26 June,2019

مجلس الوزراء السعودي يؤكد التزامه الثابت بأهداف التحالف الدولي لمحاربة ”داعش“

 

ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت يوم الثلاثاء الماضي في قصر اليمامة بمدينة الرياض، وأطلع المجلس في مستهلها على نتائج مباحثاته مع رئيس مجلس وزراء ألبانيا <آدي راما>، وما تم خلالها من بحث لسبل تطوير وتعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وما شهدته الزيارة من توقيع مذكرة تفاهم واتفاقيتين بين حكومتي البلدين، بالإضافة إلى استعراض تطورات الأحداث في المنطقة.

 وقد أكد مجلس الوزراء تجديد بلاده الالتزام الثابت والمستمر بأهداف التحالف الدولي لمحاربة تنظيم <داعش> الإرهابي، وذلك بعد اطلاع المجلس على نتائج الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في التحالف، الذي اختتم أعماله في واشنطن، بما يحقق التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء كافة لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وثمَّن المجلس لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد محمد بن سلمان، ما تحظى به مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة من اهتمام ورعاية، مؤكداً أن زيارة ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة للحرم للاطلاع على مشروع التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام، وترؤسه الاجتماع الثاني لمجلس إدارة الهيئة، يجسد هذا الاهتمام والرعاية بهدف تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن والارتقاء بها.

وعقب الجلسة، أوضح وزير الإعلام تركي الشبانة، أن مجلس الوزراء ثمّن تدشين الأمير محمد بن سلمان ميناء الملك عبد الله، ورعايته حفل الافتتاح الرسمي له خلال زيارته لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ كأول ميناء في السعودية والمنطقة يطوّره ويديره ويشغله القطاع الخاص، ورعاية ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، حفل تدشين <رؤية العلا>، للإعلان عن خطتها الرامية إلى تطوير العلا لتحويلها إلى وجهة عالمية للتراث، مع الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في المنطقة، وإطلاقه محمية «شرعان» الطبيعية في محافظة العلا لاستعادة التوازن الطبيعي في المنطقة.

كما ثمّن المجلس نجاح إطلاق القمر السعودي الأول للاتصالات <1 SGS> الى الفضاء من مركز <غويانا> الفرنسي للفضاء، والذي يعد أول قمر للاتصالات الفضائية مملوك للسعودية، ويتم تشغيله والتحكم به من خلال محطات أرضية في المملكة، ويهدف إلى تأمين اتصالات فضائية ذات سرعات عالية كخطة استراتيجية وطنية لتلبية احتياجات السعودية وتقديم خدمات الاتصالات بمواصفات متطورة لاستخدامها من قبل القطاعات الحكومية، وبمواصفات تجارية لبقية مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأجزاء كبيرة من أفريقيا وآسيا الوسطى، رافعاً الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على هذا الإنجاز الوطني الذي يعد نتاجاً لدعمهما الكبير، وتحقيقاً لـ<رؤية السعودية 2030>، التي تهدف إلى توطين التقنيات الاستراتيجية في السعودية، وزيادة المحتوى المحلي وتمكين الشباب السعودي من العمل على التقنيات المتقدمة في مجال تطوير وتصنيع الأقمار الصناعية.