19 September,2018

مقتــل 4 عناصــر مــن الأمــن الأردنــي وإصابــة 21 شخصــاً بـاشتـبـــــاكات مــــع مـنـفــــذي هـجـــــوم الـسـلـــــــط!

أكّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الأردن سيبقى عصياً منيعاً على الارهاب والإرهابيين بتماسك الأردنيين ويقظة نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وقال خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني في قصر الحسينية يوم الأحد الماضي لمتابعة حيثيات الهجوم الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في مدينة الفحيص والمداهمة لموقع الخلية المتورطة بالهجوم في مدينة السلط، والتي نتج عنهما مقتل اربعة من  من منتسبي الأجهزة الأمنية وثلاثة من الارهابيين، إن هذا العمل الإرهابي الجبان وأي عمل يستهدف أمن الأردن لن يزيد المملكة إلا وحدة وقوة وإصراراً على القضاء على الإرهاب وعصاباته الإجرامية، موضحاً  أن هذا العمل الإجرامي الجبان يذكر دائماً بأن البلد مستهدف من الظلاميين الذين يريدون شراً بجميع الأردنيين، مشدداً على أنه ستتم محاسبة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه، وقال: سنقاتل الخوارج ونضربهم بلا رحمة وبكل قوة وحزم.

وزار الملك عبدالله  بيت عزاء الشهيد الجندي أول محمد أحمد سليمان بني ياسين الذي ارتقى شهيداً  وذلك  في بلدة راسون بمحافظة عجلون، وأعرب عن تعازيه ومواساته لأسرة وذوي الشهيد، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد البطل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

 

الخلية الارهابية ترفض الاستسلام

 

وقد جرت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن  الاردنية ومنفذي عملية الفحيص في منطقة نقب الدبور بمدينة السلط  فجر السبت الماضي  بعدما جرت ملاحقة مطلوبين ومحاصرة مبنى سكني في السلط مرتبطة بالتفجير في مدينة الفحيص الواقعة قرب السلط يوم الجمعة الماضي، حيث رفض المشتبه بهم تسليم أنفسهم وبادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوة الأمنية المشتركة ما جعل قوات الامن تقتحم المكان الا ان الخلية الارهابية عمدت الى تفجير المبنى بعد تفخيخه خلال المداهمة  ما أدى الى سقوط 4 عناصر من قوات الامن وجرح 21  بين العسكريين والمدنيين ، فيما قتل 3 من الخلية الارهابية  وتم اعتقال 5 آخرين.

وصنفت وزارة الداخلية الأردنية هذا الهجوم كعملية إرهابية، موضحة أنها نفذت بواسطة عبوة ناسفة بدائية الصنع، وقال وزير الداخلية الأردني  سمير مبيضين في مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي ، إن قوى الأمن تمكنت بعد 12 ساعة من العملية الإرهابية الأخيرة من اعتقال عدد من التكفيريين، كما تم الكشف عن وجود مخططات إرهابية أخرى، كاشفاً  ان الأجهزة الأمنية قتلت 3 إرهابيين واعتقلت عدداً آخر، خلال

المداهمات في المدينة الواقعة غرب عمان، مشيراً الى  التحقيقات ما زالت جارية مع من تم اعتقالهم.

وكشف مبيضين أن العملية أظهرت وجود مخططات إرهابية أخرى لمهاجمة مواقع أمنية، ومدنية، وقال إن المعتقلين ليسوا تنظيماً، ولكنهم يحملون الفكر الداعشي، معلناً العثور على عبوات ناسفة أخفتها الخلية الإرهابية في السلط، مشيراً إلى أن الأجهزة المختصة فجرتها في مكانها نظراً لخطورتها،، موضحاً أن القوة الأمنية المشتركة وجهت فور وصولها إلى موقع الإرهابيين في منطقة نقب الدبور بمدينة السلط،  نداء

للإرهابيين المتحصنين، إلا أنهم رفضوا الاستسلام وأطلقوا النيران بكثافة على القوات الأمنية.

كما أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات ، أنّ عملية السلط انتهت بنجاح كبير وبتعاون جميع الأجهزة والمؤسسات، مشيرةً إلى أنّه تمّ تسريب الكثير من المعلومات غير الإنسانية والكاذبة بشأن عملية السلط، وبعض وسائل الإعلام أضرّت بسير عملية السلط من خلال التشويش على الأجهزة الأمنية وتداول الأخبار الكاذبة والأسماء غير الدقيقة أربك سير العمليات، لافتةً إلى أنّ من غير الأخلاقي تداول صور الضحايا والشهداء وهذا ليس من قيمنا.

وشدّدت في مؤتمر صحافي يوم الاثنين الماضي ، على أنّ المعركة مع الإرهاب مفتوحة ومستمرّة وحادثة السلط ليست استثناء، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية المختصة مستمرة بتطهير الموقع عقب انتهاء العملية، إذ تعكف على تمشيط المنطقة بالكامل، بعدما قامت بهدم الجزء المتبقي من المبنى الذي انهارت أجزاء منه والذي فخخه الإرهابيون في وقت سابق، لافتة إلى أن الأمور في الموقع عادت إلى طبيعتها، كاشفة ان العملية الأمنية أسفرت عن مقتل 4 عناصر من القوة الأمنية المشتركة التي داهمت الموقع، وتم إلقاء إلقاء القبض على 5 إرهابيين وقتل 3 آخرين ينتمون إلى خلية إرهابية يشتبه بتورطها في حادثة الفحيص التي استهدفت دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام.