21 November,2018

مجلس الوزراء السعودي بكل وضوح: لا حل للأزمة السورية إلا وفق مقررات ”جنيف 1“ والقرار 2254

 

سلمان يتراس مجلس وزراءترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز جلسة مجلس الوزراء، التي عقدت بعد ظهر يوم الثلاثاء الماضي في قصر اليمامة بمدينة الرياض، حيث استمع المجلس إلى الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية عن نتائج زياراته لماليزيا وجمهوريتي سنغافورة والفيليبين، والمباحثات التي أجراها مع كبار المسؤولين فيها حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وآخر المستجدات على الساحة الدولية ومواقف المملكة وتلك الدول منها.

وأعرب مجلس الوزراء عن تطلع بلاده إلى نتائج الزيارة الرسمية الحالية للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للولايات المتحدة، التي تأتي بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين، ومباحثاته مع الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> وكبار المسؤولين في الحكومة الأميركية، منوهاً بعمق العلاقات بين البلدين الصديقين، وحرصهما على سبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

واستعرض المجلس عدداً من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية، ورحب في هذا السياق بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في اليمن، وما اشتمل عليه من إدانة شديدة للميليشيات الحوثية الانقلابية لاستهدافها السعودية بالصواريخ الباليستية التي زودتها بها إيران، وتعمدها استهداف المناطق المدنية، وما عبر عنه البيان من إشادة بخطة العمليات الإنسانية في اليمن التي أعلنها تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة، مؤكداً ان البيان يعكس التزام مجلس الأمن بالتوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن بناءً على المرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ورحّب مجلس الوزراء بجهود لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا في إعداد التقرير المتضمن توثيق الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي السورية، مجدداً موقف بلاده الثابت مع الجهود الدولية الهادفة إلى حل الأزمة السورية، وفق مبادئ إعلان <جنيف 1> وقرار مجلس الأمن الدولي 2254، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ووحدة الأراضي السورية.

كما أعرب مجلس الوزراء عن تهنئة السعودية للرئيسين الصيني <شي جين> والروسي <فلاديمير بوتين>، بمناسبة إعادة انتخابهما لفترتين رئاسيتين جديدتين، متمنياً لهما وللشعبين الصيني والروسي الصديقين المزيد من التقدم والنماء.