16 December,2018

موقع أمريكي يكشف مصادر تمويل "داعش"


أفاد موقع “هافينغتون بوست” الأمريكي أن تنظيم “داعش” الإرهابي صنف بأنه اغنى منظمة إرهابية فى التاريخ، لافتاً إلى أن التنظيم حصل على أموال عديدة بعد سيطرته على شرق سوريا امتداداً إلى غرب العراق وتأسيس دولة تحمل جواز سفر – والغير معترف به – وقام بأعمال تجارية عديدة غير قانونية .
وأشار الموقع إلى أنه بين عامي 2007 و2009 بلغ العائد الشهري لهذه الجماعة من مليون الى 2 مليون دولار، فكانت هذه العائدات تأتي من عمليات الخطف، وتبرعات انصار الجماعة من الخارج، وفي عام 2014 و2015 أعلنت الجماعة أن ارباحها تتراوح بين 4 و5 ملايين دولار يومياً، أى بما يعادل مليار ونصف سنوياً، ويقال إن هذه الأرقام تراجعت بمرور هذا العام.
ولفت التقرير إلى انه من الصعب الفصل بين تجميع الضرائب والابتزاز داخل هذا التنظيم، ولكن يعتبر هذا النظام هو العامل الرئيسي للايرادات، حيث يأخذ التنظيم 10% من دخل المواطن، اشارة الى ان هناك ضرائب اخرى يأخذها التنظيم على الخدمات الاخرى، فهناك 20 % تأخذ من قبل حسابات البنوك عند سحب الاموال، ويأخذ جزية 50% من قبل غير المسلمين الموجودين تحت حمايتهم، والمسلمين الذين يخالفون شريعة الاسلام يدفعون غرامة تصل الى 2500 دولار، وعلى من يريد الخروج من المناطق التى تسيطر عليها هذه الجماعة عليهم بدفع 2000 دولار ومصادرت ممتلكاته.
وتدفع الحكومة العراقية مبلغ 170 مليون دولار سنوياً لتنظيم “داعش” لدفع رواتب الموظفين الموجودين داخل المناطق التى تسيطر عليها هذه الجماعة، فالكثير من موظفين الحكومة العراقية يعملون في مؤسسات حكومية تابعة للدولة ولكن تحت حماية تنظيم “داعش” الارهابي.
ويعتبر النفط التجارة الاكثر ربحاً داخل التنظيم، حيث وصل حجم بيع النفط في اليوم الى 50 الف برميل، كما أن التنظيم يسيطر على شركة نصرة للبترول وأعلن ابو بكر البغدادى زعيم التنظيم حينها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.
ويذكر أن فشل تنظيم الدولة في السيطرة على مصفاة بيجي وهى أكبر مصفاة في العراق في عام 2014 و 2015 فاعتمد على المصفات القديمة والقادرة على تكرير ما يقرب من 1000 لتر يومياً، ويبيع النفط إلى تركيا.