23 September,2018

لـــن أعـمـــــل مــع غــــــادة عبـــد الـــــــــــرازق بـــعـــد الآن!

2 رغم مروره بعدد من الكبوات والأزمات التي أطاحت به بعيداً عن الوسط الفني وتراجعت نجوميته في فترة من الفترات، فإنه سرعان ما عاد إلى حلبة المنافسة في أسرع وقت، وفي حالة أفضل مما كان عليها من قبل، وها هو هذا العام يطل علينا في رمضان بمسلسل <أرض النعام> وقد تعرّض أثناء تصويره أيضاً لحادث قارب بينه وبين الموت..

عن تفاصيل الحادث وعن كواليس حياة أحمد زاهر كان لنا معه هذا الحوار..

ــ في البداية أخبرنا عن الحادث الذي تعرضت له أثناء تصوير مسلسل <أرض النعام>؟

– كنت أصوّر بعض المشاهد الخارجية من المسلسل في كورنيش المقطم، وكان المشهد عبارة عن قيادتي لسيارة بسرعة جنونية، لأفاجأ بأن السيارة تنحدر في اتجاه حافة الجبل، وفقدت السيطرة عليها لتنقذني العناية الإلهية من السقوط من أعلى جبل المقطم بعدما ارتطمت السيارة ببراميل  ملأى بالرمال لتمنعها من السقوط.

ــ هل تعرضت لهذا الحادث من قبل أثناء التصوير؟

– هذا هو أول موقف أشعر فيه بأن الموت قريب مني لأقصى درجة، فأنا كنت بالفعل في عداد الموتى، وشعرت للحظة بأنني ميتاً ولكن الحمد لله كان لي عمر.

ــ ولكن تحدثت من قبل عن فترة مرضك وقلت انك كنت أيضاً في عداد الموتى؟

– لا.. هناك فرق بين ان تتعرض لموقف مميت وتشعر بأن الموت قريب منك وموقف آخر تتمنى فيه الموت، فأنا بصراحة شديدة مررت أثناء مرضي بفترات تمنيت فيها الموت.

ــ ولماذا تمنيت الموت؟

– لأنني وقتئذٍ وصلت إلى درجة ميؤوس منها، فوزني زاد بدرجة كبيرة للغاية ولم أستطع أن أساعد نفسي أو أساعد أسرتي التي كانت في أمس الحاجة إلى مساعدتي، ومرضت نفسياً آنذاك حتى انني كنت بالفعل أتمنى الموت.

الفضل لزوجتي

ــ وكيف خرجت من هذه الأزمة؟

– إذا كان هناك فضل بعد الله فهو لزوجتي، فهي التي وقفت بجواري بشكل لم أتخيله وتحمّلت معي ما لم يتحمله بشر. لقد كنت آنذاك عصبياً لدرجة لا تطاق، ومرات كثيرة تطاولت عليها، إلا أنها كانت على علم أن كل هذا بسبب مرضي وان أحمد زاهر الحقيقي ليس كذلك، هذا بجانب عدم وجود المال نظراً لأنني لم أكن اعمل في ذلك الوقت، ولكن الحمد لله عدت كما كنت.

ــ هل هذا ما جعلك تقدم فيلم <سيد الآس>؟

– بالفعل.. فأنا في وقت مرضي اختفيت عن الأضواء تماماً ولم أخرج إلى الشارع ولكن اضطررت أن أقدم فيلم <سيد الآس> رغم زيادة وزني لأن منزلي كان بحاجة إلى المال.

ــ حدثنــــــا عـــــن دورك في مسلســــل <أرض النعام>؟

– أجسد في مسلسل <أرض النعام> شخصية شاب ثري يقع في حب ابنة عمه، إلا أنه يعاني من هاجس الموت الذي يتوقع قدومه في أي وقت، هذا بالإضافة إلى كوني أتعاطى المخدرات بشكل مستمر.

شخصية المدمن

ــ ولكن شخصية المدمن قدمتها العام الماضي في مسلسل <كلام على ورق>.. ألا تخشى التكرار؟

– لا على العكس، فالشخصيتان مختلفتان تماماً في تفاصيلهما والأحداث التي تحيط بكل منهما، وسوف يتأكد الجمهور من ذلك عندما يشاهد المسلسل.

صدامي مع غادة

مع-زوجتهــ لماذا بعت غادة عبد الرازق واشتريت هيفاء وهبي ومحمد سامي؟

– أنا لم أبع أحداً، ولكنني وقفت بجوار الحق، لأن ما رأيته جعلني أتأكد أن غادة مخطئة في حق سامي وكان لا بد أن أقف الى جواره، بصرف النظر عن أي حسابات شخصية أو فنية، وبالفعل قمت بذلك، ولم أفكر أن غادة ستغضب مما أفعله، ولن أشاركها بطولة أعمالها الفنية بعد اليوم.

ــ ما هي الأعمال التي ستشاهدها في رمضان؟

– سأتابع الأعمال التي يسمح لي وقتي أن أتابعها لأنني أصور في رمضان أيضاً، ولكن أحب أن أتابع مسلسل <تحت السيطرة> لنيللي كريم ومسلسل الفنان عادل إمام.

ــ هل كان وزنك يظلمك سابقاً؟

– طبعاً، فقد كنت ممتلئاً لأنني مريض بالغدة الدرقية، وكنت ألاحظ أن عروض العمل تقل والأدوار التي تعرض علي هي لشخصيات أكبر من عمري، بخلاف أنني كنت أعاني صحياً بسبب مرضي وأشعر بإرهاق سريع ومشاكل في التنفس وآلام في الظهر، وموقف محمد سامي كان فرصة بالنسبة لي لأتحد مع نفسي وأصنع تغييراً ولقد تغيرت كل حياتي بعد ذلك.

ــ وهل ما زلت تمارس الرياضة؟

– طبعاً، فكنت مواظباً وقت الحمية على لعب <الاسكواش>، ولكن حالياً لا أجد له وقتاً.

ــ من هم أهم الأشخاص الذين أثروا في حياتك الفنية؟

– طبعاً أولهم الفنان نور الشريف الذي كانت أولى بطولاتي أو أهم مساحة دور لي كانت معه في مسلسل <الرجل الآخر> واستفدت منه جداً وكنت أذهب إلى ورشة التصوير لأراقبه وأحاول الاقتداء به في دقة مواعيده والتزامه، إنما وأنا صغير، فأكثر من أثر فيّ هو الأستاذ عادل إمام الذي كان بمنزلة <الكيف> عندي، فكنت أخرج وأنا صغير من أفلامه لأقلده في أي شيء مميز في أدواره، ولا أخفي سراً حينما أقول انني أحببت الفن من خلال عادل إمام وهو السبب في تشجيعي على دخول الوسط الفني، رغم أن اتجاهي كممثل ليس كوميدياً مثله.

ــ وكيف تتذكر اليوم تجربتك مع نور الشريف؟

– أنا أصغر بكثير من أن أتكلم عنه، فهو أستاذي، ولا أنسى لقائي الأول به وأنا أجري <بروفات> مسرحية في معهد فنون مسرحية وخرجت منها لأجده أمامي فشعرت باندهاش ورهبة، فقال لي: <أنت ممثل كويس جداً، اديني نمرة تليفونك>. وكنت وقتئذٍ في السنة الأولى في المعهد، فأعطيته رقمي ونسيت الموضوع حتى هاتفني شخص بعد ذلك بثمانية شهور ليخبرني بترشيح الأستاذ لي في مسلسل <الرجل الآخر> وذهبت الى موقع التصوير لأنبهر بالنجوم الكبار في العمل، وفوجئت بحجم دوري. وأنا اليوم أرى أن أي نجاح حققته منسوب للأستاذ نور الشريف لأن دوري معه كان شرارة انطلاقتي.