21 November,2018

مسؤولة أممية: الأسد سيواجه مصير "ميلوسيفيتش"

image

قالت “كارلا ديل بونتي” المحققة التابعة للأمم المتحدة المختصة بحقوق الإنسان، إن العدالة ستلاحق الرئيس السوري بشار الأسد حتى لو ظل في السلطة في إطار مفاوضات إنهاء الحرب السورية.
وقالت “ديل بونتي” للصحافيين الاثنين 21 سبتمبر/أيلول: “الأسد هو الرئيس … ومن ثم فلنتعامل مع مؤسسة الرئيس. إذا كان بوسعنا تحقيق وقف لإطلاق النار مع الرئيس… فلم لا؟ لكن بعد ذلك ستتحقق العدالة”.
وأضافت “بونتي”: “تذكرون في يوغوسلافيا سابقاً، حين كان “ميلوسيفيتش” رئيساً وجرت مفاوضات سلام في “دايتون” وتمخضت عن اتفاق. وكان “ميلوسيفيتش” لا يزال رئيساً لكن العدالة أنجزت. هذا مجرد مثال من الماضي”.
وكانت “ديل بونتي” ممثلة الادعاء في المحكمة الدولية التي حاكمت الرئيس الصربي السابق “سلوبودان ميلوسيفيتش” في عام 2002، بعد 7 سنوات من توقيعه معاهدة سلام لإنهاء الحرب في يوغوسلافيا سابقاً. وتوفي “ميلوسيفيتش” في زنزانته عام 2006 قبل انتهاء محاكمته.
وتراجعت البلدان الأوروبية والولايات المتحدة عن المطالبة بإقصاء الأسد على الفور، معللة ذلك بأن توقيت خروجه من السلطة يمكن أن يكون جزءاً من اتفاق سلام من خلال التفاوض.
و”ديل بونتي” عضوة في لجنة تحقيق مستقلة للأمم المتحدة تجري تحقيقات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا منذ 4 أعوام ووضعت 5 قوائم سرية لأسماء المشتبه بهم.
وقالت “ديل بونتي” إن الشاغل الحالي هو إنهاء الحرب، لكنها عبرت عن الأمل في أن محكمة خاصة مثل المحاكم التي أنشئت لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في يوغوسلافيا سابقاً ورواندا ستنشأ أيضاً لسوريا.
وقالت “ديل بونتي” إن آلاف اللاجئين السوريين الذين وصلوا أوروبا سيعجلون بالحل، لأن الدول الأوروبية تواجه مشكلة ويجب عليهم حلها على وجه السرعة.