20 September,2018

مـتـحــف نقـــولا سرســـق يـستـــرد وهجـه الكبير في احتفال مشهــود  

1

  بثوب قشيب عاد متحف سرسق الى الضوء أصيل الخميس الماضي في احتفال كبير تحت رعاية الرئيس تمام سلام الذي تمثل بعقيلته السيدة لما، واستذكر المتعاقبون على المنبر، وصية الراحل نقولا سرسق بتحويل قصره الجميل الى متحف باسم بيروت جعل التولية عليه لرئيس بلدية بيروت.

   اللجنة الجديدة للمتحف برئاسة الوزير السابق طارق متري، وعضوية السيدة هند عقيلة البروفيسور وفيق سنو وعدد آخر من وجوه بيروت.

   ومن الوزراء حضر وزير السياحة ميشال فرعون، وزير البيئة محمد المشنوق، وزير العمل سجعان القزي ووزير الثقافة روني عريجي، ومن الوزراء السابقين ريمون عودة وسليم وردة، إضافة الى متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة والسيدة مي عريضة (96 سنة) الرئيسة السابقة لمهرجانات بعلبك.

   وثلاثة تعاقبوا على المنبر: طارق متري، ورئيس بلدية بيروت بلال حمد، والسيدة لما سلام، وأجمعوا كلهم على أن بيروت هي أم التراث في هذا الشرق بعد أهرامات مصر. ومما قاله طارق متري رئيس لجنة أمناء متحف سرسق: <يؤالف المتحف بين حفظ التراث والتجدد بين معارض الفنون والأنشطة الثقافية، وقد أراده واهبه بمثابة مرفق عام يفتح أبوابه للبنانيين ويستقبل المواطنين كافة، فهو لا يخص مؤسسة معينة أو فئة أو جماعة أو حياً أو منطقة، وستكون هذه الهوية الجامعة المحرّك الأول لاستمراره. والمتحف اليوم بات أكثر قدرة على تأدية الدور الذي أولي إليه>.

   ومما قاله بلال حمد: <بعد طول معاناة من الحرب والإهمال والحصار لهذا الصرح الفني ها هو طائر الفينيق يولد من رماده من جديد، وينفض عن جناحيه غبار السنين العجاف السبع ليعود درة مشعة في بيروت>، ووجه التحية الى روح نقولا سرسق الذي <أحب بيروت حتى العشق وأوصى بها كما يوصي الأب بأبنائه، وكان ذا رؤية ثاقبة ومعرفة تامة بأن الثقافة والفنون هما طريق الأمم للخلود>. وعن التجديدات التي استحدثت في المتحف قال: <إن عودة المتحف نجاح لبيروت وخطوة لتعود كما كانت دوماً <منارة الشرق>.

   وفي كلمتها التي كانت مسك الختام قالت السيدة لما سلام: <إن هذا المكان يعني الكثير للبيروتي تمام سلام كما لتمام سلام رئيس مجلس الوزراء، فهذا القصر هو أحد معالم بيروتنا الجميلة بقصورها كما بأحيائهاالشعبية، الجميلة بتنوعها وبتعدديتها وانفتاحها على كل الثقافات>.

   وأضافت: <يولد متحف سرسق اليوم للمرة الثالثة، ولادته الأولى كانت في العام 1961 عملاً بوصية مؤسسه، ثم في السبعينات من القرن الفائت بعدما أعيد تأهيله، أما اليوم فنحتفل بتحول هذا المتحف الى مؤسسة ثقافية بكل ما للكلمة من معنى بعد أن تم توسيعه ليكون على مستوى أعلى معايير المتاحف العالمية>.

   ثم كانت للحضور جولة في أرجاء المتحف تخللها عرض لفيلم وثائقي عن تاريخ المتحف للمخرج بهيج حجيج.

   وكان لافتاً التمثال القديم الذي عرفه أهل بيروت الأوائل ويجسد سيدتين مسلمة ومسيحية بالحجاب.

2 3-(63) 3-(65) 3 5 6 7 8 9 10 11 12 13 22