19 June,2018

”مؤسسـة مــــي شــــدياق“ تفتـتح مؤتمرهــا السنوي ”نســـاء عـلى خطـــــوط المواجهــــة“

3-a افتتحت <مؤسسة مي شدياق>، يوم الخميس ما قبل الماضي في فندق <فينيسيا>  في بيروت، مؤتمرها السنوي السادس بعنوان <نساء على خطوط المواجهة>، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بنائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني وفي حضور وزيري التربية مروان حمادة وشؤون المرأة جان أوغاسبيان، سفير بريطانيا <هيوغو شورتر>، سفيرة الاتحاد الأوروبي <كريستينا لاسن>، النواب: غازي العريضي، جيلبرت زوين ونبيل دي فريج، النائبين السابقين نايلة معوض وجواد بولس، وفاء ميشال سليمان، أمين عام حزب القوات اللبنانية شانتال سركيس، وفاعليات.

 وألقت السيدة مي شدياق كلمة شكرت فيها الرئيس الحريري على منحه الرعاية لهذا المؤتمر، ورحبت بالوزير حاصباني، وقالت: أظن أنكم جميعاً توافقونني الرأي بأننا بين الحريري وحاصباني نحن فرحون بهذه الـ <New version> من السياسيين الديناميكيين، الذين أدخلوا <New Trend> الى المشهد اللبناني، نأمل أن يصيب بالعدوى سائر السياسيين اللبنانيين، الذين لا يزال أداء بعضهم، رائحته <Naphtaline>.

وهنأت المرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي، كما هنأت الرجال، <عل بعض الذين لا يزالون يعيشون فكرياً في القرون الوسطى، يستوعبون أن الرجولة لا تكمن في فرض الرجال رأيهم بالقوة على النساء وتحجيم دورهن والتقليل من قيمتهن وإنما في الإقرار بأنهن نصف المجتمع وبأنه آن الأوان لإعادة صياغة القوانين لتعطي المرأة كامل حقوقها بغض النظر عن الإعتبارات الإجتماعية البالية والقيود الدينية الرجعية>.

ثم تحدث الوزير حاصباني، فاعتبر ان دور المرأة يتغير، وهي اليوم تلعب دوراً أسياسياً في التحول الاجتماعي، وذلك نتيجة انخراط أكبر في المجتمع الانتاجي من اعمال وسياسة ومجتمع مدني وغيره، ولكن بالفعل لطالما لعبت المرأة عبر التاريخ ادواراً مفصلية، وما زالت حتى اليوم، فالنساء لطالما كن على الخطوط الامامية للمواجهة، وهناك أدلة كثيرة عبر التاريخ منها:الملكة <اليزابيت الاولى> ابنة الملك <هنري الثامن> والذي كان معروفاً بمشاكله مع النساء، هي دحضت الهجوم الاسباني الكبير على انكلترا وقادت جيشها بنجاح، فحولت وجه التاريخ في معركة واحدة، <مارغرت تاتشر> المرأة الحديدية التي قادت اكبر عملية تحول سياسية واقتصادية في التاريخ، ولعبت دوراً اساسياً في تأسيس مفاهيم الاقتصاد الحر، وايضاً <الام تيريزا> التي قدمت نموذجاً مختلفاً عن القيادة، وكانت دائماً على الخطوط الانسانية الامامية، مؤكداً انه علينا ان نعمل على تحرير المرأة من القيود الاجتماعية كالقوانين المجحفة بحقها، والعنف، وأمور مثل زواج الطفولة في بعض المجتمعات وغيرها من الحالات المؤسفة، وتأمين الفرص المتوازية لها مع الرجل لتختار هي وحدها مصيرها ومسيرتها.

ثم بدأت جلسات المؤتمر الحوارية بمشاركة سفراء وفاعليات اعلامية وفنية نسائية.

1-a2-a 4-a 7-a 10-a8--a6-a 5-a9-a 11-a 12-a 13-a