25 September,2018

مـفـاجـــأة الـــرئـيـس ”هـولانـــد“: الـمــــرأة الـمـحـجـبــــة ستكــون رمـــز فـــرنـسـا ”مـــاريـان“ فـي المستقبـــل!

  

1هولاند
<ماريان> ذات القبعة العسكرية القديمة هي رمز فرنسا، وتتعامل معها الأوساط السياسية والإعلامية على هذا الأساس. ولكن الرئيس الفرنسي <فرانسوا هولاند> استشرف المستقبل الآتي فقال: <المرأة المحجبة اليوم ستكون ماريان..غداً>!

هكذا كانت عبارة الرئيس الفرنسي (56 عاماً) في كتاب للمؤلفين <جيرارد دافي> و<فابريس لوم> صادر عن منشورات <ستوك>، ونشرت أجزاء منه مجلة <الاكسبرس> الفرنسية في عددها الاسبوعي الماضي.

والكتاب بعنوان <ما كان لرئيس أن يقول هذا. أسرار القوات الرئاسية الخمس>.

ومما قاله <هولاند> في هذا الكتاب: <إن دعوتي الى الاهتمام بالمرأة المحجبة والاسلام ليست ترويجاً انتخابياً بل هي دعوة الى الفرنسيين ليتحسسوا أسرار مجتمعهم، وان تركيز <نيقولا ساركوزي> على الهوية محاولة استثمار انتخابي، فالموضوع ليس موضوع هوية، ولا موضوع استيعاب للعلمانية، بل موضوع تفهم هذا التنوع والتعددية في المجتمع الفرنسي الذي يضم فرنسيين كذلك آتين في الأساس من قوافل المهاجرين والمهاجرات. ومنهم الفرنسيون المسلمون والمرأة المحجبة. وإذا استطاعت فرنسا تقديم شروط العيش الكريم والاندماج في المجتمع للمرأة الفرنسية المسلمة، فلن تحتمي بحجابها، بل تتخلى عنه عندما تكتشف ان ساركزي-و-هولاندالمجتمع يعاملها كفرنسية مثل باقي الفرنسيات ذوات الديانات الأخرى كالكاثوليكية واليهودية والبوذية.

ويرى <هولاند> ان الحجاب هو وسيلة حماية للمرأة المسلمة في فرنسا، ولكنها لن تحتاج الى حماية إذا كان اندماجها في المجتمع الفرنسي كاملاً.

وبعيداً عن أية لغة خشبية يقول <هولاند>: <أعترف بأن هناك مشكلة مع الاسلام، لا كدين، بل كحضور، لأن ما يطلبه المسلمون في فرنسا هو الاعتراف بهم وبأماكن وجودهم وبحقهم في الحياة والعمل. وإذا حصل خلل في علاقة المسلمين الفرنسيين مع الدولة فالسبب ان أئمة المساجد يتصرفون وكأنهم يديرون ظهرهم للجمهورية، وتلك مشكلة تحتاج الى معالجة، وإن كانت المرأة المسلمة هي <ماريان> الغد>!