18 September,2018

مهرجان برلين الدولي ال66 للأفلام السينمائية

image

إفتتح الممثل الأميركي “جورج كلوني”، الخميس، الدورة السادسة والستين من مهرجان برلين للسينما معلناً أنه يريد الاهتمام بأزمة اللاجئين ولقاء المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” التي تتعرض لضغوط في هذا المجال.

image

وانطلق مهرجان برلين الذي يستمر حتى 21 شباط/فبراير مع عرض فيلم “هايل سيزر” للشقيقين كوين وهو كوميديا توجه تحي إلى هوليوود القديمة مع الممثل الأميركي “جورج كوني” الذي يقوم بدور نجم من الخمسينات يختفي خلال تصوير فيلم.
ومعروف عن “كلوني” التزامه السياسي والانساني ولا سيّما في دارفور. وقد أعلن خلال مؤتمر صحافي انه سيلتقي “أنجيلا ميركل” لمعرفة أي رسائل يمكن تمريرها وما بالإمكان الفعل للمساعدة. وأوضح انه سيلتقي لاجئين أيضاً. وقال الممثل البالغ 54 عاماً الذي قدم مع زوجته اللبنانية أمل علم الدين: “لقد كرست وقتاً طويلاً لهذه المسائل، واهتمامي كامل بالمسألة”.

image image

وفي حين تواجه دول الاتحاد الأوروبي أكبر أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، سيولي مهرجان برلين في دورته الحالية اهتماماً خاصاً بهذه المسألة. وقد استقبلت ألمانيا في العام 2015 أكثر من مليون طالب لجوء ما يعرض “أنجيلا ميركل” لانتقادات متعاظمة في بلدها. وفي خضم أزمة اللاجئين هذه، يعرض الفيلم الوثائقي “فيوكو أماريه” الذي أمضى مخرجه “جانفرانكو روسي” الحائز جائزة الأسد الذهبي سنة 2013 في مهرجان البندقية، 7 أشهر على جزيرة لامبيدوزا لينقل قصة سكانها الذين يواجهون تدفق اللاجئين.
وغالباً ما يتطرق هذا المهرجان الذي أبصر النور في خضم الحرب الباردة إلى آخر المستجدات في دوراته.
وأكد مدير المهرجان “ديتر كوسليك” أنه منذ العام 1951، يقوم المهرجان بتعزيز مبادرات السلام بين الشعوب، تماماً كما هي الحال هذه السنة.
وتتناول اكثر من 10 أفلام تعرض على هامش المهرجان مواضيع عن الحرب والطغيان والبؤس.

image

وينظم مهرجان برلين الذي يولي دائماً اهتماماً خاصاً للمشاكل الراهنة مبادرات لصالح اللاجئين، مع حملات لجمع التبرعات ودعوات لحضور العروض مع مئات البطاقات المخصصة لهم، وللمشاركة في دورة تدريبية إلى جانب المنظمين.

image

وتتولى الممثلة الأميركية “ميريل ستريب” الحائزة ثلاث جوائز أوسكار، رئاسة لجنة تحكيم المهرجان التي تضم بين أعضائها الممثل البريطاني “كلايف أوين” ومصورة الموضة الفرنسية “بريجيت لاكومب”. وقالت “ميريل ستريب” خلال مؤتمر صحافي أنها فخورة بتعيينها رئيسة للجنة التحكيم، مشيرة إلى أن عدد النساء فيها (4) يفوق عدد الرجال (3).
ومن الأفلام المرتقبة في المهرجان، “جينييس” الذي يشكل بدايات المخرج المسرحي البريطاني “مايكل غرانداج” في السينما. ويتمحور الفيلم على “ماكس بيركنز” (كولين فيرث) ناشر كتب همنغواي (دومينيك ويست) و”ف. سكوت فيتزجيرالد” (غاي بيرس) و”توماس وولف” (جود لو). وتنضم إلى الممثلين النجوم هؤلاء، الممثلة الاسترالية “نيكول كيدمان”. ومن أفلام المسابقة الرسمية أيضاً “ميدنايت سباشيل” للاميركي “جيف نيكولز” و”كوليكتيفيت” للدانماركي “توماس فينتربرغ’.
ويقدم السويسري “فانسان بيريز” فيلمه الطويل الثالث تحت عنوان “وحيد في برلين” المقتبس عن رواية الكاتب الألماني “هانز فالادا”. وقد استعان المخرج والممثل بالبريطانية “ايما تومسون” والايرلندي “براندن غليسن” لتأدية دور الزوجين “كوانغل” اللذين يقاومان النازية بعد مقتل ابنهما الوحيد. ويتناول المهرجان أيضاً موضوع النازية مع أول فيلم ألماني عن حياة “آن فرانك”.
وللمرة الأولى منذ عشرين عاماً، اختار مهرجان برلين في مسابقته الرسمية فيلماً مصوراً باللغة العربية وتدور احداثه في العالم العربي. ويروي فيلم “نحبك هادي” للتونسي محمد بن عطية قصة حب على خلفية الثورة في العام 2011.