26 September,2018

منفذة هجوم "سان برناردينو" عاشت في السعودية وبايعت البغدادي!

image

نقاط استفهام كثيرة لا تزال تحوم بشأن عملية “سان برناردينو”، ومخاوف أكثر من أن تصل يد “داعش” الملطخة بالدم إلى القلعة الأمريكية وترميها بلعنة الإرهاب الذي أصاب باريس قبلها.
وفي الوقت الذي تستمر فيه التحريات بشأن ما إذا كان منفذي هجوم “سان برناردينو” على صلة بتنظيم إرهابي، تبنى تنظيم “داعش” في تسجيل صوتي مسؤولية الهجوم، مؤكداً أن المنفذين سيد فاروق وتاشفين مالك هما من أتباع التنظيم.
ومع بداية التحقيقات، تجاهل البيت الأبيض فرضية الإرهاب وربطه بالحادث، مشيراً باستمرار إلى أن الهجوم جنائي بسبب تزايد استخدام الأسلحة داخل الولايات المتحدة التي تصاعدت فيها معدلات الجريمة بشكل لافت.
بيد أن مجرى التحقيقات والأدلة الجديدة، فرضت على الأجهزة الأمنية الأمريكية التعامل مع هجوم كاليفونيا كعمل إرهابي.
ولا تزال الدوائر الرسمية تتكتم على علاقة المنفذين بالتنظيمات الإرهابية، إلا أن وسائل الإعلام الأمريكية خرجت عن صمت الحكومة وكشفت عن مبايعة زوجة سيد فاروق، تاشفين مالك، لزعيم “داعش” أبو بكر البغدادي.
ومنذ الحادث الذي أودى بحياة 14 شخصاً بمركز للضمان الاجتماعي ب”سان برناردينو”، سلّط الاهتمام بشكل مكثف على سيد فاروق الباكستاني الأصل، ومر مرور الكرام على زوجته تاشفين مالك 27 عاماً.
لكن مساء الجمعة 4 ديسمبر/كانون الأول، ركزت وسائل الإعلام الأمريكية على الجانية الثانية، وظهرت صورها للمرة الأولى وراجت عنها معلومات أثارت الاهتمام والمتابعة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين أميركيين مطلعين على تحقيقات حادث إطلاق النار في “سان بيرناردينو” في كاليفورنيا، أن منفذة الهجوم تاشفين مالك، كانت قد نشرت على حسابها في “فايسبوك” تدوينات عبرت فيها عن ولائها لزعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي.
وقال مسؤول أمني إن تاشفين مالك نشرت التدوينات في حساب يحمل إسماً مختلفاً، في حين لم يوضح المسؤولون كيفية التأكد من أن مالك هي من قامت بنشر تلك التدوينات، بحسب الشبكة.
متحدث باسم “فايسبوك” أعلن حذف حساب من موقع التواصل الاجتماعي أنشأته تاشفين مالك باسم مستعار وذلك لأن الحساب خالف قواعد الموقع التي تحظر الاحتفاء أو الترويج لأعمال إرهابية.
تاشفين مالك وهي من أصل باكستاني أيضاً، كانت تعيش في السعودية منذ 25 عاماً قبل أن تنتقل مع زوجها العام الماضي إلى الولايات المتحدة.
وبناءاً على معلومات قدمها عم تاشفين، قال إن والدها ظهرت عليه علامات التشدد بعد انتقاله للسعودية.
ومن المفاجآت الجديدة المتعلقة بهذا الهجوم، كشفت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” نقلاً عن مسؤول اتحادي أن سيد فاروق الذي أطلق النار في “سان بيرنارينو” بولاية كاليفورنيا الأميركية كانت له اتصالات مع أشخاص في تنظيمين متشددين اثنين على الأقل، من بينهما جبهة النصرة في سوريا.