19 September,2018

مجموعة ”هينلي وشركاه“ تطلق مشروع المواطنة من خلال الاستثمار في مالطا وقبرص وغرينادا وسانت لوسيا!

بقلم طوني بشارة

1

لا يخفى على احد بأن الاوضاع الامنية السيئة في المناطق العربية اثرت سلبا على الوضع الاقتصادي المحلي والاقليمي، مما جمد عملية الاستثمار ودفع بأصحاب رؤوس الاموال الى الاستثمار في مناطق بعيدة كليا عن التوتر الامني، على اعتبار ان الامن والاقتصاد وجهان لعملة واحدة.

إزاء هذا الواقع عمدت مجموعة <هينلي وشركاه> في لبنان الى اطلاق مشروع برنامج المواطنة من خلال الاستثمار في مالطا وقبرص وغرينادا وسانت لوسيا؟.

وللإطلاع على مضمون هذا المشروع ومزاياه والشروط المطلوبة لتطبيقه، التقت <الأفكار> المدير الشريك لدى <هينلي وشركاه> في لبنان <مارك مينارد>، وكان السؤال المدخل عن الجهة المسؤولة عن إطلاق المشروع وكيف تجلّت الفكرة وعلى أي أساس؟

<هينلي> وطريقة عملها

– تعمل شركة <هينلي وشركاه> عن قرب مع الجهات الحكومية حول العالم من أجل إعداد وتنفيذ برامج فريدة من نوعها للهجرة الاستثمارية، وتتمتع شركتنا بخبرة تتجاوز 20 عاماً من العمل مع حكومات أميركا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا، في مجالات تصميم وتنفيذ وتشغيل أكثر برامج الإقامة والمواطنة من خلال الاستثمار نجاحاً في العالم، لتسهم في جمع ما يزيد عن 6 مليارات دولار أميركي على شكل استثمارات أجنبية مباشرة.

وتابع <مينارد>:

– من الأمثلة الناجحة على البرامج التي تم تطويرها بالتعاون مع <هينلي وشركاه>:

* برنامج أنتيغوا وباربودا – قدمت شركتنا النصائح بخصوص تصميم وتطبيق وإدارة برنامج <أنتيغوا وباربودا> للمواطنة من خلال الاستثمار.

* برنامج <مالطا للمستثمر الفرد> – قامت <هينلي وشركاه> بمهام التصميم والتنفيذ والترويج لبرنامج <مالطا للمستثمر الفرد> بالتعاون مع حكومة مالطا.

* <سان كيتس ونيفيس> – كلفت حكومة <سان كيتس ونيفيس> شركتنا بتعديل برنامج المواطنة من خلال الاستثمار في عامي 2006 -2007، وبتصميم خيار جديد في الوقت نفسه.

* غرينادا – تم تكليف شركتنا رسمياً بتقديم الاستشارات وإعادة تطوير وإطلاق البرنامج عالمياً من قبل حكومة غرينادا في عام 2016.

ــ ما اهداف هذه البرامج؟

– تسير هذه البرامج وفق أهداف رئيسية تتمثل في ما يلي:

* دعم الأفراد ورجال الأعمال الأثرياء للوصول إلى أكبر الأسواق في العالم.

* دعم الحكومات من خلال جذب القوى العاملة الموهوبة والماهرة وتدفق الاستثمارات إلى الاقتصادات المستهدفة.

 

<مينارد> وشروط الجنسية

ــ تكلمت عن دعم لأصحاب رؤوس الاموال ولكن كيف يمكن للأفراد الأثرياء والموهوبين الحصول على جواز سفر إضافي من خلال استثمار استراتيجي؟

– تسمح معظم البلدان التي تقدم برامج المواطنة من خلال الاستثمار لحكوماتها بمنح الجنسية مقابل مساهمات كبيرة يتم تقديمها على المستوى الاجتماعي أو الثقافي أو لمصالح أخرى في الدولة، وهذه هي الشروط الرئيسية التي يتم من خلالها إقرار برامج المواطنة من خلال الاستثمار:

* يمكن الحصول على جنسية أو إقامة بديلة من خلال الاستثمار في العقارات أو صناديق التنمية الوطنية أو السندات في البلد المُستهدف.

* تختلف الإجراءات والأسعار من برنامج لآخر، ومع ذلك، نحن نتأكد من تحليل وضع الفرد بعناية، وتقديم الخيارات المتاحة، وتطوير خطة عمل لتنفيذ الهدف المرجو، ولدينا خبرة واسعة تمكننا من التعامل مع الإجراءات الحكومية بسرعة وكفاءة بالنيابة عن الأفراد.

* تختلف الأسعار بحسب البرنامج والمزايا المختارة، فعلى سبيل المثال، تبدأ أسعار البرامج الكاريبية من 100 ألف دولار فقط إضافة إلى الرسوم، بينما تصل قيمة بعض برامج الاتحاد الأوروبي إلى بضعة ملايين يورو.

* يتم اقتراح وتقديم البرامج حسب احتياجات العميل ومتطلباته ووضعه.

ــ كيف يمكن الحصول على الجنسية الأوروبية خلال فترة قصيرة ومن خلال القيام باستثمار مدته ثلاثة أعوام فقط؟ وما هي الإجراءات المطلوبة؟

– ينطوي منح المواطنة من خلال الاستثمار على إجراءات مختلفة ويتطلب موافقات حكومية من مستويات مختلفة، ولهذا فإنه من الضروري أن يحصل مقدم الطلب على المعلومات اللازمة منذ بداية الإجراءات، وتتم دراسة حالة كل فرد بعناية قبل طرحها للموافقة أمام الوزارات المعنية، وفقط عند الحصول على الموافقات اللازمة، تجري عملية الاستثمار وتبدأ عملية تقديم الطلب رسمياً.

وتابع <مينارد> قائلاً:

– ويتراوح الجدول الزمني لتقديم الطلب بين 24 إلى 36 شهراً، وبعد ذلك يحصل المتقدمون الناجحون على حقوق المواطنة الكاملة للدولة، مع إمكانية الدخول إلى أوروبا في حال كان هذا الأمر مسموحاً ضمن البرنامج، ويمكن التقديم للحصول على جواز السفر مباشرة بعد ذلك، ويتم إصدار جوازات السفر خلال عدة أيام فقط.

واستطرد:

– لا يتم النشر أو الإبلاغ بمنح الجنسية لأي بلد آخر حيث يدخل هذا الأمر ضمن نطاق الأنظمة الحكومية المتعلقة بالخصوصية والسرية. وعلى سبيل المثال، يستغرق الحصول على جنسية قبرص، وهي إحدى دول الاتحاد الأوروبي، 6 أشهر، وتبلغ قيمة الاستثمار العقاري المطلوب 2,000,000 يورو، ويجب الاحتفاظ بملكية العقار لثلاث سنوات على الأقل، فيما توفر الجنسية القبرصية المزايا الآتية:

* حق العيش والعمل والدراسة في دول الاتحاد الأوروبي الـ 28.

* حق توفير الأمن وفق النظام القانوني والاجتماعي الأوروبي.

* منح الجنسية الكاملة وجوازات السفر لمقدم الطلب وأفراد الأسرة الذين يشملهم الطلب.

* السفر دون تأشيرة إلى 158 دولة حول العالم.

* خيارات مرنة دون الحاجة للإقامة، وتستغرق الموافقة حوالى 90 يوماً في العادة.

* التأهل من خلال شراء أصول في قبرص دون الحاجة للتبرع بالثروة.

وأكمل <مينارد> قائلاً:

– الخيار الآخر المتاح هو <برنامج مالطا للمستثمر الفرد> الذي يعتبر برنامج المواطنة من خلال الاستثمار الأكثر رواجاً، ويستهدف أصحاب الثروات العالية وأسرهم من حول العالم، وينبغي على مقدم الطلب القيام باستثمار قدره مليون يورو شاملاً الرسوم، وتوفر الجنسية المالطية المزايا الآتية:

* منح مقدم الطلب وأسرته حرية السفر إلى أوروبا دون تأشيرة.

* السفر بدون تأشيرة إلى 167 دولة، إذ تتوفر لحاملي جوازات سفر مالطا فرص أكبر في السفر والعيش وفرص اقتصادية وتعليمية أفضل في دولٍ ذات بيئات أكثر استقراراً وأماناً.

* توفر جنسية مالطا للمستثمرين راحة البال حيث تكون أمامهم فرص بديلة في حال ساءت الظروف في بلدهم الأم.

 

<مينارد> وتفاصيل البرامج

 

ــ ما هي المتطلبات الخاصة (مالية وغير مالية) بالمستثمرين الأفراد؟ وما هي القطاعات والمجالات التي يمكن الاستثمار بها؟

– تختلف متطلبات الاستثمار من برنامج لآخر، وأكثر البرامج تفضيلاً بين المستثمرين هي برامج مالطا وقبرص التي تمنح جواز سفر أوروبياً، أما من منطقة الكاريبي، فيعتبر برنامج غرينادا المفضل للعائلات، وبرنامج سانت لوسيا المفضل لدى الأفراد.

ــ هلا قدمت لنا لمحة عن برنامج المواطنة من خلال الاستثمار في غرينادا، الذي جرت إعادة هيكلته مؤخراً، والذي يوفر حرية السفر لأكبر الأسواق في العالم، بما فيها الصين؟

– تم إطلاق برنامج المواطنة من خلال الاستثمار في غرينادا في شهر آب/ أغسطس 2013 حين أقر البرلمان قانون المواطنة من خلال الاستثمار، 2013 (قانون رقم. 15 لعام 2013). وفي عام 2016، كلفت حكومة غرينادا شركة <هينلي وشركاه> رسمياً بمراجعة وتحسين وإعادة إطلاق البرنامج حول العالم.

وأضاف:

– ولدى غرينادا الكثير لتقدمه، خاصة في ما يتعلق بتوفير حرية السفر إلى أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم، وهي توفر حالياً حرية السفر إلى 124 دولة حول العالم، بينها دول منطقة <الشنغن> والمملكة المتحدة وسنغافورة والبرازيل والصين و<هونغ كونغ>، وقد تم تصنيف برنامج المواطنة من خلال الاستثمار في غرينادا في المركز الثاني بين برامج منطقة الكاريبي ضمن تقرير برامج الإقامة والمواطنة العالمية 2016 من <هينلي وشركاه>.

وتشمل المزايا الرئيسية التي يوفرها برنامج المواطنة من خلال الاستثمار في غرينادا:

أولاً، يمتاز برنامج غرينادا بأقل متطلبات استثمار رأس المال مقارنة مع برامج المواطنة الأخرى في منطقة الكاريبي.

ثانياً، توفر جنسية هذه الدولة حرية السفر إلى 124 دولة بينها دول منطقة <الشنغن> والمملكة المتحدة وسنغافورة والصين و<هونغ كونغ>.

ثالثاً، تعتبر غرينادا الدولة الكاريبية الوحيدة التي توفر برنامج مواطنة من خلال الاستثمار يمنح حرية السفر إلى الصين بدون تأشيرة، كما أنها الدولة الكاريبية الوحيدة التي توفر برنامج مواطنة من خلال الاستثمار مشمولاً في معاهدة <E-2> لتأشيرة المستثمر مع الولايات المتحدة، والتي تمنح المواطنين حق الحصول على تأشيرة غير مهاجر.

وأخيراً، تستغرق عملية تقديم الطلب للحصول على الجنسية حوالى ثلاثة أشهر من تاريخ تقديم الطلب، ودون الحاجة لزيارة البلد، وهو ما يجعل البرنامج واحداً من أسرع برامج المواطنة من خلال الاستثمار وأكثرها كفاءة في العالم.