16 October,2019

منى الهراوي تمنح ”جائزة الياس الهراوي“ الى ميرنا البستاني: اسم بهي لشخصية بهية!

 

منحت <لجنة إحياء ذكرى الرئيس الياس الهراوي> ولمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لغيابه، <جائزة الياس الهراوي> السنوية، إلى رئيسة لجنة مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون ميرنا البستاني، في دارة الرئيس الهراوي في اليرزة بحضور المكرمة وعائلتها، السيدة رندة بري ممثلة رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائبة بهية الحريري ممثلة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور غسان حاصباني، الرؤساء السابقون: حسين الحسيني، فؤاد السنيورة، تمام سلام وعقيلته لمى، وزير الثقافة محمد داود، اضافة الى نواب وسفراء وشخصيات سياسية واجتماعية وتربوية.

وبعد كلمة للشاعر هنري زغيب وصف فيها السيدة ميرنا بـ<سيدة الزمن الراقي>، توجه الرئيس تمام سلام بتحية تقدير الى السيدة منى وشركائها في لجنة احياء الذكرى، وقال: تحية إجلال إلى روح الرئيس الراحل الذي نجتمع في دارته اليوم، مستذكرين مسيرة رجل استثنائي، قاد البلاد في مرحلة بالغة الصعوبة، ونقلها من زمن الخراب والتشتت والفرقة إلى زمن السلم والوحدة والبناء، مشيداً بالمعلم الكبير بطرس البستاني وبرجل الأعمال الراحل أميل البستاني، متوجهاً الى السيدة البستاني بالقول: آمل أن يعود بلدنا، الذي تعشقين ونعشق، موسيقى صافية بلا نشاز، ومسرحاً مكتمل الحضور، تضج في جنباته أناشيد الأمل والفرح.

وألقت السيدة الهراوي كلمة التكريم جاء فيها: <أهلاً بكم جميعاً في دارة الرئيس للاحتفال اليوم بسيدة استثنائية جليلة. ما تراني أقول فيها، هي التي، بأعمالها وإنجازاتها، حققت ما هو أبلغ من كل قول؟ صديقة غالية أعرفها، وسيدة دينامية أعرفها، ونجمة أناقة مشعة بالشكل الراقي والإكمال الراقي، فكان وفاء تلقائياً قرار لجنة الجائزة أن تذهب هذا العام إلى من سمتها اللجنة، بكل جدارة، <سيدة الزمن الراقي>. من أولى خطاها في الحياة، كان قدرها أن تكون الأولى، وأن تكون رائدة طليعية. ومنذ كانت أول سيدة منتخبة تدخل المجلس النيابي، في مقعد رجل عظيم غدره القدر فتولت هي من بعده مسؤوليات كبرى وأكملت مسيرته بكل نجاح. وما إن انقضت مدة فترتها النيابية حتى انطلقت تواصل الإعمار في منشآت والدها، مترئسة مجالس إدارة كلفتها سهراً وجهداً وكفاحاً صعباً لإبقاء صورة إميل بستاني ساطعة في البال والذكرى. هكذا عرفتها، تدير شؤون الـ<كات> محلياً ودولياً، وتدير <مصرف الصناعة والعمل>، بحكمة ورؤية، وتشرف على أعمال شركة الاستثمار العقارية بخبرتها التي اكتسبتها مع السنوات، وتدير <فندق البستان>، الذي شكل عند إنشائه، وما زال، ملتقى الطبقات الراقية من مختلف البلدان. ورافقتها متألقة في أنشطة <مهرجان البستان>، وهي لولبة المهرجان وقلبه النابض، ورافقتها في <المؤسسة الوطنية للتراث> زميلة متبصرة رائية في ما يجب لإنهاض التراث وإحيائه، وما زلت أرافقها في ما

تبتكره من أفكار لإنجازات تعادل ما تنشئه دولة أو تكاد.

وألقت السيدة بستاني كلمة شكرت فيها المشاركين في التكريم، وأوردت كيفية تعرفها على السيدة الهراوي، وقالت: تعرفت على هذه السيدة التي كانت وبقيت السيدة الصامدة والمناضلة والتي تتكفل بكل الامور الصغيرة والكبيرة، ومن الصعب ان افسر لكم، كم هي سيدة كبيرة وعظيمة.

ختاماً، سلمت السيدة الهراوي درع الجائزة الى المكرمة مؤكدة فخرها بوجود السيدة بستاني في بيتها الثاني.