21 May,2018

لغز الطائرة الماليزية المفقودة وعبارة ”تصبحون على خير“ التي قالها مساعد قائد الطائرة!

 

111بعد طائرة <كوتونو> التي عثر على حطامها في البحر قرب بيروت، منذ ثلاث سنوات، ها هي الطائرة الماليزية في رحلتها الجوية رقم370 تضيع في المدى المجهول بعدما غادرت مطار العاصمة الماليزية <كوالا لامبور>، منذ أكثر من اسبوعين واختفى كل ظل لها على شاشة الرادار. وأعلن الصحافي الأميركي <دايفيد وايت> بعد ركوبه طائرة عسكرية أميركية باسم قناة <أي بي سي نيوز> ان رادارات الطائرة الأميركية قد التقطت بواسطة الأقمار الصناعية وجود حطام لطائرة، وقد يكون عائداً الى الطائرة الماليزية التي حلقت على علو 23 كيلومتراً.

   على اثر ظهور هذه المعلومات توجهت 4 طائرات استرالية فوق المياه الاسترالية بين خط العرض 40 وخط العرض 50، وتعزز الاعتقاد بأن الأشياء الطافية على وجه الماء تعود الى الطائرة الماليزية المفقودة، وعلى متنها 238 راكباً وراكبة، وهي من طراز <بوينغ 777>.

   وقال وزير النقل الماليزي <هشام الدين حسين> إن البحث الجاري في المياه الاسترالية لم ينته الى قناعة ثابتة بوجود حطام الطائرة، كما قال رئيس وزراء استراليا <توني آبوت> ان الأمر لا يقتضي الاعلان عن نتائج سريعة.

وكانت الطائرة المفقودة في رحلة يوم الثامن من آذار (مارس) الجاري من مطار <كوالا لامبور>، الى الصين. وتشارك الآن 26 دولة في البحث عن الطائرة، بينها الصين واستراليا وماليزيا والولايات المتحدة، وثلثا الركاب كانوا من الصين. والمعلومات التي جرى تحصيلها حتى الآن تقول إن لوائح اليكترونية كانت موجودة في غرفة قيادة الطائرة التي يقودها <ظاهري أحمد شاه> (53 عاماً)، ولكن المحققين الماليزيين أكدوا أن هذه اللوائح شطبت منذ شهر شباط (فبراير) الماضي.

6

   والشكوك تحوم الآن حول مساعد قائد الطائرة الماليزية المختفية الفريق <عبد الحميد>، وهو شاب عمره 27 سنة، وكان صاحب عبارة <تصبحون على خير> في مذياع الطائرة قالها لمن اتصل به من برج المراقبة الماليزية قبل اختفاء الطائرة من شاشة الرادار. وهو الرجل اللغز، لا الطيار <ظاهري> الذي ظهرت ابنته <عائشة> (27 سنة) والمقيمة في مدينة <مارلبون> الاسترالية.

   وأول ما فعلته <عائشة ظاهري> بعد مجيئها من استراليا الى ماليزيا أنها نفت عن والدها تهمة اسقاط الطائرة عمداً في عملية انتحارية، ولكن الشكوك بقيت تحوم حول مساعده الفريق <عبد الحميد> صاحب عبارة <تصبحون على خير>.

   ومعروف أن عبارة مماثلة قالها الطيار المصري جميل البطوحي مساعد قائد طائرة مصر للطيران من طراز <بيوينغ ي 764 ــ 300> في الرحلة 990 وسقطت قبالة ساحل <ماساتشوتس> الأميركية بعد ساعة من اقلاعها ومات كل من كان على متنها.