20 November,2018

مــؤسـســـــة مــــي شـديـــــــاق  وتـواصــــل الأدمـغـــــة الـحــرة!

 

11-b نظمت مؤسسة مي شدياق برعاية وحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، وبالشراكة مع مؤسسة <فريدريتش ايبرت> الألمانية، مؤتمرها السنوي السادس <تواصل الأدمغة الحرة Free Connected Minds>، في فندق <فينيسيا> يوم الاربعاء ما قبل الماضي، والذي تناول تأثير العالم الرقمي على التوجهات الفكرية بأبعادها الاجتماعية والسياسية والإقتصادية.

حضر المؤتمر الرئيس السابق ميشال سليمان، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة النائب عمار حوري، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، ممثل رئيس حزب <القوات اللبنانية> الدكتور سمير جعجع الوزير السابق جو سركيس، الوزيرة السابقة نايلة معوض، السيدة منى الهراوي وعدد من النواب والسفراء وفاعليات اقتصادية واجتماعية.

بداية، ألقت رئيسة المؤسسة الدكتورة مي شدياق كلمة رأت فيها أن <العولمة والاتصالات السريعة لم تستطع تحويل العالم الى مكان أكثر أماناً وأكثر ديمقراطية بالسرعة التي كان يتوقعها البعض، وحارت التحليلات بين من يشيد بفعالية التكنولوجيا الحديثة ومن يحملها مسؤولية نشر الكراهية>، موضحة أن <هذا المؤتمر يشكل فسحة تلاق، يجتمع تحت سقفها خبراء وأخصائيون في مختلف مجالات الإعلام، التقليدي منه والحديث، وقطاعات التكنولوجيا والمعلوماتية والفكر والعلوم والأنظمة والسياسة لكي يتكلموا بحرية عن التواصل، ويفكروا بمسؤولية عن الحرية>.

بدوره، شدد الوزير حاصباني على <أهمية بناء قوة بشرية قادرة على الاستخدام الجيد والمجدي للتكنولوجيا، إضافة إلى بنى تحتية تساعد على الاستفادة من الثورة القادمة كي لا تفوتنا الثورة الصناعية الجديدة كما فوتنا علينا فرصاً كثيرة في الماضي>، وقال: <إننا نعيش اليوم في عالم يتحول بوتيرة أسرع من قدرة القياديين على التأقلم معها. فبعد الثورات الصناعية التي حولت العالم، أتت الحروب العالمية وتلتها نهضة اقتصادية وتنموية كبيرة، ثم أتت الحرب الباردة وبعدها الثورة الرقمية والعولمة>.

أضاف: <نحن اليوم، ونتيجة للثورة الرقمية، نعيش تحولات اقتصادية وتكنولوجية وجيو سياسية تحدد معالم المستقبل، ويتوقع أن تستمر في التفاعل والنضوج خلال العقود الأربعة المقبلة، إنه العالم ما بعد العولمة. هذا العالم الجديد مبني على المعرفة والتواصل والحرية، عناوين ثلاثة اختصرها عنوان هذا المؤتمر. فهذا المؤتمر يقدم منصة للحوار وتبادل الأفكار حول حاضر العالم ومستقبله، وهو أمر أصبح العالم بأمس الحاجة إليه. لماذا؟ لأن التحولات الكبرى أعطت صوتاً للأفراد يعلو على صوت المؤسسات التقليدية أحياناً، ومكنت المجموعات الصغرى من التأثير في المجموعات الكبرى، مما جعل أنظمة الحوكمة التقليدية عاجزة عن إدارة المجتمع فوقعت الثورات والتغييرات>، مؤكداً أنه <بالمعرفة والتواصل يرتفع منسوب الحرية، لكن معها يرتفع منسوب التعدي عليها وتخطي الأعراف والقوانين إلى حد التضليل، ويتأرجح العالم اليوم بين الحرية والفوضى وتتغير مفاهيم كثيرة نتيجة لذلك>.

12-b 13-b 14-b 15-b 16b 17-b