26 September,2018

”مدرسة الحب 2“ تجمع خالد الصاوي وصفاء سلطان

 

المخرج صفوان نعمو يتوسط نجمي أنتيكافارق الحياة الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن في الأسبوع الماضي بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز الـ76 عاما، وذلك داخل العناية المركزة في احدى المستشفيات الخاصة.

وكان الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن قد تعرض لجلطة دماغية مفاجئة منذ أسبوعين، نقل على إثرها لاحدى مستشفيات الشيخ زايد في 6 أكتوبر، ولازمته في المستشفى زوجته الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز.

وقد صلي على جثمانه في مسجد الشرطة في مدينة 6 أكتوبر ودفن في مدافن اكتوبر.

الراحل من مواليد 1941، تخرج من جامعة القاهرة عام 1960، وكان قد بدأ الكتابة قبل تخرجه بأعوام.. وعمل في عدة أماكن صحافية ثم بعد تخرجه عمل في <دار الهلال> واستقال عام 1963 ليعمل في وزارة الثقافة.

كتب القصة القصيرة والنقد الأدبي والمقالة في مجلات: <الآداب>، <الثقافة الوطنية>، <الهدف>، <الشهر>، <المساء>، <الكاتب>، <الرسالة الجديدة>، <الجمهورية>، وفي ما بعد في <الأهرام>، <البيان الإماراتية>، <الهلال>، <كاريكاتير>، <العربي>، <الأهالي>.

عمل منذ عام 1963 في وزارة الثقافة، وفي البداية في <دار الوثائق التاريخية> ثم شارك كسكرتير تحرير في اصدار ثلاث مجلات متوالية: <مجلة السينما>، <مجلة المسرح والسينما> و<مجلة الفنون>.

وصدرت له مجموعته القصصية الأولى <البحث عن المجهول> عام  1967والثانية <أربعة فصول شتاء> عام 1984، فيما روايته الأولى <اليوم الثامن> نشرت عام 1972 في <مجلة الإذاعة والتلفزيون> و<نداء المعصومة> نشرت عام 2000 في <جريدة الجمهورية>.

كتب سهرة للتلفزيون <ليس غداً> عام 1966، وقدم أول مسلسل تلفزيوني <العودة الى المنفى> عن قصة أبو المعاطي أبو النجا عام 1971، ليعمل من 1974 – 1978 في <تلفزيون الكويت> حيث قدم عدداً من الأعمال القيمة.

واستقال عام 1982 من وزارة الثقافة ليتفرغ للكتابة.

وكان الراحل قد حصل على <جائزة الدولة التشجيعية> العام 1972 و<أحسن مؤلف مسرحي> عام 1983 من <الثقافة الجماهيرية>، و<الجائزة الذهبية> من <مهرجان الإذاعة والتلفزيون> عن مسلسل <أم كلثوم>، و<جائزة الدولة التقديرية في الفنون 2002>، و<جائزة العقد لأفضل مبدع> خلال 10 سنوات من <مهرجان الإذاعة والتلفزيون>.