21 September,2018

مصري يسترجع ابنه من زوجته السويسرية قبل أن تسلمه لـ"داعش"!

image

تمكن أب مصري من استعادة ابنه من زوجته السويسرية التي اختطفته وهربت به على أمل الانضمام لتنظيم “داعش”، غير أن السلطات اليونانية اعتقلتها عند حدودها مع تركيا.
قصة الطفل آدم باتت حديث الساعة بعد أن حفي والده محمود علاء الدين باسترجاعه من والدته التي اعتنقت الإسلام عبر مجمّع الأزهر بعد زواجهما والتحقت بمدرسة تعلم اللغة العربية وتغيّر تفكيرها ولباسها تدريجياً لحين قررت وضع النقاب وبدأت في تكفير الناس.
ووفقاً لجدة الطفل آدم فقد أبدى ابنها رفضه لأفكار زوجته، التي بدأت تميل إلى أفكار تنظيم “داعش” الإرهابي، وقرر الانفصال عنها بعدما حرّمت عمله في البنك، كما كسرت كل ألعاب طفلها بحجة الكفر.
وقال والد محمود أنها كانت دائما تقول لزوجها وعائلته أن يلتحق نجلها بمدرسة الجهاد في الدولة الإسلامية بعد إتمامه 4 سنوات ما دفعها لخطفه يوم عيد ميلاده الـ 4 للذهاب به إلى معسكرات التنظيم.
وبعد ساعات تواردت الأخبار إلى الزوج بأن زوجته اعتقلت برفقة طفله في مركز شرطة عند الحدود اليونانية التركية، في منطقة تدعى “كيبي”، بناء على بلاغ سابق تقدمت به أسرة الزوجة من سويسرا يُفيد بفقدانها.
وسارع الأب المصري بالسفر إلى اليونان، ليبدأ رحلة معاناة مع السلطات اليونانية إضافة إلى السويسرية، التي تريد هي الأخرى أن تتسلم المرأة وابنها.
وتمكّن محمود أخيراً من استعادة ابنه، بعد حكم قضائي لصالحه، وحسب ما نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، فإن زوجته السويسرية هي الأخرى أطلق سراحها بكفالة، وتلاحق قضائياً بتهمتي خطف طفل وتعريض حياته للخطر، وقضية الانضمام ل”داعش”.
عودة الطفل الصغير إلى أحضان أبيه لاقت ردود أفعال واسعة بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية، والذين سبق أن أطلقوا حملة ‫#‏آدم_لازم_يرجع.