15 November,2018

”مهرجان كان السينمائي الدولي“ يسترد نجوم الأمس  

Actress-Catherine-Deneuve-arrives-on-stage-during-the-openin يؤكد <مهرجان كان السينمائي الدولي> كل عام على أنه لا يزال يمتطي الجواد الرابح في سباق المهرجانات الدولية التي تحاول التغلب على عنصر عراقته باستحضار لجان فنية أمهر، وباختيارات أدق للأفلام، وبدعوات أكثر اغراء للوجوه المحببة للكاميرات، ولكن المهرجان الذي كان وما زال ينتصر للسينما كفن على حساب رأس المال، نجح هذا العام في جذب الكثيرين من نجوم هوليوود الذين غابوا عن دورته السابقة مقابل حضور مكثف لنجوم السينما الفرنسية.

هذا العام كان مهووسو السينما والمشاهير على موعدٍ مع احتفالية صاخبة في ليلة افتتاح <مهرجان كان> حيث شهدت الليلة الافتتاحية للدورة الـ69 في قاعة <Grand Théâtre Lumière> بمدينة <كان> الفرنسية، عرض الفيلم الأميركي <café society> للمخرج <وودي آلن>.

وقد حضر عرض الافتتاح وقبله مراسم السجادة الحمراء العديد من الشخصيات، أبرزها النجمة <جوليان مور> والنجمة <جيسيكا شاستاين> والممثلة الأميركية <كريستين دانست> والنجمة <فيكتوريا بيكهام> والنجمة <إيفا لانجوريا> والنجم <جاستين تيمبرليك>، والممثلة البريطانية <أرايا هارجيت> وعارضة الأزياء الإيطالية <بيانكا بالتي> والممثلة الفرنسية <فريدريك بيل> ورئيس لجنة التحكيم <جورج ميلر> والممثل <كوري ستول> والممثلة البريطانية <نعومي واتس> والممثلة الصينية <جونج لي> والممثلة الفرنسية <ليلى بختي> والمغنية الفرنسية وعضو لجنة التحكيم <فانيسا بارادي> والممثل الدانماركي <مادس ميكلسن> والمنتجة الإيرانية وعضو لجنة التحكيم <كاتيون شهابي> والممثلة والمخرجة الإيطالية <فاليريا جولينو>، إضافة إلى المخرج المجري <لازلو نماس> والممثل الكندي الأصل <دونالد ساذرلاند> والمخرج <أرنو ديبليشان>.

 

سارقة الكاميرا

 

وقد استمرت الأحداث اللافتة على مدى أيام فعاليات المهرجان، حيث يقيم المهرجان يومياً في تمام الخامسة مساء افتتاحاً جديداً لفيلم من الأفلام التي اختارت أن يكون عرضها الأول في المهرجان، وبالتالي تشهد السجادة الحمراء كل يوم مزيداً من النجوم ومزيداً من لفت الأنظار.

في الليلة الأولى اجتهدت النجمة العالمية <كريستين ستيوارت> في لفت الأنظار إليها بارتدائها ملابس شفافة، كانت مثار النميمة بين المصورين حيث حضرت بسبب مشاركتها في فيلم <CAFÉ SOCIETY>. أما النجمة <بلاك ليفلي> فلم تبذل أي مجهود للفت انتباه المصورين إليها، حيث كان حملها عاملاً قوياً وكافياً لملاحقة <الفلاشات> لها، خاصة وانه نتاج زواج حديث العهد من النجم <رايان رينولدز>. وكانت <بلاك ليفلي> قد اضطرت لخلع حذائها والسير <حافية القدمين> بسبب انزعاجها من الكعب العالي الذي زاد من متاعب حملها.

وبالليلة نفسها أيضاً فاجئت النجمة الفرنسية <كاترين دونوف> الحاضرين لعرض الفيلم الافتتاحي، باستقبالها الممثل الفرنسي <لوران لافيت> مقدم الحفلة على المسرح، بتقبيله من فمه أمام الجميع، وفي لفتة تلقائية منها فاجئته هو شخصياً.

ولم يخل الأول من المفاجآت أيضاً، حيث التقطت عدسات المصورين النجم <جاستين تيمبرليك> والنجمة <آنا كندريك> أثناء ترويجهما لفيلم الرسوم المتحركة <Trolls>، حيث حرص النجمان على التقاط الصور جاستن-تمبرليك-في-ترويج-trolls-(1) مع عارضات تم استئجارهن بملابس ملونة وشعر مستعار ملون للوقوف على السجادة الحمراء والترويج للفيلم أمام الصحافة والجمهور.

الفيلم الذي من المقرر طرحه بدور العرض السينمائية الأميركية يوم 4 تشرين الثاني (نوفمبر) هذا العام، حضر عرضه الأول المخرج <ميكي ماتشيل> وأبطاله <جاستين تيمبرليك> و<آنا كندريك> و<كريستين بارانسكي> و<زوي ديشانيل> و<كونال نايار> و<جوين ستيفاني> و<جيمس كوردن> و<راسل براند> و<كريستوفر مينتز بلاس> و<جون كليز> و<كوفينزانيه واليس>.

في اليوم الثاني كانت <جوليا روبرتس> هي الأبرز من حيث التعامل مع الكاميرا إذ أنها خلعت حذاءها قبل النزول من السيارة، ضاربة بذلك قاعدة مهمة جداً من قواعد السجادة الحمراء، لتسير أمام المصورين حافية القدمين، مؤكدة على تلك العادة التي لطالما مارستها في مهرجانات سابقة لكرهها الكعب العالي. فيما خطفت المحامية أمل علم الدين الأضواء على السجادة الحمراء، حينما أطلت بفستان أصفر طويل بكتف واحد وبفتحة جانبية كشفت عن ساقها من دار أزياء <فيرزاتشي>، وطوال الوقت وبسبب الهواء تطاير الفستان والتف مرة حول ساقها ومرة أخرى تعلق بحذائها، ليتدخل زوجها <جورج كلوني> محاولاً مساعدتها في لقطة بدت طيبة لعدسات المصورين.

وليس النجوم فقط من لجأوا لبدع من أجل لفت الأنظار، بل الشركات أيضاً التي تجرأت احداها على استئجار قارب مطاطي صغير شحنت عليه خمسة ممثلين ارتدوا زياً عسكرياً مزيفاً ولثموا وجوههم ورفعوا علماً أسود اللون، ذلك المشهد المريب تسبب عن غير قصد في إثارة رعب بعض ضيوف المهرجان، في حين أن الشركة التي لجأت لتلك الفكرة كانت تقصد إثارة الغرابة والفضول لدى الناس لا الخوف والرعب، ولكن يبدو ان الرعب العالمي المرتبط بالجماعة الارهابية <داعش> تسبب في لبس لدى الناس بين ذلك المشهد وبين تخيلاتهم عن الجماعة الارهابية، الأمر الذي دفع بجهاز الشرطة في اليوم نفسه للتصريح للاعلام عن أن القارب يخص شركة إعلانات فرنسية قامت باستخدام تلك الحيلة للترويج لموقع على الإنترنت خاص بالدعاية.

مهرجان <جوليا>

وإذا كان المهووسون بالمشاهير ومحبو السينما يأتون من كل حدب وصوب كل عام في محاولة لحضور أفلام <مهرجان كان السينمائي الدولي>، فهناك شريحة أكبر من المهووسين بنجوم هوليوود، يبتدعون البدع ويختلقون الحيل ليكونوا على مقربة من السجادة الحمراء وعلى مسافة قصيرة من نجومهم المفضلين. وهذا العام انقلب شارع <الكروازيت> الشهير حيث موقع قصر المهرجانات الخاص بالمهرجان، في اليوم الثاني من الفعاليات، حيث أطلت ذات الجماهيرية العريضة جوليا روبرتس، بصحبة الوسيم جورج كلوني، ليحضرا معاً فيلمهما الأحدث والمعروض خارج المسابقة <Money Monster> من إخراج النجمة <جودي فوستر>، وقد سارت على السجادة الحمراء بصحبة بطلي فيلمها ليتزاحم المئات من المصورين والجماهير لإلقاء نظرة على نجومهم المفضلين.

وقد شهد عرض فيلم جوليا تزاحماً غير طبيعي وغير مسبوق في الشارع الذي يضم القصر، كما شهد تدافعاً جماهيرياً في ظل محاولات حامية من رجال الأمن لاغلاق الطريق حتى تمر <جوليا روبرتس> بسلام.

مخرجة من لبنان

بوسي-شلبي-تتوسط-هاني-عادل-ومهاب-زنون-وعزة-الحسيني-وسيد-فؤاد

وفي فعاليات <أسبوع النقاد> تمكنت اللبنانية <فاتشي بولغورجيان> عبر فيلمها الروائي الطويل الأول <ربيع> من حمل لبنان لأول مرة إلى هذه الفئة التي تقام منذ 55 عاماً. هذه المخرجة تعيش وتعمل في باريس وفيلمها من انتاج عربي فرنسي مشترك، وهو يتناول مسألة البحث عن الجذور من خلال شخصية مغن أرمني كفيف حيث تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول شاب ضرير يدعى <ربيع>، يتعرض لصدمة عنيفة عندما يكتشف أثناء استخراج أوراقه الرسمية للسفر مع فرقته الموسيقية، أنه ابن بالتبني للعائلة التي يعيش في كنفها، فيبدأ رحلة طويلة للبحث عن جذوره.

الفيلم من بطولة جوليا قصار، بركات جبور، ميشال أضباشي، ونسيم خضر.

 

ضجة مصرية

 

ورغم أن مصر لا تشارك في مسابقات المهرجان الرسمية إلا بفيلم واحد وهو <اشتباك> للمؤلف والمخرج محمد دياب والنجمة نيللي كريم، فقد كان لحضور الوفد المصري هذا العام صخب وضجة تفوق ضجة الفيلم، بداية من فريق الفيلم الكبير الذي أصر على السفر لحضور المهرجان، رغم اعلان منتج العمل محمد حفظي عن عدم تحمله تكاليف سفر الفريق كاملاً، بخلاف بعثة التلفزيون المصري الذي أرسل فريقاً من قناة <نايل سينما> لتغطية المهرجان بعد أعوام من التوقف عن تغطية القناة له، إضافة لذلك جاء وفد وزارة الثقافة المصرية الذي ضم عدداً من العاملين في <مهرجان القاهرة السينمائي الدولي>، الذين أعادوا استئجار جناح في سوق الفيلم بعد توقف هذه العادة التي كانت تصر على انجازها سهير عبد القادر مديرة المهرجان المعروف عنها نجاحها في ترويجه طوال الأعوام السابقة.

وفد وزارة الثقافة ضم الناقد الفني يوسف شريف رزق الله المدير الفني لـ<مهرجان القاهرة>، بالاضافة لماجدة واصف رئيسة المهرجان، وسيد فؤاد رئيس <مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية> وزوجته عزة الحسيني مديرة المهرجان.

وقد استغل فؤاد اهتمام الاعلام بالجناح المصري ليعلن خلال مؤتمر صحفي مصغر داخل الجناح عن اختيار ادارة <مهرجان الأقصر للسينما الافريقية> لدولة المغرب كضيف شرف للدورة المقبلة، ودعوة المخرج الأفرو ــ أميركي <سبايك لي> ضيفاً شرفياً للمهرجان، وتكريم المخرج الموريتاني الكبير عبد الرحمن سيساكو ونيللي كريم. كما سيتم تكريم المخرج المصري الكبير يسري نصر الله لعطائه الفني والتقدير الدولي لأعماله السينمائية، وأعلن عطية الدرديري رئيس لجان المشاهدة بالمهرجان عن استمرار التعاون بين <الأقصر الأفريقي> و<مهرجان كان> بوضع برنامج خاص لعرض افلام المسابقة القصيرة وكذلك استمرار Director-George-Miller,-President-of-the-69th-Cannes-Film-Fe التعاون مع <مهرجان شورت شورت> باليابان.

يأتي من مصر أيضاً الاعلامية بوسي شلبي التي تغطي المهرجان لصالح قناة <النهار>، فيما حرص مصمم الأزياء المصري العالمي هاني البحيري على القدوم لتقديم عرض أزياء خاص به خلال فترة المهرجان على مقربة من قصر المهرجانات أيضاً.

 

انتقاد <اشتباك>

 

مفاجأة غير متوقعة قابلت العرض الأول للفيلم المصري المثار الجدل حوله <اشتباك> الذي يعرض في احدى مسابقتي المهرجان الرسميتين، حيث قوبل الفيلم بانتقادات له فور عرضه، في ظل وصفه بكثير من العبارات التي اعتبرته فيلماً بارداً غير مبهر وأقل من المتوقع، هذه الآراء السلبية فتحت باباً للتساؤلات الفضولية حول كيفية نجاح صناع الفيلم في ترويجه الى حد الوصول لـ<مهرجان كان> والمشاركة فيه. الإجابة كانت عند شركة الانتاج التي كشفت عن ان الفيلم هو من إنتاج مشترك بين فرنسا، ومصر، وألمانيا، والإمارات العربية المتحدة، وهو ثاني الإنتاجات الكبيرة لشركة <فورتريس فيلم كلينك> بالتعاون مع شركة <EMC Media> من الإمارات و<Sampek Productions> من فرنسا، وتوزعه في مصر والعالم العربي شركة <الماسة>، بينما تتولى شركة <Pyramide International> توزيع الفيلم في فرنسا وباقي دول العالم.

يقوم ببطولة الفيلم كل من نيللي كريم وهاني عادل وطارق عبد العزيز وأحمد مالك وهو من تأليف خالد دياب وإخراج محمد دياب، ويتحدث الفيلم عن يوم عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، فيما تدور أحداثه داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين، وقد تم تصوير مشاهد الفيلم في مساحة لا تزيد عن 8 أمتار.

ويعد الفيلم التجربة الإخراجية الثانية للمخرج محمد دياب بعد فيلمه الأول <678>،

وهو قد أكد على أن التحضير لتصوير الفيلم استغرق شهوراً من الاستعداد والتدريب والبروفات، خاصة وأن العمل يتضمن العديد من مشاهد الاشتباكات العنيفة. وقد تم تصوير الكثير من مشاهد المعارك بالفيلم في مساحة ضيقة، وحرص فريق العمل على أن تخرج بشكل واقعي، كما وكشف عن أن هناك مشهدا واحداً ضمن أحداث الفيلم تم تصويره تحت الماء.

RTX2E2C1  

تصريحات نيللي

 

بطلة فيلم <اشتباك> علقت على عرض الفيلم ضمن 17 فيلماً في مسابقة <نظرة ما> قائلة: مشاركة فيلم <اشتباك> في الدورة الحالية من <مهرجان كان السينمائي الدولي> في مسابقة <نظرة ما> خبر أسعدني للغاية، وبطبيعة الحال أتمنى أن يشاهده أكبر عدد من الجمهور حول العالم، ولكنني أعتقد أن الفيلم الجيد يفرض نفسه دون الحاجة للمشاركة في مهرجان كبير لإثبات قيمته الفنية، وأنا سعيدة وفخورة بتمثيل الفيلم للسينما المصرية في مهرجان عريق مثل <كان>.

أما المخرج محمد دياب فقد عبر عن مدى سعادته باختيار فيلم <اشتباك> الذي قام بإخراجه للمشاركة في المهرجان، وأكد أنه لا يعتبر الفيلم سياسياً بل إنسانياً من الدرجة الأولى، إذ قال: <الفيلم عمل جماعي فلازم اشكر كل شخص تعب في الفيلم وبذل اضعاف الجهد المتوقع وده يشمل كل شخص اشتغل في الفيلم في كل قسم … انتوا ابطال>.

وأضاف: <من اول ما خالد دياب اقترح فكرة الفيلم من سنتين ونصف السنة وانا حاطط هدف اننا نروح <كان>.

وأكمل: <انا كمخرج اتمنى كل الناس تشوف الفيلم حالاً، الفيلم بيتحول زي ابن ليك وبيتولد لحظة ما الناس تشوفه … واللي بيسألني الفيلم عن ايه؟ فالفيلم مش سياسي زي ما منتخيل … بالنسبة لي هو انساني بيختبر انسانية شخصياته>.

 

إسرائيل بالحاح

 

قبل انطلاق المهرجان بأسبوعين، أرسلت وزارة الثقافة الاسرائيلية بريداً الكترونياً بالحاح يضم أخباراً صحفية موجهة لكل الصحافيين الذين يغطون <مهرجان كان>، ومفاد هذه الأخبار أن اسرائيل تشارك للمرة RTX2DZVP الأولى في سوق الفيلم بجناح يرفع علمها ويضم مشاركات من السينما الخاصة بها.

الجناح الاسرائيلي الذي تم الترويج له بمغالاة، لا يعد العلامة الوحيدة لهم في <مهرجان كان>، حيث يشارك فيلم فلسطيني الصناعة، اسرائيلي التمويل في قسم <نظرة ما>.

الفيلم الذي يحمل رسمياً الجنسية الإسرائيلية، طبقاً لجهة الإنتاج وهي <صندوق الفيلم الإسرائيلي>، اسمه <أمور شخصية> للمخرجة مها حاج، لكنه باللغة العربية ومخرجته وأبطاله عرب، وبالطبع يتناول زاوية الحياة في فلسطين المحتلة، وبالتحديد داخل وسط مسيحيي فلسطين.

 

الأفلام الأهم

 

برنامج أفلام مدهش وحضور ذو ثقل.. جملة قصيرة تعكس باختزال دورة هذا العام من <مهرجان كان السينمائي>، فالمهرجان الذي يواجه المنافسة مع نظرائه بتجاهل واضح وباستمرار في اللمعان، يستضيف هذا العام عدداً ضخماً من أساتذة السينما وأساطيرها، الذين يوجدون جنباً إلى جنب على شواطئ الريفيرا في الفترة بين 11 و22 أيار (مايو) الحالي، لعرض أفلامهم الحديثة ضمن <مهرجان كان>.

ومن بين عشرات الأفلام المشاركة في برامج المهرجان المختلفة هذا العام، هناك مجموعة بارزة ينصح أي محب للسينما أن يشاهدها سواء في <كان> إن كان له حظ الحضور، أو بعد المهرجان في العروض والمهرجانات وطرق المشاهدة المتباينة.

من أسبانيا يعرض فيلم <Julieta> للمخرج المهم <بيدرو ألمودوفار>، ويروي الفيلم حكاية <جوليتا> الأرملة التي تفقد زوجها ثم تهرب ابنتها المراهقة، لتبدأ في البحث عنها فتكتشف أنها لم تكن تعلم شيئاً عن حياة ابنتها.

أما فيلم <Cafe Society> للمخرج الكبير <وودي آلن> فهو على رأس قائمة الأفلام المهمة، خاصة وأن مخرجه شعلة من الصخب لا تنطفئ، وهذه المرة يحضر مع فيلمه الطويل السابع والأربعين الذي يصنف RTX2DT6O ككوميديا رومانسية تدور أحداثها في خمسينات القرن الماضي في كواليس هوليوود الصاخبة.

ومن رومانيا يأتي الفيلم المهم <Bacalaureat> للمخرج <كريستيان مانجيو> الذي سبق أن حاز <السعفة الذهبية> عام 2007 عن فيلمه الأيقوني <Four Months Three Weeks Two Days>، وللمرة الأولى تكون شخصية فيلمه الرئيسية ذكراً، وبالتحديد شخصية طبيب في مدينة رومانية صغيرة.

من ايران أيضاً يعرض فيلم مثير للجدل وهو <The Salesman> (رجل المبيعات) للمخرج <أصغر فرهدي>، وهو آخر فيلم تم إلحاقه بالمسابقة الرسمية للمهرجان في بيان صحفي مستقل، اذ يبدو أن إدارة المهرجان لم تستطع إلا وأن تقوم باستثناء لضم قائد حركة التجديد في السينما الإيرانية المعاصرة.

من تشيلي يعرض المخرج <إليخاندرو خودوروفسكي> فيلمه العبقري <Endless Poetry>، الذي يعد فصلاً جديداً من السيرة الذاتية السوريالية التي يستخرج المخرج ذو السبعة وثمانين عاماً منها في كل مرة كنوزاً بصرية.

ويأتي المخرج الكندي <زافيه دولان> الذي يعتبر واحداً من فتيان المهرجان المدللين بأحدث أفلامه <It’s Only the End of the World>، المأخوذ عن مسرحية بالاسم نفسه لـ<جان لوك لاغارس>، ويروي الفيلم حكاية كاتب يعود لمسقط رأسه بعد أعوام من الغياب كي يخبر عائلته بموته الوشيك. <دولان> كان قد اقتسم جائزة لجنة التحكيم مع <جان لوك جودار> قبل عامين في <كان>، ثم اختير لعضوية لجنة التحكيم العام الماضي.

ومن بريطانيا يعرض فيلم <I, Daniel Blake> للمخرج <كين لوتش>، الذي يعد هو الآخر من قائمة المخرجين المحببين للمهرجان، خاصة بعدما حصل على <السعفة الذهبية> عام 2006 عن فيلمه <The Wind That Shakes the Barley>، وهذا العام يشارك في المهرجان للمرة السادسة عشر. ويروي فيلمه حكاية علاقة تنشأ بين نجار عجوز يحتاج لإعانة اجتماعية وأم عزباء تشاركه الرغبة في حياة أفضل.

ومن الدانمارك يعرض فيلم <The Neon Demon> للمخرج <نيكولاس ويندنج رِفن> الذي شارك في المسابقة الرسمية لـ<كان> مرتين من قبل، ويروي فيلمه حكاية عارضة شابة تدخل عالم الأزياء في لوس أنجلوس فتكتشف عالماً مفزعاً يحركه الهوس بالشباب والجمال.

Actress-Blake-Lively-(L)-jokes-with-director-Woody-Allen-(C) من تشيلي أيضاً يعرض <Neruda> للمخرج <بابلو لارين>، ويحكي الفيلم حكاية شاعر تشيلي الأشهر <بابلو نيرودا> راصداً علاقته بالحكومة والحزب الشيوعي.

من ايطاليا يعرض فيلم <Sweet Dreams> لـ<ماركو بيلوكيو>، ويروي فيلمه حكاية فتى يحاول التصالح مع وفاة أمه.

كما يعرض فيلم <The Handmaiden> للمخرج <تشان ووك بارك>، الذي يعد واحداً من أشهر صناع السينما الآسيوية المعاصرين وأنجحهم نقدياً وجماهيرياً، والفيلم مأخوذ عن رواية للبريطانية <سارة ووترز>، حول مؤامرة تقوم بها خادمة مع نصاب للاستيلاء على ثروة وريثة يابانية خلال زمن احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية.

ومن هولندا يأتي فيلم <Elle> للمخرج <بول فيرهوفين>، صاحب الفيلم الشهير <Basic Instinct>، وتدور أحداث فيلمه الجديد لأول مرة باللغة الفرنسية، وتلعب بطولته النجمة <إيزابيل أوبير> في دور سيدة أعمال تنقلب حياتها حينما تتعرض للاغتصاب داخل منزلها.

ولا نغفل فيلم الأخوين <جان بيير ولود دردان> الجديد الذي يحمل اسم <The Unknown Girl>، والأخوان ضيفان دائمان في <كان> الذي يكاد يعرض كل فيلم يقومان بإخراجه. فمن بين عشرة أفلام روائية طويلة أخرجها البلجيكيان، هذا هو سابع فيلم يتنافس في مسابقة <كان> الرسمية، وقد حصدا خلال هذه المشاركات سعفتين ذهبيتين عن <روزيتا Rosetta> و<الطفل L’Enfant> مع العديد من الجوائز الفرعية. وفيلمهما الجديد يسرد حكاية طبيب شاب يحقق في وفاة فتاة ماتت بسبب رفضها تلقي العلاج.

ومن أميركا يعرض الفيلم المنتظر <Paterson> لـ<جيم جارموش>،  وهو من بطولة <آدم درايفر> و<جولشفته فرحاني>، في دوري سائق حافلة يرغب في أن يصبح شاعراً وزوجته، وهذه هي المشاركة السادسة للمخرج <جارموش> في مسابقة <كان> الرسمية.

RTX2E2IN RTX2E2XO اعلان-مفزع-خدع-جمهور-كان امل-علم-الدين-تتعثر صور-جماعية-للوفد-المصري-(2) فريق-فيلم-اشتباك-يوم-العرض-الصحفي محمد-العدل-مع-عزة-الحسيني