23 September,2018

ما سر استمرار ازدهار النفط الداعشي؟

image

أوضحت صحيفة Los Angeles Times سبب استمرار ازدهار تجارة النفط لتنظيم “داعش” في العراق وسوريا في ضوء غارات التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة.
وأكدت الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء 9 أن الجزء الأكبر من النفط المستخرج من الحقول الخاضعة لسيطرته، يبيعه التنظيم الإرهابي لشركات تكرير النفط الخاصة التي يملكها أشخاص مدنيون غير مرتبطين بالتنظيم.
وبيَنت الصحيفة أن غالبية هؤلاء هم من السكان المحليين المحرومين من سبل العيش العادية بسبب القتال، وأكد المحللون أن هؤلاء المدنيون يشكلون سر نجاح واستقرار تجارة “داعش”، حيث أنهم لا يكتفون بتكرير ونقل النفط فقط، بل يتحمّلون أنفسهم وطأة هجمات التحالف الغربي بقيادة واشنطن ضد التنظيم، دون أن يحصلوا على تعويض من المسلحين.
واعتبر الخبراء أن “داعش” ما كان ليتمكن من تهريب النفط بهذا الشكل الواسع دون موافقة السلطات التركية، إذ نوه رئيس لجنة الطاقة في “كردستان سوريا” سلمان خلف بأن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تفتح حدودها ل”داعش”.
ولفتت الصحيفة الى أن جزءاً كبيراً من النفط لا يصل الأسواق الخارجية، ويُستخدم للاحتياجات الداخلية في المناطق الواقعة تحت سيطرة “داعش”.
ويقدّر الخبراء دخل التنظيم من النفط السوري والعراقي بين مليونين وثلاثة ملايين دولار يومياً.
ونقلت الصحيفة عن المستشار العراقي السابق لشؤون الأمن القومي أن “داعش” حصل عام 2014 على 800 مليون دولار، حيث أنه يبيع النفط السوري والعراقي في السوق التركية السوداء بأسعار أقل من النصف مقارتة بالأسعار العالمية.