18 November,2018

محامو ميسي يطالبون ببطلان إجراءات محاكمته

image

بدأت في مدينة برشلونة إجراءات التحقيق مع النجم “ليونيل ميسي”، بضلوعه في شبهة الاحتيال الضريبي، حيث قرر فريق الدفاع الخاص به اتباع استراتيجية رد الفعل في التعامل مع هذه القضية خلال الأيام المقبلة.
وقال “إنريكي باسيجالوبو”، محامي قائد المنتخب الأرجنتيني لدى دخوله إلى قاعة المحكمة: “نفضل أن نكون ردة فعل، وكما سيعاملوننا سأقوم بالرد”.
واتهم نجم البارسا بالتهرب من دفع أربعة ملايين ومائة ألف يورو (أربعة ملايين و500 ألف دولار) لصالح الضرائب خلال الفترة ما بين عامي 2007 و2009.
لكن في ظل عدم وجود حكم قضائي مؤكد، أشار القاضي الذي يباشر التحقيق في هذه القضية إلى أنه لا يوجد أي انتهاك لحقوق ميسي في عدم الإدعاء ضد نفسه في مثل هذه الحالة، وهو الأمر الذي حاول “باسيجالوبو” التلويح به واستخدامه من أجل استصدار حكم بإلغاء إجراءات التقاضي في مواجهة اللاعب الأرجنتيني ووالده خورخي.
وكشف “باسيجالوبو” أن مصلحة الضرائب الإسبانية وهيئة قضايا الدولة كانتا تملكان معلومات كافية منذ اللحظة الأولى لتوجيه تهمة تهرب ضريبي، التي كان يجب أن يتم إخبار ميسي والنيابة العامة ببدء إجراءات التحقيق فيها.
ولم تثر القضية في مواجهة ميسي قبل عام 2013، أي بعد عامين من بدء التحقيقات حول الأوضاع المالية للنجم الأرجنتيني.
وأضاف “باسيجالوبو”، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: “عندما يكون هناك اشتباه واتجاه القصد للتحقيق مع شخص معين بسبب جريمة محتملة يجب أن يتم إخباره، لكنهم لم يخبروا ميسي ولم يرسلوا الوثائق إلى النيابة. لم يراعوا الإجراءات، وهذا يؤدي إلى بطلان القضية”.
ورغم ذلك، وبعد سماع ممثلي هيئة قضايا الدولة والنيابة العامة الإسبانية، أكد قاضي أنه لا يوجد انتهاك لحق أي شخص.
ولن يمثل اللاعب الفائز خمس مرات بجائزة الكرة الذهبية أمام المحكمة مرة أخرى.
ويوجد قائد المنتخب الأرجنتيني حالياً في مدينة روزاريو مسقط رأسه على بعد 300 كيلومتر من بوينس آيريس للراحة.
وسيتمسك ميسي بأقواله، التي أدلى بها في المثول الأخير له أمام المحكمة، عندما أكد أنه لا يدري شيئاً عن الكيفية التي تدار بها دخوله المالية، وأن والده هو من يمثله في إدارة أعماله.
وفي حال ثبتت الاتهامات في حق ميسي ووالده فإنهما سيواجهان عقوبة سجن محتملة تصل مدتها إلى 22 شهراً و15 يوماً، وهي العقوبة التي لن تزج بهما في السجن كون مدتها لم تتخط العامين، وكونها السابقة الأولى لكليهما.
وتأتي جلسات المحاكمة قبل ثلاثة أيام من انطلاق بطولة كوبا أميركا في الولايات المتحدة التي يفتتح فيها المنتخب الأرجنتيني مبارياته في السابع من الشهر المقبل ضد نظيره التشيلي في إعادة لنهائي النسخة الماضية.
وفشل ميسي في قيادة منتخب التانغو إلى اللقب للمرة الأولى منذ 1993 بعد سقوطه أمام تشيلي (1-4) بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في نهائي نسخة 2015.