفضل ممثلة عن دورك في فيلم <تصبح على خير> من مهرجان <what happens>؟

– أعتز جدا بالجائزة فالدور كان قريبا جدا من قلبي وقد استمتعت جدا بالعمل في الفيلم، أما تكريم <مهرجان ضيافة> فقد سعدت به جدا لاسيما وأنهم كرموني مرتين الأولى عن مجمل أعمالي والثانية عن اطلالتي في الاحتفال كونها الأكثر أناقة، وقد جاء هذا التكريم قبل أيام قليلة من عيد ميلادي فشعرت بأنه هدية عامي الجديد.

ــ مــا القيمـــة التي تمثلهــا لكِ التكريمــات في هذا العمر؟

– التكريم نوع من التحفيز وطبعا يمنح الفنان حماساً لتقديم المزيد ويشعره بالرضا والامتنان لتقدير ما يقدم من أعمال.

ــ تصورين حالياً مسلسل <الشارع اللي ورانا>… هل من تفاصيل؟

– قاربت على الانتهاء من تصوير مشاهدي في مسلسل <الشارع اللي ورانا> وهو أول بطولة مطلقة لي وينتمي إلى نوعية السيكودراما، والمشاهد الأخيرة يصورها المخرج مجدي الهواري في إحدى القرى السياحية بالعين السخنة، وتجمع المشاهد بيني وبين أحمد حاتم حيث أقوم بشخصية <نادية>، ثم نتابع بعدها مرحلة المونتاج ومكساج الحلقات المتبقية الأخيرة حتى نقوم بتسويقه على إحدى القنوات الفضائية لعرضه.

ــ عم يدور المسلسل؟

– تدور أحداث العمل حول <الهلاوس> و<التخاريف> الفاصلة بين الحياة والموت، كما أن الأحداث تدور حول شارع معين، وهو سر تسمية المسلسل باسم <الشارع اللي ورانا>، والعمل يشارك في بطولته فاروق الفيشاوي، لبلبة، هند عبد الحليم، أحمد حاتم، ومن تأليف حاتم حافظ، وإخراج مجدي الهواري.

 

<نسر الصعيد> والسينما

 

ــ ماذا عن مشاركتك في مسلسل <نسر الصعيد>؟

– <نسر الصعيد> أشارك فيه مع النجم محمد رمضان ويعد أول عمل درامي يجمعنا معاً، وقد بدأت منذ أيام قليلة تصوير دوري فيه، ومن المقرر عرضه خلال شهر رمضان المبارك على أكثر من قناة فضائية، والمسلسل بطولة محمد رمضان وفتحي عبد الوهاب وسيد رجب ومؤمن نور وعائشة بن أحمد وسلوى خطاب ودينا وعايدة رياض ومحمد عز، وتأليف محمد عبد المعطي، وإخراج ياسر سامي. وأقدم في المسلسل البطولة النسائية من خلال دور <فيروز> زوجة البطل، وتعد إحدى الشخصيات المحورية في المسلسل الذي يتميز بحبكة درامية مؤثرة.

ــ هل معنى ذلك أننا سنشاهدك في رمضان بمسلسلين؟

– <نسر الصعيد> هو المؤكد عرضه في رمضان بالنسبة لي حتى الآن، وبسبب اهتمامي به تفرغت له بشكل كبير ولن أقدم أعمالاً درامية أخرى في رمضان الى جانبه، بخلاف انني لا افضل خوض بطولة أكثر من مسلسل خلال الموسم الرمضاني إلا في أضيق الحدود، كما أنني استمتع بعرض أعمالي طوال العام لأن ذلك يخلق وجوداً على الشاشة في غير مواسم الذروة، فحاليا تعرض لي الرواية الأولى في الجزء الثاني من مسلسل <نصيبي وقسمتك> والتي تحمل عنوان <حبيبة أمها> بطولة محمد كيلاني وإنعام سالوسة وتيسير عبد العزيز، ومن تأليف عمرو محمود ياسين.

ــ وما الجديد على مستوى السينما قريبا؟

– لم يعـرض علي حتى الآن أي سيناريو لفيلم سينمائي، وعموما انا منشغلة في تصوير الدراما حاليا.

ــ كيف تختارين أدوارك اليوم بعدما أصبحت في عداد نجوم الصف الأول؟

– هناك أدوار كثيرة ارغب في تمثيلها ولكن المعيار هو في كونها مؤثرة وقوية، فدور العمر تحدده عوامل كثيرة بينها السيناريو والمخرج وليس الممثل وحده، والدور المكتوب بشكل قوي هو الذي يبرز القدرات التمثيلية للفنان، وانا عن نفسي اعشق الأدوار المركبة وافضلها دائماً في اختياراتي للأعمال الفنية التي تعرض علي.

ــ ولكــن هــــــل تفضلــــين الكوميديــــــا علــــى حســــاب الأدوار الجدية؟

– الكوميديا ليست سهلة كما يبدو الحديث عنها، ورغم ذلك انني أعشقها وقد قدمت دوراً كوميدياً ناجحاً في فيلم <تصبح على خير> بطولة المطرب تامر حسني ونور ومي عمر وتأليف وإخراج محمد سامي، لكن لا توجد أعمال كوميدية معروضة علي في الوقت الراهن، كما أنني لا أنوي تقديم مسلسل كوميدي الآن.

ــ التطــــور في حيــــاة درة كيــــف تصفـــه؟

– التطور من أهم ضروريات الحياة فالإنسان الذي لا يطور نفسه يتراجع عن كل من حوله… أحياناً، الظروف لا تسمح للإنسان أن يطور نفسه بالقدر الذي يريده، ولكن الاجتهاد المستمر مطلوب دائماً والسعي لتطوير الذات يجب أن يشغل الجميع.

ــ ما هي أكثر الأشياء التي ترين أنها يجب أن تخضع لتطوير مستمر؟

– عـقـل الإنـسـان وقلبـه لأن العقـل إذا تطـور فإنـه سينهض بالحيــاة بالكامـــل وينهـض بنا كأشخـاص وببلادنــا أيضـاً، أمــا القــلب فتطــوره ينهض بالمشاعـر ويجعلنـا أكــثر رقيـاً في تعاملنا.