21 March,2019

مظلة سعودية فوق لبنان والحريري طالب  مؤتمر ”بروكسيل3“ بالإيفاء بالتزاماته المالية

بقلم وليد عوض

 

في لقاء الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية ورئيس وزراء لبنان سعد الحريري داخل قصر اليمامة في الرياض يوم الاثنين الماضي، بسط كامل لما يتطلبه لبنان من <بروكسيل3> ولاسيما موضوع النازحين السوريين الذين يتناقص عددهم بعدما قرر آلاف السوريين العودة الطوعية الى قراهم وبلداتهم الآمنة.

وقد أكد الملك سلمان خلال اللقاء استمرار المملكة السعودية بالوقوف الى جانب لبنان ودعم استقراره وأمنه، إضافة الى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين والاستعداد لتلبية كل ما يطلبه لبنان من تمويل لمشاريعه الاقتصادية، خاصة وأن اللقاء تزامن مع اختتام اجتماعات اللجنة اللبنانية – السعودية أعمالها على المستوى التقني وتم التوصل الى 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في العديد من المجالات، وأصبحت جاهزة للتوقيع الرسمي بعد إنجاز الإجراءات القانونية اللازمة في كل من لبنان والسعودية.

كذلك تمّ التوافق على تفعيل الاتفاقات الموقعة سابقاً بين المملكة السعودية ولبنان.

وبهذه الطريقة تكون المملكة السعودية هي المتكل عليها في تمويل مشاريع لبنان.

وطرح الحريري في كلمته أمام مؤتمر بروكسيل مسألة عدم الإيفاء بتحويل المساعدات للبنان عن عام 2018، وطالب بتخصيص مبالغ مالية للنازحين في لبنان وللمجتمعات المضيفة التي تحتاج مناطقها الى تأهيل البنى التحتية التي تراجعت مقدرتها على تلبية حاجة اللبنانيين بفعل التزايد السكاني الذي نجم عن النزوح السوري، على أمل أن يوفر المؤتمر دعماً مالياً للبنان بحوالى مليارين و500 مليون دولار يكفي لتغطية أعباء النازحين السوريين على أرضه، وهذا أبسط الإيمان كون لبنان لم يحصل من المؤتمرين السابقين في بروكسيل على الأموال الكافية لمساعدته في تحمّل أعبائهم.

وانطلق الحريري في مقدمته لحل أزمة النزوح من خلال الموقف الرسمي اللبناني كما ورد في البيان الوزاري عبر العودة الآمنة واعتبار المبادرة الروسية هي الحل الوحيد. ويمكن لروسيا أن تضغط على سوريا لتوفير الضمانات اللازمة لتأمين عودة النازحين.

ومرحبا بكل ما تمتد به اليد السعودية والدولية تجاه لبنان.