16 November,2018

مثول رجلين في زيمبابوي أمام المحكمة بعد قتلهما الاسد "سيسيل"!

Cecil يمثل رجلان أمام محكمة في زيمبابوي بسبب مقتل “سيسيل”، أشهر أسد في البلاد.

وكان الصياد المحترف “ثيو برونكورست”، و”أونست ندلفو”، وهو صاحب مزرعة، قد اتهما بارتكاب جريمة صيد غير مشروع، دون الحصول على إذن مسبق.

وقد أطلق “والتر بالمر”، طبيب الأسنان الأمريكي، النار على الأسد، لصيده مستخدما أيضا القوس والنشاب خارج حديقة هوانغ الوطنية.

وتقول الشرطة إن “بالمر”، الذي ادعى عدم إدراكه لهوية الأسد، قد يواجه أيضا تهماً بالصيد غير المشروع.

وسيمثل رجلان من زيمبابوي صاحبا بالمر خلال الصيد، أمام المحكمة في شلالات فيكتوريا، وقد يواجهان السجن لمدة قد تصل 15 عاماً، إذا أدينا.

وعبر “بالمر’ عن أسفه لإطلاق النار على هذا الحيوان المعروف، قائلا إنه ظن أنه في رحلة صيد مشروع، معتمداً على مرشدين محترفين للعثور على أسد، بعد الحصول على التصاريح المطلوبة.

وتظهر وثائق محكمة أمريكية أن لدى طبيب الأسنان سجلا جنائياً في الولايات المتحدة بعد قتله دباً أسوداً في ولاية وسكُنسن في cecil29n-8-web 2006.

وحكم عليه بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وبغرامة قدرها 3000 دولار، لأنه أطلق النار على الدب خارج المنطقة المصرح بها، وحاول نقله بعد قتله إلى منطقة أخرى.

وتظهر سجلات مجلس ولاية مينيسوتا لطب الأسنان أن “بالمر” كان ضالعاً في شكوى تحرش جنسي تم حلّها في 2006.

وقيل إن “سيسيل” قد سلخ وقطعت رأسه بعد قتله، بحسب ما ذكرته منظمة خيرية زيمبابوية للحفاظ على البيئة.

ووقع أكثر من 265,000 شخص عريضة على الإنترنت تحت اسم (العدالة لسيسيل)، مطالبين حكومة زيمبابوي بوقف استخراج تصاريح لصيد الحيوانات المهددة بالخطر.

وقد أغلقت عيادة “بالمر” لطب الأسنان في بلومينغتون في ولاية مينيسوتا الثلاثاء، ووضع إعلان على الباب يحيل الزبائن إلى شركة للعلاقات العامة.

ويعتقد أن “بالمر” قد عاد إلى أمريكا، وإن كان مكان وجوده لا يزال مجهولا.

وقال “أعبر مرة أخرى عن أسفي الشديد لأن ممارستي لنشاط أحبه، وأمارسه بمسؤولية قد أدت إلى مقتل هذا الأسد”.

Cecil-the-Lionوأزيلت صفحة عيادة “بالمر’ من موقع فيسبوك، بعد حصارها بالتعليقات الغاضبة.