23 September,2018

مأساة التدافع في منى الأسوأ منذ ربع قرن وانتقادات لـ "إدارة الحج"!

image

واجهت “إدارة الحج” انتقادات واسعة، بعد مأساة التدافع في منى التي تعد الأسوأ منذ ربع قرن وراح ضحيتها المئات من الحجاج، فيما فتحت حكومة الرياض تحقيقاً في الحادث لكشف المسؤولين عنه.
وأصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود مساء الخميس 24 سبتمبر/أيلول توجيهات للجهات المعنية بمراجعة الخطط المعمول بها وفتح تحقيق في ملابسات حادث التدافع في منى خارج مكة المكرمة، والذي أسفر عن وفاة 717 حاجاً وإصابة 863 آخرين.
إلا أن هذه التوجيهات لم تمنع من توجيه أصابع الاتهام إلى “إدارة الحج” وقد أثارت الحادثة تساؤلات حول اهتمام الإدارة بإجراءات سلامة الحجاج، رغم توظيف مليارات الدولارات لتحسين ظروف موسم الحج.
من جهتها وجهت إيران خطاباً حاد اللهجة للسعودية وحملتها مسؤولية وفاة مئات من حجاجها وإصابة 60 آخرين، لتعلن طهران الحداد 3 أيام.
وانتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ما وصفه بـالإجراءات غير الملائمة التي تسببت في حادث التدافع، مطالبا السعودية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما وقع.

و نقلت وكالة “فرانس برس” شهادات لبعض الحجاج عن موسم حج 2015 تجمع على سوء التنظيم هذا العام.
فقال حاج سوداني إن موسم العام هو الأقل تنظيماً بين 4 مواسم سابقة أدى خلالها مناسك الحج، فيما شكا محمد المخلافي وهو حاج يمني من انعدام التنظيم.
وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت في وقت سابق عن أنها نشرت 100 ألف شرطي لضمان أمن الحجاج وضمان سلامة وإدارة حركة المرور، وكلف رجال الشرطة بحماية نحو مليوني حاج في المناطق المكتظة، لكن هذا لم يحل دون وقوع أسوأ كارثة في موسم الحج منذ 25 عاما.

وعزا وزير الصحة السعودي خالد الفالح وقوع هذه الكارثة خلال أداء شعيرة رمي الجمرات بمنى إلى عدم التزام بعض الحجاج بالتعليمات، متعهداً بفتح تحقيق سريع وشفاف، فيما دعا المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور تركي إلى عدم استباق نتائج التحقيق.

هذا وأعرب البابا فرنسيس مساء الخميس عن تضامنه مع المسلمين بعد حادث التدافع المأساوي في منى، وقال في كلمة خلال صلاة مسائية في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك إنه يود أن يعبر عن الشعور بالتضامن بعد المأساة التي ..وقعت في مكة.