14 December,2018

مجلس الوزراء يرحب بما صدر عن وزراء خارجية دول مقاطعة قطر في المنامة!

  

محمد-بن-سلنمانترأس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأحد الماضي، ولأول مرة في مسيرته السياسية، اجتماعاً لمجلس الوزراء بسبب غياب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في رحلة استجمام في مدينة طنجة المغربية، حيث استهل الجلسة برفع الشكر والعرفان للملك سلمان <على ما قام به من اتصالات بالعديد من زعماء دول العالم التي تكللت بإعادة فتح المسجد الأقصى وإلغاء القيود المفروضة على الدخول إليه، وأسهمت بإعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين والحفاظ على كرامتهم وأمنهم، انطلاقاً من حرص المملكة على حق المسلمين في العبادة بالمسجد الأقصى بكل يسر واطمئنان وضرورة احترام قدسية المكان>.

بعد ذلك، أطلع نائب خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج لقائه بقائد القيادة المركزية للجيش الأميركي، الفريق أول <جوزيف فوتيل>، وما جرى خلاله من استعراض لمجالات التعاون الثنائي خاصة الجانب العسكري والجهود المشتركة في محاربة الإرهاب ومكافحة التطرف، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، كما أطلع ابن سلمان مجلس الوزراء على لقائه بزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.

ورحب مجلس الوزراء، خلال هذه الجلسة، بما صدر عن اجتماع وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر في العاصمة البحرينية المنامة، يوم الأحد الماضي، حول الأزمة الخليجية الحالية <من تأكيد على المبادئ الستة التي تم الإعلان عنها في اجتماع القاهرة، والتي تمثل الإجماع الدولي حيال مكافحة الإرهاب والتطرف وتمويله، وما أبدته الدول الأربع من استعداد للحوار مع قطر، شريطة إعلان رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف ونشر خطاب الكراهية والتحريض، والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وتنفيذ المطالب الثلاثة عشر العادلة التي تضمن السلم والاستقرار في المنطقة والعالم>. كما رحب المجلس <بما عبر عنه البيان من استنكار الدول الأربع لقيام السلطات القطرية المتعمد بعرقلة أداء مناسك الحج للمواطنين القطريين الأشقاء، وإشادة بالتسهيلات المتواصلة التي تقدمها المملكة لاستقبال حجاج بيت الله الحرام>.