18 June,2019

مؤسسات الرعايــة الاجتماعيــة في دار الأيتــام الاسلامية تقيم إفطارهـــا الرمضانـــي السنـــوي للسيدات تحت شعار ”سوا منكفي المشوار“!

نظمت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان ــ دار الأيتام الاسلامية إفطارها الرمضاني السنوي للسيدات، تحت شعار <سوا منكفي المشوار>، في قاعة الاحتفالات Seaside Pavilion في واجهة بيروت البحرية الجديدة، في حضور وزيرة الداخلية ريا الحسن، النائبات: رولا الطبش، عناية عز الدين وبولا يعقوبيان، رئيسة الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين رندة بري، عبير شبارو ممثلة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز، والسيدات: منى الهراوي، يسرى دريان، عايدة الصلح، مي مخزومي وممثلات عن الهيئات الاجتماعية والثقافية والإنسانية.

وكان في استقبال السيدات كل من اعضاء عمدة المؤسسات: ندى سلام نجا، سوسن الوزان جبري، ناهد الزين نعماني، هلا شقير، ونائب المدير العام لشؤون الرعاية والتربية سمر حريري ورئيسة قطاع دار الايتام الاسلامية دانية الصفدية.

 والقت السيدة سوسن الوزان جبري كلمة رحبت فيها بالحضور، وقالت: تضم دار الايتام الاسلامية 56 مؤسسة في كل لبنان، ولكن تعريفها كدار أيتام هو تعريف ضيق، دار الأيتام هي بيت حب واهتمام بالكل، للطفل الرضيع، الدار هي الام والاب والعائلة، للشباب والبنات، أم وأب يعني تأمين كل شيء، الغذاء، الصحة، المنامة، الدراسة، والعمل. وعون لذوي التأخر الذهني والإعاقة الجسدية، والاحتياجات الخاصة، الدار هي الأم والأب، فهي مراكز متخصصة ذو اهتمام شامل، وحتى لكبار السن من خلال مركزها العمر المديد. لذلك تعريفها كدار للأيتام قليل جداً عليها، فهي دار لكل محتاج، فيما كانت كلمة للسيدة الصفدية اكّدت فيها ان استمرار مؤسسات الرعاية الاجتماعية هو دليل على استمرار الخير في النفوس وحب الانسان لأخيه الانسان، وقالت: اكثر من مائة عام على البداية، عايشت خلالها المؤسسات حروباً وازمات، استمرت خلالها صلبة شامخة، لم تتخل يوماً عن واجبها، بل جندت كل طاقاتها لمساعدة المجتمع وابنائه. وها نحن اليوم، نواجه صعوبات وتحديات لا تقل حدة من اوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة، إلا ان المؤسسات، حتى في هذه الظروف، تدعو الى التفاؤل والامل بالمستقبل، وهي مصرة على المضي قدماً للوصول بمجتمعها الى المرفأ الآمن، لأنها على ثقة تامة ان مجتمعها يؤمن بدورها واهميته، لما لديها من معايير وقواعد عملية وعلمية، وما تمتلكه من خبرات وتجارب واسعة، وان المجتمع على دراية تامة ان هذه الظروف تفرض الحاجة الكبيرة الى المؤسسات الاجتماعية والعمل الانساني بكل ابعاده.

وبعد ذلك، كانت مشهدية لأطفال حضانة الخيرات التابعة لدار الايتام الاسلامية على وقع اغنية <حلو الدني>، ليختتم الإفطار بمشهدية رمضانية لأطفال نادي الفولكلور في مركز قصر الاطفال التابع لدار الايتام الاسلامية على وقع اغنية دار الايتام الاسلامية لهذا العام تحت عنوان <سوا منكفي المشوار> وهي من تلحين احمد قعبور وغناء اطفال نادي الكورال في قصر الاطفال التابع للمؤسسات وتدريب مسرحي من ابنة المؤسسة لمى الامين.