20 September,2018

لبــنان أول بلــدان المنطقــة الــذي يطلـــق علاجــــاً موجهــاً لسرطـــان الرئـــة غيــر صغيـــر الخلايــــا  

بقلم وردية بطرس

البروفيسور-فادي-سامي-فرحات،-رئيس-قسم-أمراض-الدم-والأورام-الس التدخين ثم التدخين ثم التدخين هو المسبب الأول لسرطان الرئة، وبشكل عام يتسبب سرطان الرئة بنسبة 19 بالمئة من اجمالي وفيات السرطان… وسرطان الرئة هو المصطلح المستخدم لوصف نمو الخلايا غير الطبيعية المبطنة للشعب الهوائية داخل أنسجة الرئة. وهذه الخلايا تنقسم وتنمو بسرعة أكبر من الخلايا العادية كما انها تتجمع وتشكل عنقوداً او ورماً. وسرطان الرئة غير صغير الخلايا هو اكثر أنواع سرطان الرئة شيوعاً، ويشكل أكثر من 85 بالمئة من حالات سرطان الرئة. ويمكن تقسيم سرطان الرئة غير صغير الخلايا الى عدة انواع فرعية مختلفة والتي تتحدد وفق نوع الخلايا ومكان الورم. وتحتاج الأنواع الفرعية المختلفة الى علاجها بشكل مختلف. أما سرطان الرئة صغير الخلايا، ففي هذا النوع تكون الخلايا السرطانية خلايا صغيرة تسيطر عليها النواة. وغالباً ما يكون التدخين هو المتسبب في سرطان الرئة صغير الخلايا، وبشكل عام فانه ينتشر بسرعة في مرحلة مبكرة. وبسبب طبيعته الشرسة، فهناك مرحلتان فقط من سرطان الرئة صغير الخلايا: المرحلة المحدودة والمرض واسع الانتشار، وبشكل عام، فمرضى هذا النوع من السرطان ذوو احتمالية استجابة للعلاج أقل من المتوقع.

بشكل عام يُعدّ السرطان احدى المشاكل الصحية العامة الرئيسية في العالم، ورغم التقدّم الكبير الذي تمّ تحقيقه في مجال التوعية بالمرض وتشخيصه وعلاجه، فما تزال هناك احتياجات طبية كثيرة لم يتم تلبيتها في هذا المجال. وقد أخذت <بوهرنجر انجلهايم> على عاتقها التزاماً بعيد الأمد بتقديم أحدث علاجات السرطان من خلال اكتشاف وتطوير خيارات علاجية جديدة تجمع بين أحدث ما توصل اليه العلم وبين القيمة العلاجية العالية للمرضى. ويستند التزام <بوهرنجر> على إجراء أبحاث علاج الأورام وتطبيق اكتشافاتها العلمية في بيولوجيا السرطان من أجل تطوير نطاق واسع من العلاجات الجديدة التي تلبي احتياجات طبية في ما يتعلق بكل من الأورام الصلبة والسرطانات الخبيثة في الدم.

 لبنان.. الأول

ولقد تم اطلاق علاج لسرطان الرئة ايجابي الطفرة يوصف لأنواع مميزة من مستقبلات عوامل نمو الخلية ويساهم في رفع معدلات البقاء على قيد الحياة. ولبنان البلد الأول في المنطقة الذي يوفّر العلاج الموجّه لسرطان الرئة غير صغير الخلايا. وسرطان الرئة ليس مجرّد مرض واحد. والمرضى المصابون بسرطان الرئة غير صغير الخلايا ايجابي الطفرة من مستقبلات عوامل نمو الخلية في لبنان يمكنهم الاستفادة من خيار العلاج الموجّه الجديد، أول مانع دائم لعائلة مستقبلات <التيروسين كيناز>. والعلاج الجديد أثبت قدرته على تأخير تطور الورم وتحسين الأعراض المرتبطة بالمرض قياساً بالعلاج الكيميائي القياسي، ويساهم في رفع معدلات البقاء على قيد الحياة الى 33,3 بالمئة لمدة شهر مع العلاج الجديد مقابل 21,1 شهراً مع العلاج الكيميائي لنوع الطفرة نفسه. ويختص العلاج الأول من نوعه بعلاج نوع فرعي محدد من سرطان الرئة غير صغير الخلايا يتميز بوجود طفرة على مستقبلات عامل النمو الخلوي.

وتجدر الاشارة الى ان سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، وهو المسؤول عن 1,8 مليون حالة سرطان جديدة كل عام، كما انه نوع السرطان المسؤول عن أكبر عدد من الوفيات في العالم وعن تزايد معدلات الاصابة بين الرجال والنساء. وهذه بعض الحقائق حول سرطان الرئة: 1,6 مليون وفاة كل عام بسبب سرطان الرئة، ويتسبب سرطان الرئة بشكل عام بنسبة 19 بالمئة من اجمالي وفيات السرطان، وتشكل سرطانات الرئة 13 بالمئة من جميع الحالات الجديدة للسرطان، وأكثر من ثلثي حالات سرطان الرئة يتم تشخيصها في مرحلة متأخرة، و7 بالمئة من مرضى سرطان الرئة يعيشون لخمس سنوات على الأقل بعد التشخيص، و 8 من بين كل 10 حالات لسرطان الرئة تظهر عند الأشخاص في مرحلة عمرية ما فوق الـ60 عاماً. وتبين الدراسات الحديثة انه رغم ارتفاع معدل الاصابة بين الرجال، فإن النساء أكثر عرضة لتكوين سرطان الرئة من الرجال، ويزيد احتمال اصابة النساء المدخنات بسرطان الرئة بمقدار الضعف عن الرجال المدخنين، علماً ان مخاطر اصابة النساء بسرطان الرئة أعلى منها لدى الرجال حتى ضمن فئة غير المدخنين.

ويُعدّ تدخين السجائر السبب الأساسي لمعظم سرطانات الرئة حيث يتسبب بنسبة 85 بالمئة منها، وذلك رغم ان الكثيرين من الأشخاص الذين يتم اكتشاف سرطان الرئة غير صغير الخلايا لديهم لم يدخنوا أبداً. وتتضمن الأسباب الأخرى التعرض لفترة طويلة الى <غاز الرادون> او الى مواد كيماوية معينة أخرى. كما ان أمراض الرئة غير الخبيثة ــ غير السرطانية ــ تزيد من مخاطر حدوث سرطان الرئة. وقد يستغرق ظهور علامات وأعراض سرطان الرئة سنوات عديدة، وقد يتم الخلط بينها وبين أعراض حالات أقل خطورة مثل <الانفلونزا> او الالتهاب الشعبي. ويمكن ان تكون الكحة المزمنة أحد الأعراض الأخرى مثل الكحة الدموية او الضيق في التنفس أو ألم أو وجع في الكتف او الظهر او الصدر او الذراع (سرطانات الرئة يمكن ان تضغط على الأعصاب ما يتسبب في الألم حتى قبل ان تتسبب في كحة او صعوبة في التنفس). وبسبب الطبيعة غير المحددة والظهور المتأخر للأعراض، يتم اكتشاف سرطان الرئة لدى ثلثي المرضى في مرحلة متقدمة حيث تكون نسبة الشفاء ضعيفة للغاية. بالنسبة للعلاجات الموجهة فهي تقوم بالتدخل في نمو وانقسام الخلايا السرطانية بطرق مختلفة وفي نقاط متنوعة أثناء تطور ونمو وانتشار السرطان، وبدلاً من تحقيق تأثيرات سامة للخلايا واسعة المدى، تركز العديد من هذه العلاجات على بروتينات معينة مشتركة في عمليات اصدار الاشارات، ومن خلال حصر او منع الاشارات التي تطلب من الخلايا السرطانية النمو والانقسام على نحو لا يمكن السيطرة عليه، يمكن للعلاجات الموجهة للسرطان ان تساعد في ايقاف نمو وانقسام الخلايا السرطانية.

الدكتور-عرفات-طفيلي

انجازات البروفيسور فرحات

وعن اطلاق هذا العلاج في لبنان يقول السيد محمد الطويل:

– يُعدّ اطلاق هذا العلاج في لبنان انجازاً مهماً بالنسبة الينا، وقد قامت <بوهرنجر انجلهايم> بتأسيس فرع للأورام في المنطقة في وقت سابق من هذا العام، وحالياً تقدّم علاجها المبتكر في المنطقة للمرة الأولى، وهي تلتزم بتقديم أفضل العلاجات المتاحة للمرضى. ويُعدّ علاج السرطان في مرحلة تطور مستمر، ونحن ملتزمون بتوفير أفضل العلاجات المتاحة وتوفير نوعية حياة أفضل من خلال خيارات العلاج الموجّه والمبتكر.

فماذا يقول الأطباء عن العلاج الموجّه لسرطان الرئة لاسيما ان لبنان هو البلد الأول في المنطقة الذي يوفّر العلاج الموجّه لسرطان الرئة غير صغير الخلايا؟

ونبدأ مع البروفيسور فادي فرحات رئيس قسم أمراض الدم والأورام السرطانية في مستشفى حمود، المركز الطبي الجامعي، الذي ومنذ انضمامه للمستشفى قاد البروفيسور فرحات العديد من المبادرات الرامية لتحسين علاج السرطان في لبنان بصفته عضواً في المجلس العلمي ومشرفاً على اللجنة الأخلاقية للمستشفى. ويمتلك البروفيسور فرحات خبرة تمتد على مدى 17 عاماً في مجال علم الأورام، وقد شارك بتأليف أكثر من 46 مقالاً خاضعاً لاستعراض النظراء، كما ألقى العديد من المحاضرات في جميع أنحاء العالم، بالاضافة الى مساهماته القيّمة في مجال أبحاث الأورام، وقد انتُخب رئيساً لـ<مجموعة أبحاث السرطان> المجموعة البحثية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، ورئيساً لـ<الجمعية اللبنانية لأطباء التورم الخبيث> في العام 2014، وعلاوة على ذلك تمّ تعيينه أستاذاً لدى كلية الطب في الجامعة اللبنانية خلال العام 2014.

وبالسؤال عن انتشار سرطان الرئة في العالم ولبنان يقول البروفيسور فادي فرحات:

– يُعدّ سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم. وفي لبنان تمّ اكتشاف 872 حالة جديدة خلال العام 2008 وسط توقعات بارتفاع هذا الرقم بنسبة 13 بالمئة ليصل الى 985 حالة جديدة سنوياً بحلول العام 2020. وللأسف رغم التقدّم الذي تمّ احرازه في اطار فهم المرض وخيارات العلاج، الا ان المعدل النسبي للبقاء على قيد الحياة ــ الذي هو 5 سنوات ــ لم ينطبق الا على 3,6 من الحالات في المنطقة.

وعن نسبة سرطان الرئة في لبنان يشرح:

– وفقاً لآخر البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، يتسبب سرطان الرئة في لبنان بحوالي 4 بالمئة من اجمالي الوفيات، أي ما يساوي 16 حالة وفاة لكل 100 ألف من السكان. وطبعاً التدخين هو المسبّب الأول لسرطان الرئة، وكما يعلم الجميع ان نسبة التدخين في لبنان عالية. وتشير البيانات المتوافرة حول انتشار السرطان في لبنان الى تزايد معدلات الاصابة بالمرض مدفوعة بالعديد من العوامل مثل التقــــدّم بالعمــــر، والنمو السكاني المتواصل، وانتشار عادات التدخين، وقد وأظهرت معظم أنواع السرطان المرتبطة بالتدخين منحى تصاعدياً لمعدلات الاصابة بهـــــا عند الرجال والنساء.

ويتابع البروفيسور فرحات:

– لا يُعتبر سرطان الرئة مجرد مرض واحد، وينقسم الى نوعين رئيسيين: سرطان الرئة غير صغير الخلايا، وسرطان الرئة صغير الخلايا ــ ويشكّل سرطان الرئة غير صغير الخلايا 85 بالمئة من اجمالي الحالات. ويمكن تمييز هذا النوع من خلال أنواع فرعية اضافية تتشابه جميعها من حيث طفرة مستقبلات عامل النمو الخلوي. وتمثل طفرة حذف <الاكسون رقم 19> واحدة من أكثر الطفرات التي تصيب مستقبلات عامل النمو الخلوي شيوعاً، حيث انها تشكل حوالي 50 بالمئة من اجمالي هذه الطفرة. وخلال التجربتين السريرتين الرائدتين التي أُجريت، نجح العقار في تأخير تطور الورم عند المرضى المصابين بهذا النوع من السرطان، الى جانب تحسين الأعراض المرتبطة بسرطان الرئة مثل الضيق في التنفس، والسعال، وآلام الصدر. وبالنسبة للمرضى الحاملين لطفرة <الاكسون رقم 19>، سمح العلاج باطالة معدلات البقاء لمدة 12,2 شهراً قياساً بالعلاج الكيميائي خلال سلسلة التجارب السريرية الثالثة، و 13 شهراً خلال سلسلة التجارب السريرية السادسة، ووصلت معدلات البقاء الى 33,3 شهراً مع العلاج الجديد، قياساً بمدة 21,1 شهراً للعلاج الكيميائي للطفرة نفسها خلال سلسلة التجارب السريرية الثالثة، ومدة 31,4 شهراً مع العلاج الجديد قياساً بمدة 18,4 شهراً مع العلاج الكيميائي.

 

العلاج المبكر هو الأفضل

السيد-شريف-خطّاب،-رئيس-وحدة-الأورام-لمنطقة-الشرق-الأوسط-وتركوعن العلاجات الموجّهة يشرح الدكتور فرحات:

– تُعدّ العلاجات الموجّهة عنصراً أساسياً في علاج الأنواع الفرعية لسرطان الرئة غير صغير الخلايا، وخصوصاً تلك التي يتمّ استهدافها من خلال مستقبلات عامل النمو الخلوي. وكلما بدأ العلاج مبكراً، كلما كانت النتائج أفضل. لذا نحن نعتقد ان اختبار مستقبلات عامل النمو الخلوي يمثل خطوة مهمة في اطار تحديد الخطة العلاجية، وذلك لمنح المرضى الفرصة الأفضل في تلقي العلاج المناسب والمخصص منذ البداية.

وعن أساليب العلاج يشرح الدكتور عرفات طفيلي استاذ مساعد الطب السريري ومدير برنامج زمالة أمراض الدم والأورام لدى الجامعة الأميركية (يشغل الدكتور عرفات طفيلي منصب الأستاذ المساعد في الطب السريري فضلاً عن كونه مديراً لبرنامج زمالة أمراض الدم والأورام في الجامعة الأميركية، ويقوم الدكتور عرفات بأبحاث حول مرض السرطان مع التركيز بشكل خاص على سرطان الرئة، وقد وضع علاجات كيميائية وهرمونية مخصصة لكل فرد من مرضى سرطان الثدي، وفي رصيد الدكتور طفيلي 15 عاماً من الخبرة في مجال علم الأورام، حيث كان أحد أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة <أوكلاهوما>، بالاضافة الى مساهماته القيّمة في اطار تقدّم أبحاث الأورام السرطانية، ويحمل الدكتور طفيلي أيضاً عضوية <الجمعية اللبنانية لأطباء التورم الخبيث> الى جانب العديد من الجمعيات المحلية والدولية. وتجدر الاشارة الى ان الدكتور طفيلي كان قد حصل على شهادة الطب بدرجة امتياز من كلية الطب في الجامعة الأميركية خلال العام 1995، وتابع تدريبه السريري في مجال الطب الباطني في <مدرسة الطب في ستوني بروك> التابعة لـ<جامعة نيويورك>، كما تابع برنامج الزمالة في مجال أمراض الدم والأورام السرطانية في <جامعة جورج تاون> المرموقة، حيث بقي هناك لمدة عام بصفة زميل بارز، كما أكمل برنامج زمالة لمدة عام في مجال زرع نقي العظام) ويقول:

– ان أساليب العلاج التقليدية لسرطان الرئة مثل العلاج الكيميائي تؤثر على الخلايا السليمة والسرطانية في آن معاً وغالباً ما ترافقها تأثيرات جانبية.

ويمكن للتأثيرات الجانبية التي تصيب العديد من المرضى جراء أساليب العلاج التقليدية مثل الغثيان، والتقيؤ، وسقوط الشعر، وتثبيط النظام المناعي، ان تؤدي لحدوث مضاعفات خطيرة وتراجع ملحوظ في نوعية الحياة. وبالمقارنة مع العلاج الكيميائي يمارس العلاج الموجّه تأثيره العلاجي على الخلايا السرطانية مباشرة، ما يجعله بالتالي أقل ضرراً للخلايا الطبيعية السليمة.

ويتميز العلاج الجديد بطريقة عمل فريدة تسمح له باستهداف الخلايا السرطانية، وتثبيت عامل النمو الخلوي الى جانب غيره من أعضاء عائلة مستقبلات <التيروسين كيناز> والمسؤولة عن نمو وانتشار السرطان.

والدكتور شريف خطّاب رئيس وحدة الأورام لدى <بوهرنجر انجلهايم> في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا (الدكتور خطّاب حائز على درجة البكالوريوس في الطب من جامعة الاسكندرية ثم مارس طب الأورام السريرية في قسم الأورام السريرية في الاسكندرية قبل اتمامه دراساته في ادارة الأعمال في الجامعة الالمانية في القاهرة. عمل الدكتور خطّاب بشكل استراتيجي على بناء وتنمية وحدة الأورام في <بوهرنجر انجلهايم> لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا من خلال الاشراف على اطلاق المنتجات والمؤشرات الجديدة وبناء فريق عمل متمكن من ذوي الخبرة الواسعة في مجال الأورام. ويتمتع الدكتور خطّاب بخبرة واسعة تناهز العشرين عاماً في مجال صناعة الأدوية في مؤسسات عالمية، وقد توسعت خبراته خلال أكثر من 15 عاماً منها في مجال علاج الأورام حيث أطلق وأدار بنجاح علامات تجارية ومشاريع مختلفة في المنطقة، كما شملت مسؤولياته اعادة بناء وتنمية العديد من وحدات معالجة الأورام في كافة أنحاء الشرق الأوسط) وعن سرطان الرئة يقول:

– يسرنا ان يكون بمقدورنا توفير العلاج للمرضى في لبنان حيث يُعتبر هذا الأمر خطوة مهمة الى الأمام في اطار تلبية الاحتياجات الضرورية وغير الملباة لعلاجات سرطان الرئة في لبنان والمنطقة، كما انها تعزز التزامنا بتوفير العلاج المناسب لكل مريض، ويضمن التزامنا في مجال الأبحاث والتطوير امكانية ان نقوم بتقديم خيارات علاجية مبتكرة لسرطان الرئة من شأنها ان تحسن نوعية حياة المرضى المصابين به.