21 September,2018

مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية تدعم عائلات ضحايا كارثة منجم تركيا

   1 تضامناً مع الشعب التركي الشقيق، بادرت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية العالمية (المسجلة في لبنان)، والتي يرئس مجلس ادارتها الأمير الوليد بن طلال، الى استجابة نداء الهلال الأحمر التركي لمد يد العون لاحتواء الأضرار الناجمة عن كارثة انفجار منجم <سوما> عند منطقة <مانيسا> التي تعد أسوأ كارثة في تاريخ المناجم التركية. كما عملت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية ــ العالمية على تقديم الدعم الاجتماعي والمعنوي لأسر الضحايا، وقد نتج عن الانفجار حريق هائل استمر يومين على التوالي حتى تمكنت الجهات المعنية من السيطرة عليه.

    هذا وأعلنت الحكومة التركية حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام كما أعلنت الرئاسة العامة للشؤون الدينية عن اقامة صلاة الغائب لضحايا المنجم يوم الجمعة الماضي في كل مساجد تركيا. حيث بادرت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية ــ العالمية الى الاتصال بالهلال الأحمر التركي تحت ادارة الدكتور <محمد غلوغلو> لتوفير الامكانات المطلوبة من دعم مادي ومعنوي لمؤازرة أسر الضحايا، وقامت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية ــ العالمية بتوزيع الاعانات الغذائية والعينية للأسر المتضررة في بلدة <سوما> والبلدات الأخرى في منطقة <مانيسا> والتي يسكنها أغلب أسر ضحايا المنجم.

    في لحظة وقوع الانفجار، كان هناك ما يقارب 800 عامل داخل المنجم، وبعد انتهاء أعمال البحث في اليوم الرابع من اندلاع الحريق، أكد وزير الطاقة التركي <تانر يلديز> ان عدد الضحايا وصل الى 301 عامل. كما أكدت الحكومة التركية وصول فرق الانقاذ الى الموقع عقب الحادث مباشرة وقامت بتزويد العمال العالقين بالمنجم بالهواء النقي لانقاذ حياتهم. وتم توزيع أربع فرق انقاذ للبحث عن المفقودين بالرغم من وجود الدخان الكثيف والذي حال دون انقاذ المزيد من الأرواح.

   تصل نشاطات مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية الى أكثر من 84 بلداً حول العالم، وتتراوح نشاطاتها بين الاستجابة للكوارث الطبيعية وتنمية المجتمع، وتمكين المرأة ودعم الشباب وتشجيع التبادل الثقافي.