24 September,2018

مستشاران عربيان للمرشح الديموقراطي الأميركي ”ساندرز“ و”دونالد ترامب“ أحدهما لبناني!    

clinton sanders مستشارون عرب لمرشحي انتخابات الرئاسة الأميركية وأولهم عضو الحزب الديموقراطي ذو الجذور الفلسطينية سابا شامي الذي اختاره المرشح الديموقراطي <بيرني ساندرز> المنافس للمرشحة الرئاسية <هيلاري كلينتون>، وثانيهم اللبناني الأصل الدكتور وليد فارس الذي اختاره المرشح الجمهوري الملياردير <دونالد ترامب> بين مستشاريه. وصول سابا شامي الى منصب مستشار <ساندرز> يعود الى إيمانه بأن هذا الأخير صاحب مواقف معتدلة من القضية الفلسطينية. ويرى سابا ان الانتخابات الأولية في ولاية كاليفورنيا، معقل أهل هوليوود، هي التي ستحسم النتيجة بالنسبة للسيدة <كلينتون> والمستر <ساندرز>.

وسابا شامي عضو في الحزب الديموقراطي منذ ثلاثين سنة، ومع ذلك ارتضى أن يدعم <ساندرز> الذي انضم الى الحزب الديموقراطي مؤخراً، وهذا ما جعل المسز <كلينتون> تقول عنه انه ليس ديموقراطياً صميمياً. وعن ذلك قال سابا شامي ان <ساندرز> كان يمثل جناح اليسار في الحزب الديموقراطي من غير أن يكون عضواً فيه، كما ان مسز <كلينتون> كانت تنتمي في البداية الى الحزب الجمهوري مثل والدها.

وعن <ساندرز> قال سابا شامي انه صاحب جرأة تقدمية جداً بالنسبة لعلاقات الولايات المتحدة مع العالم، ومعروف بالتزاماته الأخلاقية الثابتة غير المتقلبة، وحيال القضية الفلسطينية ليس <ساندرز> داعماً أو مناصراً، لكنه يعتقد ان من مصلحة اسرائيل الوصول الى قواسم مشتركة مع الفلسطينيين قبل أن تصبح في المنطقة بؤرة متقدمة لامبريالية جديدة تدعم أنظمة قمعية تتوافق مع مصالح اليمين الاسرائيلي المتطرف، وان <ساندرز> يؤيد اليسار في اسرائيل والعالم العربي.

وعن المصادر المالية لدعم حملة <ساندرز> الانتخابية قال سابا شامي انها حصيلة تبرعات من الملايين، ولو قسم المبلغ على 3 ملايين شخص، لكان نصيب كل شخص 27 دولاراً، في حين ان التبرعات لحملة <هيلاري كلينتون> انطلقت من مبلغ المئة ألف دولار، وقال إن التبرعات يجب ان  تأتي في الدرجة الثالثة، إذ ان الأولوية هي ايصال الفكرة الى الناس من خلال الاعلانات، ومن ثم النشطاء على الأرض.

سابا شاميwalid phares