23 August,2019

لجنة ”رواد من لبنان“ كرمت رائدات من لبنان برعاية الحريري بينهن لور سليمان!

 

كرّمت المؤسسة اللبنانية للاعلام لجنة <رواد من لبنان>، برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلاً بالنائب بهية الحريري <إعلاميات وأديبات رائدات من لبنان> هن الإعلاميات: مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان، ريا ابي راشد، ايزابيل عبد الله متى، فاديا فهد، ماغي عون، الروائية نورا الحريري والمنتجة نجاة رزق.

وحضر حفل التكريم الذي اقيم في فندق <الفينيسيا> الى النائب بهية الحريري، ممثلة وزير الاعلام جمال الجراح اليسار النداف، النائب رولا طبش، وشخصيات سياسية وثقافية واجتماعية وعدد من القائمقامين ورؤساء البلديات والأدباء والإعلاميين على رأسهم نقيب المحررين جوزيف القصيفي.

وتولت الإعلامية ليليان ناعسي التقديم بعدما تلت رسالة تهنئة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمكرمات، مقدراً الاعمال والانجازات التي قمنا بها، متمنياً لهن دوام التوفيق والنجاح، وقالت: <نكرم في هذا الإحتفال مبدعات في ميادين العلم والمعرفة والأفكار المختلفة والهادفة، مبدعات وردت اسماؤهن في موسوعة رواد من لبنان في اجدد اصدار لها، وهو العدد 17، وهي الموسوعة الأولى في المكتبة العربية انطلقت عام 2003 واستمرت لغاية اليوم وكانت اجمل صورة عن لبنان الحضاري.

والقت مديرة العلاقات العامة في المؤسسة اللبنانية للإعلام مريم بيضون كلمة المؤسسة، فاعتبرت ان الإعلاميات السبع المكرمات من قبل المؤسسة ــ لجنة رواد من لبنان ــ رائدات في المساحات الإعلامية والصحافية والتواصل وادراك العتق في البعد والنفاذ الى البيوت والعالم. وفيهن حقيقة وريادة، وهن كورقات الورد ما زلن خفافاً على الطفح، اما الأقلام المبدعة، فلا بد ان تنال مكانها تكريماً ومحبة. فما اروع الأرض التي تشهد للحق، ومنارة الإبداع، وحسب الإعلام ترجيعاً لماض بدا الفن لرائدات علمن الجلد كيف يكون نصف الفن. المرأة الإعلامية اقتفت الخطى في دروب العطاء، وان من ينظر الى المكرمات يدرك انهن حافظن على الجمع بين الكلمة والموهبة، فبمثلهن يرى لبنان نفسه رائداً بين الأمم.

والقى النقيب القصيفي كلمة قال فيها: يبقى لبنان وطن الخير والحق والجمال، رغم معاول الهدم التي شوهت طبيعته الخلابة، والريح السموم التي بدلت في الطبائع، والمفاهيم الوافدة التي حولت الحق باطلاً والباطل حقاً. لبنان هو وطن النبوغ

والإبداع. ابناؤه سموا بأدمغتهم، واستنبتوا من الجماد حياة ومن الجدب خصبا. هم الاعلام أينما حلوا، يزرعون أرزاً، وزهراً، ينهدون الى الجمال، زادهم العلم وجموح المخيلة، ويتقنون فن الابتكار، ويسعون الى الافاق الرحاب يرودونها بمواهبهم الوثابة الى تلمس منابع التفوق بما وهبهم الله من طاقات، وما امتلكوا من إرادة. إعلاميات وأديبات من لبنان. بل أعلام لبنانية خافقة، تكرم الليلة، في لبنان باحتفالية يعاكس منظموها مقولة: <ما من نبي يكرم في وطنه>. ليست المكرمات من فئة الأنبياء. لكنهن من النخبة المختارة في مجالهن، شققن طريقهن في عالم المهنة بثبات واحتراف، وكن القدوة والمثال للكثيرات من بنات جيلهن اللواتي انخرطن في مهنة المتاعب، فزاوجن بين الرسولية والمهنية. وهذا كمال ما يطمح اليه الاعلامي الناجح.

واشار رئيس لجنة رواد من لبنان الدكتور ميشال كعدي الى اننا نكرم اعلاميات اديبات من لبنان يعملن في مهنة المتاعب التي لا تشترى الا بالصدق والأخلاق والنزاهة. ومع السبع اللواتي نكرمهن اليوم يتحول حبر الأدب والصحافة ابداعاً يسري في مفاصل الأرض، والريشة صولجاناً اما الوعود فتحمل الحروف المترعة الى صدق وتدبير.

اما مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان صعب، فشكرت راعي الإحتفال الرئيس الحريري ممثلاً بالسيدة بهية، وشكرت المؤسسة اللبنانية للإعلام ولجنة رواد لبنان لإختيارها من بين كوكبة من الإعلاميات والأديبات اللبنانيات، داعية جميع السيدات الى المثابرة في عملهن وتثقيف ذاتهن.