19 September,2018

مهدي جمعة على باب السلطة في تونس!  

مهدي-جمعةالى الضوء عاد من جديد رئيس وزراء تونس السابق مهدي جمعة، مستفيداً من حالة عدم الاستقرار التي تتخبط فيها تونس. هذا المهندس ابن الثالثة والخمسين عاش مرحلة تدريب في القطاع البترولي الفرنسي عبر شركة <توتال>، وانفتحت في تلك الفترة فرص البحث عن رئيس وزراء تونسي جديد يلملم الجراح التي سببها اغتيال شكري بلعيد ومحمد براهمي.

ومن الراديو والتلفزيون علم مهدي جمعة يوم 14 كانون الأول (ديسمبر) 2013 أنه عين رئيساً للوزراء، واختلفت الألقاب التي أعطيت للمهندس جمعة يومذاك. فريق قال انه الغواصة السرية لحزب <النهضة> برئاسة راشد غنوشي، وفريق اعتبره محسوباً على السفير الألماني في تونس وهو سفير واسع النفوذ، أي فزاعة غربية.

لكن كل هذه التسميات تداعت حين اكتشف أهل تونس انه الرجل المناسب للمكان المناسب، وعنصر الاحتياط المطلوب لإدارة السلطة حين ينطلق النفير. وربما تقاطعت الآن كل الظروف والطرق لإعادة مهدي جمعة الى رئاسة الوزارة بعد الحبيب الصيد. وتونس بانتظار مهدي جمعة.