18 November,2018

مسعى كويتي لرأب الصدع الخليجي قبل موعد قمة مجلس التعاون في كانون الأول المقبل

 

 

الملك سلمان صباح الاحمدبحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصره بالرياض، يوم الاثنين الماضي مع أمير الكويت صباح الأحمد الصباح، حيث تم استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، اضافة الى مجمل التطورات في المنطقة، وفي مقدمتها سبل حل الأزمة القطرية قبل بدء القمة الخليجية في الكويت في كانون الاول ( ديسمبر) المقبل.

وأعرب الشيخ صباح الأحمد، في برقية شكر أرسلها إلى الملك سلمان، بعد عودته إلى الكويت عن بالغ شكره وتقديره لما حظي به والوفد الرسمي المرافق من كرم الضيافة، وحسن الوفادة خلال زيارته الأخوية إلى السعودية، وعبر عن بالغ سروره باللقاء الأخوي، الذي جمعه بأخيه الملك سلمان، وما ساده من روح الأخوة والمودة، وتبادل الرأي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في إطار ما يجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين من علاقات تاريخية متميزة وروابط أخوية حميمة، والحرص المشترك على دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

 وتواصل الكويت مساعيها لحل الأزمة القطرية، وهي تتطلع إلى إنهاء الخلاف بين الأشقاء، وإعادة اللحمة الخليجية إلى سابق عهدها، وإزالة آثار ما علق بها من خلافات، ورأب الصدع الخليجي وذلك قبيل القمة الخليجية المرتقبة في ظل الحديث عن استبعاد قطر من حضورها ما يهدد بخطر تفكيك دول منظومة مجلس التعاون الخليجي، وهي تتصرف من موقع الوسيط وتحاول تجاوز الشروط والشروط المضادة من أجل عقد القمة، فيما تؤكّد مصادر سياسية أنّ السعودية والإمارات والبحرين ليس في أجندتها موعد للقمّة المرتقبة قبل أن تنفذ قطر ما هو مطلوب منها.