19 June,2019

مطربة الأفراح الأولى في مصر أمينة: ”الـبـــــوم“ ”اللـــــي راحـــــو“ يـضــــــم 10 أغـنـيـــــــات تعـكــــس حـبـــي للغـنــــاء الـخلـيـجـــــي و”الـنـوبـــــي“!

عرف عنها أنها مطربة الأفراح الأولى في مصر، درست في <معهد الفنون المسرحية> وكان أول ظهور لها في مسرحية <أصل وخمسة> مع الفنان محمد نجم عام 1990، ثم شاركت بفيلمين هما <قصة الحي الشعبي> و<حصل خير>، وبعدها بفيلمين هما <عنتر وبيسه> و<بارتي في حارتي>، كما أنها تميزت بأداء الأغنيات الشعبية، وقد غنت للبنانيين <بلدنا> مع هشام الحاج، وتحضر حاليا لـ<كليب> أغنية لبنانية جديدة مع أمير يزبك، وطرحت حديثا <ألبوماً> غنائياً جديداً بعنوان <اللي راحوا>.

حول كل هذه الأمور كان لنا حوار مع المطربة أمينة:

 ــ لنبدأ من <البوم> <اللي راحوا> كيف ومتى كانت البداية وعلى أي أساس كان اختيارك للأغنيات؟

– بدأت العمل على <الألبوم> منذ 3 سنوات ونصف السنة تقريباً، واخترت 16 أغنية وسجلتها بالفعل، وبعدها فاضلت بينها كثيراً من حيث الواقعية والعصرية حتى استقررت على الأغنيات الـ10 التي ضمها <الألبوم>، وبصراحة كان لدي إصرار وطمع فني لأثبت للجميع انني قادرة على غناء كافة ألوان الموسيقى، ولأعكس موهبتي من خلال حبي لغناء الراي والخليجي والحانه وكذلك النوبي والأغنيات الدرامية، وكان قراري ان انتاج 16 أغنية أمر ضخم في وقت تسيطر على السوق أغنيات <السينغل>، ولذلك اخترت أغنية من كل نمط غنائي لقياس أذواق الجماهير من خلالها، وقدمت <اللي راحوا وفي شرع مين وسيدي والسهرة ولعانة وعلى جمر الهوى وارجع لبيتك وآه بحبه>.

ــ رغم تصنيفك كمطربة شعبية الا انك لم تقدمي سوى 3 أغنيات فقط في هذا الاطار؟

– نعم وهي <صاحبتي> و<الجديد> <وعاش يا وحش>، وإن تصنيفي ومدرستي الحقيقية هي الغناء الشعبي، لكن منذ ان طرحت <ألبومي> السابق <نفسي نبعد>، وبعد نجاحها كأغنية بالإضافة الى <أوعى تقول لحد>، وكلاهما تصنفان من ضمن الأغنيات الدرامية، حرصت على التنوع، وطلب مني الكثيرون التجديد وعدم حصر نفسي في قالب واحد، نعم الناس عرفتني من الأغنيات الشعبية بدءا من <الحنطور>، ولكن هي تجربة وأترك الحكم للجمهور.

التمرّد على الغناء الشعبي!

– نعم تمردت على الغناء الشعبي، وأصررت على اثبات قدراتي وامكانيات صوتي، وان أبرز لمن صنفوني كمطربة شعبية فقط انني قادرة على <غناء أي حاجة بالزوق وبالعافية… أغني أي حاجة والتوفيق من الله في النهاية>، وهذا نابع عن ثقتي في موهبتي وانني أغني كل الألوان، وفي المقابل هناك أصوات أخرى حاولت تجربة الغناء الشعبي ولم يلق بها، واعتبر <ألبوم> <اللي راحوا> نقلة نوعية في مشواري مع الغناء، والفترة المقبلة ستشهد غنائي لألوان موسيقية جديدة تماماً بالنسبة لي، وانا مطربة في النهاية ومظلومة في تصنيفي كمطربة شعبية <ما عندي مشكلة في كدة ولكن بدون التقليل من شأني>.

ــ غنيتِ باللهجة <النوبية> والخليجية في <الألبوم> لماذا؟

– لكسب قاعدة جماهيرية جديدة تضم قطاعات والملايين فكيف لا أفكر في اكتسابهم وان يسمعوني، وكل أغنية في <اللي راحوا> تخاطب فئة وتحمل موضوعاً، وأهل <النوبة> لهم حق علينا وعدد قليل جداً من المطربين غنى لهم ممن هم لا ينتمون اليهم، مثلا حكيم غنى <باشاكا>، أنا لست <نوبية> وان كان شرفاً كبيراً لي، وقد غنيت لهم <على جمر الهوى> من كلمات والحان عمرو العلي وتوزيع كريم عبد الوهاب، وهي أغنية <منايري> قريبة لغناء <الكينج> محمد منير، كما غنيت للخليجيين <السهرة ولعانه> وانا لدي شعبية عريضة في الخليج وسبق ان غنيت لهم <مزة مصرية> و<احنا الشباب> مع محمد السالم العراقي و<بشويش عليا> و<أخيرا اتجوزت>، وكذلك غنيت للبنانيين <بلدنا> مع هشام الحاج.

ــ هل طلبت من احد الشعراء كتابة معنى معين في أغنية تمثلك؟

– أغنية <اللي راحوا> تمثلني جداً، لأن كلماتها تقول <لما يبقى الغدر في الأيام دي عادة، لما يبقى القسوة والا الجرح عادة، يبقى لازم أعيد حياتي وأعيشها تاني بس همسح كل واحد خاني منهم في الإعادة>، أنا كأمينة تعرفت على شخصيات عديدة وأحببتها من قلبي جداً وكلهم <خانوني>، وهنا أتحدث عن الأصدقاء ممن يضحكون في وجهك ومن خلفك يغتابونك، وانا لا اتحدث عن اهل بيتي، هذه الاغنية تمثلني وتمثل غيري أيضاً، وبمجرد ان سمعتها من الشاعر ملاك عادل لم أتردد وغنيتها على الفور، وكذلك أغنية <في شرع مين> لأن أصدقائي معظمهم يعانون مشاكل من هذا النوع.

ــ على مدار الثلاثة <ألبومات> ما هي الخبرات التي اكتسبتها؟ والا تعتبرين طرح <ألبوم> مجازفة انتاجياً؟

– الصناعة ما زالت تحقق مكاسب، والمنتج الجيد يحقق مشاهدة ونسب استماع عالية، واذا لا يتأمن المكسب ما كان المنتجون والمطربون والموزعون ليستمرون في العمل، ولكانت شركات الـ<Ring Tone> والـ <Call Tone> و<فيديوهات اليوتيوب> أغلقت كلها، ولكنها تحقق إيرادات وكذلك الحفلات، وان كنت لا أفكر بشكل مادي بحت، فبغض النظر عن المكسب والخسارة، أنا مشغولة بأن أقدم نفسي بصورة مختلفة، ويكفيني النجاح الجماهيري وردود الفعل على <الألبوم>، والمكسب الحقيقي لي هو <الناس>.

ــ لكنك منتجة لنفسك بالمشاركة مع <مزيكا>، فكيف لا تهتمين بالمقابل المادي؟

– لن أخفي عليك، بالتأكيد أنا أحتاج الى البدل المادي، والحمد لله الأمور تسير بشكل جيد من الموارد التي سبق وذكرتها لك ومن خلال مشاهداتي على <اليوتيوب>، وما أؤكد عليه انها حقيقية ولا أقوم بشراء مشاهدات كغيري من المطربين، وأترك الأمور على الله، ويسعدني ان يستمر الجمهور على سماعي على مدار سنوات وليس لشهر واحد فقط.

ــ وماذا عن <الكليبات> المقرر تصويرها؟

ــ صورت <كليب> اغنية <السهرة ولعانة> الخليجية مع المخرج جميل المغازي وسوف تطرح خلال أيام، وان شاء الله سأصور <اللي راحوا> و<سيدي> و<على جمر الهوى>.

ــ كررت تعاونك في قرابة 5 أغنيات مع ملاك عادل لماذا؟

– لأنه شاعر بارع ومحترف، ويكتب لي ما يشبهني، وتجمعنا كيمياء ويفهمني كثيراً، وأعتبره تميمة الحظ بالنسبة لي، وان <ألبومي> السابق <نفسي نبعد> ستجده بالكامل من كلماته، و<هو عارف انا بحب ايه والجمهور عاوز ايه>.

ــ هل نعتبر ذلك تمرداً على الغناء الشعبي؟

 

ماذا عن عمليات التجميل…؟!

ــ كثيرون يتحدثون عن خضوعك للعديد من عمليات التجميل…

ــ لم أجر أية جراحة تجميلية على الاطلاق، و<اللوك> تصميم إيهاب العادلي، فأنا لم أغير في عيني او خدودي، إلا أنني قمت بإجراء بعض الإضافات لأسناني وكذلك قمت بنفخ أعلى الفم لتحسين الابتسامة ولكنها لم تعجبني على الاطلاق وسوف أغيرها.

ــ لماذا لم تفكري في <الديو> ضمن <الألبوم>؟

– لأنني غنيت أكثر من <ديو>، وحالياً أحضر لـ<كليب> أغنية لبنانية جديدة مع أمير يزبك وسنصورها خلال أيام في لبنان، وكنت أحلم بالغناء مع <الكينغ> محمد منير وقد تحققت امنيتي مؤخراً في احتفاله الأخير وكانت أقوى حدث بالنسبة لي في 2019، اذ كنت محظوظة به جداً لأنني من جماهيره، وكان يمكن ان يرفض مشاركتي له على المسرح ولكنه رحب بي جداً، وكذلك أتمنى الغناء مع الشاب خالد.

ــ دائما هناك مقارنة بين أمينة وبوسي في الغناء الشعبي؟ بماذا تردين على ذلك؟

– ان شكل ولون وطبقة صوتي مختلفة عن بوسي، وكل منا لها جمهورها الخاص بها، واذا كانت هناك مقارنة فلا تشغلني إذ انا في منطقة وهي في منطقة أخرى.

ــ لماذا تراجعت عن الغناء في السينما مع السبكي؟

– حين ابتعدت عن التعاون مع احمد السبكي اشتغلت فيلمين <عنتر وبيسه> و<بارتي في حارتي> وكلاهما لم يحظيا بحملات تسويق قوية، في الوقت الذي تغني فيه مطربة أخرى أغنية <ولو فاشلة> وتنجح بمبدأ <الزن على الودان أمر من السحر> وتحقق نجاحاً، واتساءل: هل اغنياتي غير جيدة؟ بالتأكيد لا، ولكن الازمة ازمة تسويق، فيما السبكي <يعمل من الفسيخ شربات>، وان شاء الله سيجمعنا مشروع تمثيل وغناء في فيلم قريباً نحضر له حالياً وسيتم الكشف عن تفاصيله قريباً.

ــ هل هناك مطرب <نمبر وان> في الغناء؟ وكيف تتعاملين مع انتقاد اعمالك؟

ــ أي مطرب ناجح هو <نمبر وان> في منطقته، ولكن اذا قلنا هناك مطرب <نمبر وان> في المطلق <يبقى احنا مجانين>، وانا اقبل النقد بالتأكيد اذا كان موضوعياً وبعيداً عن التطاول، واستمع له جيداً واطور من نفسي بشكل مستمر.