19 September,2018

”ماكرون“ يصف الشعب الفرنسي بقبائل بلاد الغال التي تقاوم التغيير!

وصف الرئيس الفرنسي <إيمانويل ماكرون> الشعب الفرنسي بقبائل بلاد الغال التي تقاوم التغيير ما أثار ردود فعل غاضبة حيال هذا التوصيف الذي عده البعض مهيناً للشعب الفرنسي.

واشتكى <ماكرون> خلال وجوده في الدانمارك في الاسبوع الماضي من أن رغبته في تغيير فرنسا تصطدم بجمود لدى الفرنسيين، قائلاً: هذا الشعب الدنماركي اللوثري الذي عاش تحولات السنوات الأخيرة، ليس تماماً مثل قبائل الغال المقاومة للتغيير، لكنه عبّر في المقابل عن إعجابه بـالمرونة في طرد العمال وتأمينهم على الطريقة الدنماركية التي اعتبر أنه لا يمكن تفعيلها في فرنسا بسبب فوارق ثقافية.

وتوالت التصريحات المنتقدة والغاضبة، حيث قال رئيس حزب الجمهوريين <لوران فوكييز>: <ليس من المقبول سماع رئيس للجمهورية الفرنسية يصور بشكل كاريكاتوري الفرنسيين وهو في الخارج>.

ورد <ماكرون> بالقول إن الأمر لا يعدو أن يكون مزحة، معبراً عن حبه لـقبائل بلاد الغال، وهم أجداد الفرنسيين القدماء الذين كانوا يعيشون على أراضي فرنسا الحالية قبل وصول الرومان، وقال إن قول الأشياء والحقيقة لا يندرج في باب التحقير.. لسنا بلداً تقوم ثقافته على التوافق والتعديل خطوة خطوة، إلا أن هذا الرد لم يوقف الجدل بهذا الشأن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن <نيكولا باي> عضو المكتب التنفيذي للتجمع القومي (الجبهة الوطنية سابقاً) الذي يمثل اليمين المتطرف، قوله إن هذه التصريحات <المتعالية> ما هي إلا <عملية إلهاء لجعل الناس تنسى الصعوبات> التي يواجهها رئيس الدولة.